الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

القومية ودورها في تفكيك وَحدة الأمة الإسلامية(2)

الخميس 30 ربيع الأول 1441 - 28 نوفمبر 2019 99 محمد سليمان الفارس
القومية ودورها في تفكيك وَحدة الأمة الإسلامية(2)

نشأة القوميـة في الغرب ودواعيها

تُعد الدولة الأوربية في القرون الوسطى دولة ثيولوجية (دينية) تحكم باسم الرب؛ كون حكامها من ملوك وأمراء وقياصرة يستمدون شرعيتهم من الكنيسة الكاثوليكية، والبابا يعطي لأولئك الحكام الشرعيةَ بوصفه حامل مفتاح الجنة ووريث بطرس، وكانت الكنيسة ترى أن خضوع الملوك لها ليس تطوعًا منهم، بل هو حق لها يقتضيه مركزها الديني وسلطانها الروحي، جاء في البيان الذي أعلنه البابا "نقولا الأول" قوله: (إن ابن الله أنشأ الكنيسة بأن جعل الرسول بطرس أول رئيس لها، وإن أساقفة روما ورثوا بطرس في تسلسل مستمر متصل...؛ فإن البابا ممثل الله على ظهر الأرض يجب أن تكون له السيادة العليا والسلطان الأعظم على جميع المسيحيين حكامًا كانوا أو محكومين)(1) وظلَّ النصر حليف الكنيسة طيلة القرون الوسطى بسبب سلطتها الروحية البالغة وهيكلها التنظيمي؛ لذلك كان الباباوات هم الذين يتولون تتويج الملوك والأباطرة كما كان في إمكانهم -في أحيان كثيرة- خلع الملوك وعزلهم، فكان الملوك يطلبون رضاهم ويخضعون لهم ليمنحوهم الشرعية في الحكم، ومن كان يرفض الرضوخ لهم يغدو حكمه غير شرعي.

وكانت الكنيسة قد فرضت قوانين على الناس ليست من الدين في شيء، ومنعت البحث في العلوم وشؤون الدنيا بحجة أن الدنيا دار زهد، وفي بداية ما يسمى عصر النهضة بدأ صراع كبير في أوربا بين الكنيسة والشعب بدفع من العلماء المتنورين، وانتصرت إرادة الشعوب الأوربية على سلطة الكنيسة والملوك وأتباعهم، وفي حقبة الانتقال تلك من سلطة الكنيسة والملوك إلى سلطة الشعب حاول الناس أن يجدوا صيغة بديلة جامعة يتفقون عليها فيما بينهم للعيش المشترك بحيث تحفظ لهم حرية آرائهم ومعتقداتهم، وتكفل لهم المساواة فيما بينهم بصفتهم مواطنين في دولة واحدة، فظهرت القومية في أوربا وارتبطت بما يسمى (بالعلمانية) secularism، وترجمتها الدقيقة "الدنيوية" أي إن شؤون الدنيا ينبغي أن يديرها الناس بقوانين وضعية لا الكنيسة.

وأدت التطورات التي عرفتها أوروبا في العصر الذي سمي عصر النهضة بدءًا من القرن السادس عشر إلى الفصل بين الكنيسة والدولة؛ أي إن القومية في ظل التطورات الغربية التي صاحبتها كانت حركة توحيد وتحرر لأنها جمعت الشعب على مبدأ واحد بعيدا عن الخلافات الدينية، فحققت الوحدة لهم كما كانت حركة تحرير؛ فقد خلَّصت أوروبا من تسلط الكنيسة الكاثوليكية التي فرضت التخلف على العقل الغربي وحاولت التحكم في كل الأشياء، فنستطيع أن نقول: إن القومية (Nationalism) ظهرت في الغرب بوصفها مصطلحًا له أبعاده ومفاهيمه في القرنين السابع عشر والثامن عشر.

