صفته صلى الله عليه وسلم في التوراة

صفته صلى الله عليه وسلم في التوراة

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
السبت، ١١ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ - ١٠ كانون الأول ٢٠١٦
577

عن عطاء بن يسار قال: (لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجَل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: (يأيُّها النبيُّ إنا أرسلناك شاهداً ومبشِّراً ونذيراً، وحِرْزاً للأميين، أنت عبدي ورسولي، سمَّيتك المتوكل، ليس بفظٍّ ولا غَليظٍ، ولا سخَّاب في الأسواق، ولا يدفع بالسَّيئة السَّيئة ولكن يعفو ويغفر؛ ولن يَقْبضه الله حتى يقيمَ به الملَّة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح بها أَعْيُناً عمياً وآذاناً صُماً ، وقلوباً غلفاً ) رواه البخاري.

المفردات

أَجل: حرف جواب كنعم، إلا أنه أحسن منه في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام.

والحِرْز: الموضع الحصين، وفي أحاديث الدعاء: (اللهم اجعلنا في حرز حارز) أي كهفٍ منيع.

 والأمييون: هم العرب؛ لأنَّ أكثرهم لا يقرأ ولا يكتب كأنهم على الحال التي ولدتهم عليها أمهاتهم.

والفَظُّ: الجافي الكريه الخُلُق. مُستعار من الفَظِّ وهو ماء الكرش، وحسبك أنَّه لا يشرب إلا في أشد ضرورة.

والغليظ: القاسي القلب الخشن المعاملة.

السخاب: بالسين، وربما روي بالصاد: الصيَّاح، الكثيرُ اللَّغَط والجَلَبة.

القلب الأغلف: هو الذي لا يَعي، كأنه حُجِبَ عن الفهم كما يحجب السكين ونحوه بالغلاف.

المعنى:

من أجل ذكرى المولد النبوي الكريم تخيرنا هذا الحديث الجامع لخلاصة أوصافه صلى الله عليه وسلم في التوراة، والتنويه باسمه قبل أن يطالع العالم محيَّاه.

لقد كان عطاء بن يسار مولى أمِّ المؤمنين ميمونة رضي الله تعالى عنها -وهو من أئمة التابعين وثقاتهم -معنيَّاً بالبحث عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ونعوته في الكتب السماوية؛ ولقد سأل فيمن سأل عنها عبد الله بن سلام، وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم.

أما عبد الله بن سلام فلأنَّه عالم أهل الكتاب وحَبْرهم وأعرف بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم منه بابنه كما قال لعمر رضي الله عنه، إذ رأى أوصافه في التوراة رأي العين، فلم تُشِبْهُ فيه شائبة ريب، أما ابنه فإنه لا يدري ماذا تصنع النساء؟ وقد آتاه الله أجرَه مرتين، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.

أما عبدُ الله بن عمرو فلأنَّه من أعلام الصحابة وأجلتهم، وأكثرهم حفظاً للحديث واطلاعاً على غيره، قال فيه أبو هريرة وهو من هو: ما كان أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو؛ فإنه كان يَعِي بقلبه وكنت أعي بقلبي، وكان يكتب وأنا لا أكتب، استأذن رسول الله في ذلك فأذن له.

وحسبك ما رواه أحمد والبغوي عنه قال: رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى يدي عسلاً وفي الأخرى سمناً وأنا ألعقهما، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: تقرأ الكتابين: التوراة والقرآن. فكان يقرؤهما عالماً بما فيهما؛ ولذا عُدَّ بحقٍّ أشهر من قامت عليهم النهضة الفكريَّة، في الأقطار الإسلاميَّة.

وقد تضمَّن حديثه هذا بضعة عشر نعتاً من نعوته المبثوثة في القرآن الكريم، صلوات الله وسلامه عليه:

أن أرسله الله شاهداً لمن آمن من أمته بالتصديق، وعلى من كفر منهم بالتكذيب، أو شاهداً للرسل قبله بالبلاغ.

