انتهاك حقوق ملكية شركات غربية

نص الاستشارة :

السلام عليكم أنا كنت عامل يومي فلاحي بأجر زهيد ولم أستطع الزواج لضروف مادية إلى أن قلدت بعض الأشخاص وصرت أعمل على يوتيوب فأقوم برفع بعض مقاطع كرة القدم التي تملكها بعض الشركات الغربية منذ أربع سنوات وجنيت مبالغ كبيرة وتزوجت وتغير وضعي المادي. اليوم انا مرتاب من المال هل هو حلال أم لا، مع العلم إني إستخرت ربي أكثر من 50 مرة حول العمل في هذا المجال وكانت في كل مرة الضروف تردني إلى هذا العمل. للعلم فإني أمنع كل الإعلانات المحرمة أو حتى المشبوهة من الظهور كما أني أبذل مجهودا كبيرا في صناعة الفيديوهات وإضافة مؤثرات وحتى يوتيوب يعتبره محتوى مقبول لتحقيق الدخل نظرا للمجهود الذي أبذله في صنع الفيديوهات أنا عشت الفقر والحاجة بجميع أنواعه حتى وجدت هذا العمل لكني أخاف الله وأخاف المال الحرام ولكن إستبحته لأن يوتيوب يعتبره محتوى مقبول ولأن مصر المال هو من الغرب الكافر الذي استباح أموال ودماء المسلمين. أرجو منكم الجواب فقد أرهقني التفكير في هذا الموضوع.

الاجابة

وعليكم السلام ورحمة الله
العمل بنشر المقاطع والاستفادة منها ماديا يجوز بشرطين:
الأول: ألا يكون المحتوى محرّما في ذاته أو مسروقا من الغير دون جهد للناشر.
الثاني: ألا تكون الإعلانات مما يحرم النظر إليه أو التعامل فيه.

ولا بأس بالعمل في هذا الأمر ما دام مما ينفع الناس ولا يضيّع أوقاتهم ولا يفيدهم في دنياهم ولا آخرتهم
والظاهر من المقاطع الرياضية أنها غالبا لا تفيد الناس ففي العمل بها شبهة الكراهة، فالأولى نشر مقاطع ينتفع بها الناس في دنياهم أو أخراهم

وقد استخرت الله تعالى للعمل فيسر الله لك ما فيه الخير، لكن عليك أن تنقيه مما قد يعلق به من الحرمة أو الكراهة فيكون عملك مباحا لا حرج فيه إن شاء الله.
والله أعلم



التعليقات