إن عددًا كبيرًا من الباحثين متفقون إلى حد كبير على أن الثورة الفرنسية تعد نقطة البداية للتعبير الواضح عن الإرادة القومية عمليًّا، فيذهب "كون" في كتابه (فكرة القومية) إلى أن أول تعبير كبير عن القومية هو الثورة الفرنسية، وله مقولة: (القومية بنت الثورة الفرنسية) ثم يذهب إلى أن الشعوب المتمدنة لم تشعر بأن الولاء القومي أهم وأقدس مصادر الوحي في الحياة إلا منذ الثورة الفرنسية، ويؤكد أيضًا أن الثورة الفرنسية كانت أولى التعبيرات الكبرى عن مذهب القومية، ومن أقوى عوامل تكثيف الوعي القومي(2).

وتوصف الثورة الفرنسية بأنها الحركة التي لعبت فيها المشاعر القومية دورًا واعيًا حاسمًا، وعبرت فيها الإرادة القومية -لأول مرة في التاريخ- عن ذاتها بإجراءات محددة تستهدف فرض (اللغة القومية) ووضع أسس (التربية القومية)، بل ظهر فيها لأول مرة ما يمكن أن نسميه (الإيديولوجية القومية)، فكانت هذه الثورة المرحلة الأخيرة في بناء الوعي الفرنسي ونضوج الأمة الفرنسية وتبلور إرادتها، وكان ذلك إيذانًا بمولد القومية الحديثة(3).

ويظهر البعد القومي في الثورة الفرنسية من خلال الإجراءات التي تمت خلال الثورة وكانت تعبيرًا حقيقيًّا عن إرادة قومية لا عن إرادة طبقة تسعى إلى فرض نفسها على المجتمع كله، فقد أسهمت الثورة الفرنسية بعناصر كثيرة محددة بارزة صارت منذ ذلك الوقت من علامات ظهور الإرادة القومية في كل مكان تقريبًا، فقد دعمت الثورة الدولة القومية الجديدة على حساب الكنيسة، وسمحت للأفراد بمجال واسع في اختيار ولاءاتهم الدينية، لكنها غرست في نفوسهم مبدأ أن كل المواطنين ملزمون بالولاء الأول للدولة القومية وحدها، وابتكرت رموزًا جديدة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحركات القومية في جميع أنحاء العالم مثل العلم القومي والنشيد القومي والأعياد القومية واستخدام لغة واحدة هي اللغة القومية(4).

بدايات التوظيف السياسي للقومية العربية

ثارت فكرة القومية العربية في بلداننا بوصفها نوعًا من التأثر بالتوجه القومي الأوروبي حيث نشأ دعاة القومية العربية مقلدين لذلك التيار، وغدوا يلهثون للحاق بركبه، والواقع أن الذين أثاروا القومية العربية في بلاد المسلمين وكان لهم اليد الطولى في الدعوة إليها إنما هم النصارى العرب؛ إذ إنهم يدركون فائدة التفاف العرب المسلمين على القومية بدلًا من الدين الذي لا يتوافق مع دمج المسلم وغير المسلم في أمة واحدة على حد زعمهم، فبدأ القوميون العرب من النصارى وغيرهم الدعوة إلى القومية، وأخذوا يكيلون المديح لها، وأشاعوا أن العرب في حاجة شديدة إلى قيامها إن أرادوا العزة والمنعة واحترام سائر الأمم لهم، وزينوها للناس بزخرف من القول، وهكذا أشعلوا بوادر الحركة القومية في نهايات القرن التاسع عشر مستعرةً بالحقد على الدولة العثمانية التي كان يمثل وجودها إحباطًا كاملًا لأحلامهم.

