سلسلة (أخي المجاهد) الرسالة السّابعة والعشرون: (شباب الإسلام أنتم أملنا بعد الله)

سلسلة (أخي المجاهد) الرسالة السّابعة والعشرون: (شباب الإسلام أنتم أملنا بعد الله)

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الاثنين، ٣٠ شعبان ١٤٣٤ هـ - ٨ تموز ٢٠١٣
832

 
 
 
 
 
د. بلال مصطفى علوان
 
 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرءً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيها نصرته ، وما من امرئ مسلم ينصر امرءً مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيها نصرته". (أبو داود وأحمد).
 
 فأنت بين رجلين إما رجل خذلت إخوانك فيخذلك الله, (وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ )، وإما رجل نصرت إخوانك فينصرك الله, الأمة في حاجتكم.
 
شباب الإسلام: لا يوجد في كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم :
 
أن الارتباط بوظيفة وجمع لقمة العيش عذرٌ في ترك نصرة المستضعفين من المسلمين
 
أو أن الانشغال بالدراسة عذرٌ في نصرة أهلنا في الشّام
 
أو أنَّ انشغال العالم بتدريس دقائق الفقه مبيحٍ له ترك نصرة المستضعفين
 
(فلا واجب اليوم بعد الإيمان أوجب من دفع العدو النصيري)
 
ألا فانفروا إلى الجهاد نصرة للمستضعفين ، وفكاكاً لأسر المأسورين
 
التحقوا بركب المجاهدين، ولهم انصروا وادعموا وأنفقوا, فقد دعا داع الجهاد .. وقامت سوق الجنّة .. فأين المشمرون ..؟!
 
شباب الإسلام: لا تغتروا بقعود القاعدين ، ولا بإرجاف المرجفين ، ولا بتخاذل المتخاذلين عن الجهاد واللحاق بالمجاهدين ، فكلُّ امرئ مسؤولٌ عن نفسه ولن تُعذر أمام الله باتباع عالمٍ في القعود عن الجهاد ، وقد أمرك الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالجهاد والنفير فإنَّ الله تعالى يقول عمّن أعرض عن كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وأخذ بقول السادة من أمراء وعلماء السوء : ( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا).
 
شباب الإسلام : إيّاكم والتسويف ، واحذروا المماطلة ، ودعوا الأعذار التي تعلمون في بواطنكم حقيقة بطلانها وسقوطها .
 
شباب الإسلام : إنها نفسٌ واحدةٌ فلتكن في سبيل الله ، واحتسبها عند الله ، واعلم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى ، فامضوا في ركاب الشهداء ، والحقوا بإخوانكم الذين سبقوكم على هذا الطريق ، فيا خيل الله اركبي
 
شباب الإسلام أنتم أملنا بعد الله بإذن الله
 
أنتم الشباب الذي شاهدنا صدقه وصولته
 
مَن لدين الله أنْ يرفعه إذا تخلينا ؟
 
نحثكم على الجد والاجتهاد في باب الجهاد ونقول لهم : السلاح .. السلاح
 
اللهم نصرك الذي وعدت يا رب العالمين ، وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وآله وصحبه .  

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...