ومبشراً للمطيعين بجنات النعيم، ونذيراً للعاصين بنار الجحيم. وهذا موافق لقوله تعالى في سورة الأحزاب: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45)}.

وحِرْزاً للأميين: يتحصَّنون بك من غوائل الدهر، أو من سَطْوة العجم، أو من عذاب الله ما دمت فيهم: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}، فهم بك في حِصْن حصين وأمن مُقيم. وإنما خصَّ العرب بالذكر لشرفهم، أو لإرساله بين أظهرهم، وإلا فلا جدال أنَّ دعوته عامَّة، ورسالته إلى الناس كافَّة.

أنت عبدي المكمَّل، شرَّفتك بالعبودية، ولقَّبتك بها في أجلِّ المواطن وأسماها، وأشرف المنازل وأعلاها، وخيَّرتك بأن تكون نبياً مَلِكاً، أو نبياً عبداً فاخترت - وما أجل ما اخترت - أن تكون نبياً عبداً؛ فأنت عبدي الكامل، ورسولي الخاتم، الذي أرسلتك رحمةً للعالمين، وجعلت رسالتك خالدةً إلى يوم الدين.

سمَّيتك المتوكل، لعظيم ثقتك بي، وكريم اعتمادك عليَّ، وجميل صبرك فيَّ، تَقْنع باليسير وتجود بالكثير، وتفوِّض أمرك كله إليَّ.

ليس بفظٍّ جافٍ، ولا غليظٍ قاسٍ، بل اللين شيمتُه، والرفق سَجِيَّتُه، ما لم يُؤْمر بالشدَّة والغلظة، فإذا أمر بهما فما أجدره بمعالجة نفسه ومخالفة طبعه، امتثالاً لأمر الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير}ُ.

ولا نستطيع هنا أن نحصي مواقف لينه ورفقه، حيث ينسى رحمته الرحيم، ويتميز من الغيظ الحليم. وحسبنا أن عاتبه الله في غير آية، رحمةً به أن تضرَّه الرحمة، ونهاه أن تذهب نفسُه على الكافرين حَسَرات.

وهذا الجزء من التوراة يوافق قوله تعالى في سورة آل عمران: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ? وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}.

ولا سَخَّاب في الأسواق: وما حاجته إلى الصَّخب واللَّغَط وهو مجبولٌ على الرفق والتواضع؛ مطبوع على السكينة والوقار؟ وإذا كان هذا شأنه في الأسواق وهي مَدْعاةُ الصياح والجَلَبة، فهو في غيرها أعظم وقاراً وأجل حِلماً.

ولا يدفع بالسيئة السيئة: امتثالاً لأمره تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}، وكان خُلُقه القرآن.

ولكن يعفو ويغفر: فلا يرضى خلقه العظيم ألا يجزي السيئة بمثلها، وإنما يَسْترها فلا يجابه بها. وقُصَاراه عند التأديب والإرشاد أن يقول في خطبته: ما بالُ أقوامٍ يصنعون كذا وكذا. هذا كله ما لم تُنتهك حُرُمات الله، فإذا انتهكت حرمات الله فإنَّه يَنتقم لله بها.

ولن يَقبِضَه الله تعالى حتى يقيم به مِلَّةَ إبراهيم حنيفاً، ويعيدها سيرتها الأولى، من بعد أن عوَّجها العرب وبدَّلوها تبديلاً.

وقد صدق الله وعدَه، ونصر عبدَه، ومنَّ به على المؤمنين، فاجتمعوا على كلمةِ الله، واعتصموا بحبل الله، وكانت لهم أعينٌ لا يبصرون بها الهدى، وآذان لا يسمعون بها الحق، وقلوب عليها أقفالها.