تشكلت بدايات الفكر القومي في البلدان الإسلامية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين متمثلة في حركة سرية تألفت من أجلها جمعيات وخلايا عدة في عاصمة الخلافة العثمانية، وكانت شاملة للترك والأرمن والعرب وغيرهم، وقد ظهرت في بلادنا علانية من خلال جمعيات أدبية تتخذ من دمشق وبيروت مقرًّا لها، ثم في حركة سياسية واضحة المعالم في المؤتمر العربي الأول الذي عقده في باريس سنة 1912م أدباء ومفكرون مسيحيون من لبنان مثل «بطرس البستاني» و «أحمد فارس الشدياق» و«إبراهيم اليازجي» وغيرهم، وكانوا جميعًا مرتبطين بالإرساليات النصرانية الغربية، وقد عملوا على إبراز تاريخ العرب قبل الإسلام وإثارة الشعور القومي العربي، فهؤلاء هم أول من فَصَل في العصر الحديث بين العروبة والإسلام، ويعترف صليب كوراني بذلك فيقول: (الأثر الأول للحضارة الغربية في الحياة العربية بعث القومية العربية، وقيام الحركة الاستقلالية التي تشمل العالم العربي في الوقت الحاضر، وكانت هذه الحركة نتيجة مباشرة للتعليم الغربي)(5).

انتشرت الجمعيات القومية السرية والعلنية مطالبة بإصلاح الوضع في الدولة العثمانية التركية، وبحق العرب في الحصول على حقوق سياسية وثقافية في إطار الدولة التركية العلمانية التي حلت بدعم أوربي محل الخلافة العثمانية، وقد كان ظهور القومية التركية الذي مثلته جمعية "الاتحاد والترقي" سببًا أساسًا في ظهور تيار قومي عربي، لكنه لم يكن في بداية نشأته مطالبًا بتفكيك الدولة العثمانية، وإنما كان يطالب بحقوق خاصة للعرب، يقول زين نور الدين زين: (إن فكرة الانفصال العربي عن الدولة العثمانية لم تظهر إلا في إطار التطرف القومي للاتحاد والترقي بعد عام 1909م). وإبَّان الحرب العالمية الأولى وبانضمام تركيا إلى ألمانيا بدأت بريطانيا توظف رغبة العرب في الانفصال عن تركيا بقطع عهود على نفسها بإقامة خلافة عربية على رأسها الشريف حسين إذا هم ساعدوا الحلفاء في الحرب، وبعد مساعدة العرب للحلفاء في حربهم ضد تركيا خدعتهم بريطانيا وقامت بتقسيم الدول العربية في الاتفاق المعروف باسم "سايكس - بيكو" بين بريطانيا وفرنسا، وهنا بدأ التوظيف السياسي لفكرة القومية، وكانت الغاية من ذلك عزل العرب عن السلطنة العثمانية الممتدة على جغرافية تمتد من المحيط غربًا إلى حدود الصين شرقًا ومن بلاد الهند إلى قلب أوربا.

وفي غَمرة موجة تأثُّرِ فريقٍ من العالم الإسلامي بالأفكار الغربية ظهرت الفكرة القومية في أوائل القرن العشرين مطلبًا أساسيًّا روجت له النخبة العلمانية، وكان نفوذ هذه النخبة يتعاظم بتعاظم التفوق الغربي في المجال الصناعي؛ إذ كانت الفكرة المهيمنة على عقول النخبة المتغربة في هذا الوقت تقول: لكي نحقق الإصلاح والتقدم في العالم الإسلامي لا بد من انتهاج خط الغرب، ونسي هؤلاء أن ما يصلح في مجتمع ما ويُنتِجُ خيرًا فيه قد يُنتِجُ شيئًا خبيثًا في مجتمع آخر؛ فليس ثَمَّة مجتمع واحد بل مجتمعات لكل منها خط إصلاح مختلف، يقول زين نور الدين زين في كتابه "نشوء القومية العربية": (في الغرب كانت القومية السياسية جزءًا من حركة علمنة الحضارة المسيحية، وأسفرت المعركة عن انتصار القومية، أما في الشرق العربي فالإسلام لا يزال عميق الجذور، فلم تستطع الأفكار القومية أن تحدث ثغرة فيه بل استطاع الإسلام أن يقف في وجه كل محاولة للعلمنة، والمسيحيون القلائل وإلى جانبهم قلة قليلة من المسلمين ممن كانوا يحلمون بإنشاء دولة عربية علمانية تقوم على حدود جغرافية وطنية معينة لا على أساس ديني لم يلقَوْا تشجيعًا ولا تعضيدًا من قِبَل غالبية سكان البلدان الإسلامية)(6).

إذًا إن المسلمين لا يؤمنون بالقومية بهذه المعاني ولا بأشباهها، ولا يقولون: فرعونية وعربية وفينيقية وسوريَّة ولا شيئًا من هذه الألقاب والأسماء التي يتمايز بها الناس دون أدنى فائدة لكنهم يؤمنون بما قاله الله تعالى: {إِنَّ أَكْرمكُم عند اللَّه أَتقَاكُم}، وبما علمنا رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- من أن معيار التفاضل الحقيقي وميزانه هو التقوى والإيمان والعمل الصالح لا عصبيات جاهلية مُثارة بالأجناس والأشكال واللغات وغيرها(7).

بريطانيا ووعودها لتفكيك كيان الخلافة العثمانية:

عملت بريطانيا على التوظيف السياسي لفكرة القومية بكل الاتجاهات، ففي الوقت الذي كان فيه الإنجليز يتواصلون مع دعاة القومية العربية كانوا يتواصلون أيضًا مع الأكراد ويمنونهم بدولة كردية مستقلة معترف بها، فانساق الأكراد خلف هذا الحلم خاصة بعد أن خالفت جمعية الاتحاد والترقي التركية بزعامة أتاتورك مبادئ الدولة في المساواة بين المواطنين، يومئذٍ شعر الأكراد بغُبن الأتراك لهم وأرادوا الانفصال عن الدولة التركية، فاستغلت بريطانية هذه الدوافع بحكم وجودها في الجنوب الإيراني على شكل شركات تجارية مثل شركة الهند وشركة تصنيع التبغ، وكان وجودها في الشرق الأوسط يوفر لها معرفة تامة بالمنطقة تمكنها من التخطيط لإضعافها وإبعادها عن الخلافة العثمانية القوية في الشرق التي كانت تمثل تحديًا كبيرًا للتجارة الأوربية، وكانت قبل الحرب العالمية الأولى تسيطر على كل المضائق البحرية في الشرق الأوسط وتتحكم بحركة التجارة العالمية، إذ تبسط سيطرتها على معظم أجزاء المتوسط التي تضم القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا.

في عصر الدولة العثمانية كانت معابر التجارة القديمة من آسيا إلى أوروبا ترتبط بسلطة واحدة؛ ما سهل وصول التجارة المارة بسرعة أكبر وتكلفة أقل، ومن هذا المنطلق لم يتردد السلطان سليم الأول منذ أول يوم في اتخاذ التدابير اللازمة لإنعاش حركة التجارة في الطريق التقليدي القديم المار بالشرق الأدنى، فبدأ بتأمين شرق المتوسط بالقضاء على القراصنة الصليبيين، وبإرسال الحملات إلى البحار الشرقية للحد من نفوذ البرتغاليين، ولم يتردد في عقد معاهدة تجارية مع البندقية عقب دخوله إلى مصر مباشرة في 14 فبراير 1517م، تلتها كثير من المعاهدات مع دول أوروبية مختلفة مثل فرنسا وإنكلترا في عهد خلفائه، زاد على إثرها التبادل التجاري بين الشرق والغرب عبر الأراضي العثمانية الممتدة على ثلاثة أرباع البحر المتوسط(8). 