ولا ندعُ هذا الوصف الحق الجميل قبل أن نتمه ببقية من رواية ابن إسحاق، لا تنقص عنه حقاً وجمالاً:

قال الله: (أُسدِّده بكلِّ جميل، وأَهَبُ له كل خُلقٍ كريم، ثم أجعل السكينة لباسَه، والبرَّ شعارَه، والتقوى ضميرَه، والحكمةَ مَنقولَه، والصدق والوفاءَ طبيعته، والمعروفَ خُلقَه، والعدلَ  سيرتَه، والحقَّ شريعتَه، والهدى إمامَه، والإسلام ملَّتَه، وأحمد اسمه؛ أَهدي به بعد  الضلالة، وأُعلِّم به بعد الجهالة، وأرفع به بعد الخمالة، وأسمي به بعد النكرة، وأكثِّر به بعد القلَّة، وأَُغني به بعد العَيْلة، وأجمع به بعد الفُرْقة، وأُؤلِّف به بين قلوبٍ مختلفة، وأهواء مشتتة وأُممٍ مُتفرِّقة، وأجعل أمته خير أمةٍ أُخرجت للناس).

نعتُه صلى الله عليه وسلم في الأمم السابقة:

فمن ذلك ذِكْرُه صلى الله عليه وسلم في الأممِ السابقة، والتنويهُ به قبل مَبْعثه، بل قبل موته بأجيال. وقد تواتر أنَّ أهل الكتاب كانوا يَتناقلون خبر بَعثته صلوات الله وسلامه عليه، ويتذاكرون البشارات به من كتبهم. وربما أشار إلى عَراقة ذكره وقِدَم تاريخه قبل اليهود والنصارى قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ} [آل عمران: 81]

قال علي وابن عباس رضي الله عنهم: ما بَعثَ الله نبياً من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمدٌ وهو حي ليؤمننَّ به ولينصرنَّه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمَّتِه لئن بُعِث محمدٌ وهم أحياء ليؤمننَّ به ولينصرنَّه.

ولعلَّ حكمةَ هذا الميثاق مع عِلمه تعالى بأنَّه لن يَبعث محمداً صلى الله عليه وسلم في حياة أحد منهم، هي الحفاوة به، والعناية برفعة ذكره، وتعظيم قدره، صلوات الله وسلامه عليه.

وقال طاووس، والحسن، وقتادة: أخذ الله ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضاً. وهذا كما قال ابن كثير: لا يضادُّ الأولَ ولا يُنافيه، بل يَستلزمه ويَقتضيه.

وإنما اقتصر القرآن الكريم في بيان صفته صلى الله عليه وسلم على التوراة والإنجيل لأنهما أقرب الكتب إليه، وهو مصدِّقٌ لما بين يديه، ولأنهما قد نَسخا ما سبقهما، كما أنَّ القرآن نسخهما؛ وإلا فقد جاء وصفه صلى الله عليه وسلم في الزَّبُور، وسائر الكتب السماويَّة، كما قال المفسِّرون والمؤرِّخون.

ويؤثرُ عن بعض السلف أنَّهم كانوا يطلقون التوراة على ما عدا القرآن، فتشمل - على هذا - الكتب السماويَّة السابقة جميعاً.

دفع شبهة:

وقد يخطر بالبال أنَّ هذا النعت إنما كان في التوراة قبل البَعثة المحمدية، أما بعد البعثة، فلا أثر له. ولكنك لا تزال ترى دلائل نبوَّته صلى الله عليه وسلم في الكتابين بَاهرة، وأعلام رسالته بين سطورهما ظاهرة، على الرغم من اختلاف الترجمات، وتعاقب الدهور والأوقات. ومهما يؤول أوصافه أهل الكتابين، فلن تزالَ ألسنتُهم تنطق بمعجزاته، وكتبهم تشهد بآياته: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)} [سورة البقرة].

وفي (إظهار الحق) و(قصص الأنبياء) من الأخبار التي تنطبق عليه صلى الله عليه وسلم وعلى البلد الذي يخرج منه، ما يُغني عن مصادر كثيرة، ومؤلفات جمَّة. ولولا محاولة تأدُّبنا بأدبِه صلوات الله وسلامه عليه في جَمْع الكَلِم لأوردنا الكثير من الشواهد.

النظر في الكتب القديمة:

ودلَّ الحديث على إباحة النظر في الكتب القديمة، وإن بَدَّلها أهلُها وحرَّفوها، بل على طلب ذلك ممن يحق الحق ويدعو إليه، ويُبْطل الباطل ويحذر منه.

وقد وقع هذا في العهد النبوي والذي بعده، دون إنكار ولا نهي، وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النظر في تلك الكتب والأخذ عن أهلها قبل اسْتِتباب الأحكام، واستقرار الإسلام، خشية الفتن؛ فلما انقشعت أُذِن لهم في الاطلاع والبحث ؛لما فيه من جليل الفائدة، وجزيل العائدة.

نعم من خُشِي عليه التباس الحق بالباطل، أو إضاعة وقته فيها من غير طائل، فقد حُقَّ عليه أن يَعْدِلَ عما يضرُّه إلى ما ينفعه.

دخول الأسواق:

وأشار الحديث إلى أنَّ دخول الأسواق والمشي فيها لا يُعارض جلال النبوُّة، ولا يؤثِّر في وَقَار المروءة، وإن كانت -كما جاء في الصحيح - أبغض البلاد إلى الله.

ولا ريب أنَّ دخوله صلى الله عليه وسلم في السوق إنَّما لتفقد أهلها، ونهيهم عن منكرات التجارة، وإرشادهم إلى كَرَمِ المعاملة، وقد ثبت أنَّه صلى الله عليه وسلم أول من احتسب (1) في الأسواق، لا عمر رضي الله عنه، كما قال أكثر من كتب في (الحِسْبة).

وإذا كان مشيه صلوات الله عليه في الأسواق عنوان العظمة في التواضع، فهو إلى ذلك مثل رائع للولاة والحكام في رعاية الأمة وتفقُّد شؤونها وأحوالها ومُعاملاتها كتفقد شؤونها في عبادتها وتربيتها.

وقديماً سخر الكفار: {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ}، فقال الله تعالى: {وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان :20]

من أدب الخطاب:

وفي العدول عن الخطاب إلى الغيبة في قوله: (ليس بفظ…..) مما يُسمَّى في علوم البلاغة بالالتفات؛ تأديبٌ كريم، وتعليم قويم؛ إذ لم يجابه نبيَّه صلى الله عليه وسلم بما يكره وإن كان مَنْفياً. ولعل في هذا الإجلال عبرة لقوم لا يتأدَّبون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأدب معه صلوات الله وسلامه عليه بعض ما فرض الله له من التشريف والتكريم.

وعدٌ كريم:

وفي ختام هذا الحديث وَعْدٌ كريم بأنَّه تعالى لن يقبضَ خاتم النبيين إليه قبل أن يعيد به مِلَّةَ أبيه إبراهيم عليهما السلام، بعد أن اندرسَتْ، ويقيمها به بعد أن تعوَّجَت.

وذلك أن بعضَ العرب كانوا على الرغم مما زعموا أنَّهم على ملَّة أبيهم إبراهيم يتخبَّطون في ضلالة الشِّرك، ويتَّخذون من دون الله آلهةً، ولم يبقَ على دين الخليل إلا نفرٌ قَليل.

ولا حاجة هنا للإفاضة في هجرة إسماعيل وأبويه، ونسبة العرب المستعربة إليه؛ فقد صحَّت فيهما الآثار، وتواترت بهما الأخبار، وأشار إليهما الكتاب العزيز.

أهمية التعرف على سيرته صلى الله عليه وسلم:

وبعد، فإنَّ ذنباً لا يُغفر، ووصمة لا تُمحى، أن يَعرف الأجانب من سيرة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم وكريم شمائله، أكثر مما نعرف. وكان حقَّاً على أتباعه، وبخاصة أولي العلمِ منهم، أن يحيطوا بسيرته علماً، وألا يألوها دراسةً وفهماً، فهي وسيلةُ الاهتداء بهديه والاقْتداء به: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

 

المصدر: (مجلة الأزهر، المجلد الخامس عشر، العددان الثالث والرابع، ربيع الأول والثاني 1363=1944).

-------

(1) احتسب فلانٌ على فلان: أنكرَ عليه قبيحَ عمله. 

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...