أرادت حكومة بريطانيا أن تفصل المسلمين الكرد عن دولة الخلافة بصنع حواجز اجتماعية قومية بينهما، أو على الأقل أن تحيِّد الكُرد بعيدًا عن صف الأتراك إن شنت هجوما عسكريا على الدولة العثمانية، ولعل من أهدافها إيجاد منطقة عازلة بين أتراك الأناضول والأقوام التي تتكلم اللغة التركية في آسيا الوسطى والقفقاس وخاصة أذربيجان، وكانت وسيلتها هي ترغيب الأكراد بوطن قومي لهم، وقد انتهجت بريطانية في فترة ما بين 1900 و 1914 سياسة الوعود بأوطان قومية مستقلة عن الدولة العثمانية مثل وطن قومي للكرد ووطن قومي للعرب مستغلةً ومستخدمة القومية رغبةً في الانفصال بعد انتهاج الأتراك الجدد سياسة التمييز بحق المواطنين غير الأتراك، وبذلك هيأت الأرضية لتكوين وطن قومي لليهود أيضًا.

حصلت محاولات من الكرد أنفسهم للتقرب من البريطانيين في بداية القرن العشرين، وكانت جهود الدبلوماسي الكردي شريف باشا واضحة في هذا المجال، إذ حاول الاتصال بالإنجليز عام (1914) لكي يعرض خِدْماته، لكن الحكومة البريطانية لم تستجب له، وبحلول عام (1918) يوم احتلت بريطانيا العراق طلبت وزارة الخارجية البريطانية من السفير برسي كوكس أن يلتقي بشريف باشا في مدينة مرسيليا الفرنسية للاستماع إلى أقواله(9). 

وقبل ذلك كله بدأت الدعوة في تركيا إلى القومية الطورانية التركية، والذين دعوا إلى القومية الطورانية التركية كانوا من اليهود، وهذا شيء ثابت، بل إن المؤرخ الأمريكي واتسون يقول: (إنه لا يوجد أحد في حركة الاتحاد والترقي -الحركة القومية التركية- من أصل تركي حقيقي وإنما هم من اليهود وغيرهم، أي: يدعون إلى القومية التركية وليس فيهم رجل واحد من أصل تركي)(10).

ولو تمت المقارنة بين وضع الأمة في تلك الفترة التي يسميها بعضهم "عصر القوميات" والفترة السابقة لوجود القوميات لأدركنا سبب هذا الضعف والفرقة والهوان، فقد كان حكم الدولة الإسلامية يتنقل بين الأعراق المتنوعة في العالم الاسلامي العرب والترك والكرد والصقالبة والمماليك، ولم يكن هناك خلاف على من يحكم من أي قومية أو عرق كان، بل كان الهَمُّ الأكبر عند جموع المسلمين فيمن يحكم أن يقيم العدل بشرع الله ويكون متأهبًا للدفاع عن هيبة المسلمين وأرضهم، وسنذكر ملامح موجزة لتاريخ المسلمين قبل ظهور القوميات المتنوعة في العالم الإسلامي.

مجلة مقاربات، العدد السادس، المجلس الإسلامي السوري

الحلقة الأولى هنا

(1) هربرت فيشر، تاريخ أوربا الوسطى، ترجمة محمد مصطفى زيادة، دار المعارف الإسكندرية، 1969، ص (71).

(2) عبد الكريم أحمد، القومية والمذاهب السياسية، القاهرة الهيئة المصرية العامة للنشر ، 1970، ص (61).

(3) المرجع السابق، ص (150).

(4) المرجع نفسه، ص (159).

(5) زين نور الدين زين، نشوء القومية العربية، ط 4، دار النهار ، بيروت ، لبنان،1986م.

(6) المرجع السابق.

(7) محمد الحسن، المذاهب والأفكار المعاصرة في التصور الاسلامي، ط4، دار البشير، طنطا، ١٩٩٨، ص (٢٦٤).

(8) أحمد سالم، من جديد حول إشكالية الحُكم العثماني للعالم العربي، جريدة القدس العربي، 15 مايو 2019م.

(9) عبدالله محمد العلياوي، جذور المشكلة الكردية، الجزيرة نت : .https://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/4f935dae-8e08-4c54-83ca-16f692c7ab35

(10) سفر الحوالي، القومية العربية.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا