اللقاء الأخير مع الأستاذ محمد المبارك -

اللقاء الأخير مع الأستاذ محمد المبارك

أجرى المقابلة ميسر سهيل

في رحاب الله

ليلة الجمعة الثامن من شهر صفر 1402، الموافق الرابع من كانون الأول 1981. لبَّى المفكر الإسلامي الكبير الأستاذ محمد المبارك نداء ربه بعد أن أتم وعائلته زيارته لمسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وتوجه عائداً إلى منزله في مكة المكرمة.

وحين يغيب نجم من نجوم الفكر الإسلامي مخلفاً وراءه ثروة علمية طيبة، وجهوداً كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين يكون من المفيد للأمة الإسلامية أن تتذكر جوانب العطاء الخير الذي قدمه. والمبارك هو ابن الشيخ العالم عبد القادر المبارك الذي كان عَلَماً من أعلام العربية في عصره.

لقد كان المبارك ـ رحمه الله تعالى ـ رجلاً جريئاً يتدفق حديثه بالحيوية والثقة المستمدة من خلفيته العلمية الفنية، فقد بدأ حياته العلمية بنيل شهادتي الحقوق والآداب من الجامعة السورية، ثم أكمل تعليمه العالي في جامعة السوربون في فرنسا، وبدأ العمل مدرساً ثم موجِّهاً للغة العربية في وزارة المعارف السورية وانتقل بعد ذلك للتدريس في كليات الحقوق والآداب والشريعة، ثم عميداً لكلية الشريعة في جامعة دمشق، وكان له دور مهم في تأسيس جامعة أم درمان الإسلامية في السودان، كما كان عضواً في المجلس الاستشاري في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كما كان واحداً من أعضاء المجمع العلمي العربي في دمشق. وقد عمل أستاذاَ زائراً في العديد من الجامعات العربية والإسلامية والدولية، وكان في الآونة الأخيرة مستشاراً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وأستاذاً لمادة الثقافة الإسلامية فيها.

أما في المجال السياسي فقد كان له دور بارز في حركة الجهاد الوطني ضد الاستعمار الفرنسي في سوريا، وقد دخل السجن أكثر من مرة حتى نيل الاستقلال.

أما على الصعيد الفكري فقد ساهم بفعالية في توضيح دور الإسلامي الحضاري من خلال مؤلفاته العديدة في مجال السياسة والاقتصاد والاجتماع، وقد حضر العديد من المؤتمرات الإسلامية والعربية والدولية، ورأس عدداً من الوفود الإسلامية، وكان مؤتمر المساجد الأوروبية الذي انعقد في باريس مؤخراً آخر المؤتمرات التي حضرها.

لقد سمعته أكثر من مرة يتحدث حديثاً شائعاً عن لقاءاته الفكرية مع المستشرقين الأوروبيين، وعرفت أكثر من مرة أن لدى الأستاذ المبارك جواهر مكنونة تتعلق بالتحول الفكري نحو الإسلام من قبل الغربيين المنصفين الذين درسوا القرآن الكريم فلمسوا فيه النور الرباني الذي شع في قلوبهم، فمنهم من اكتفى بالاعتقاد الشخصي بعظمة كتاب الله معترفاً بصحة مصدره السماوي، ومنهم من أعلن إسلامه صراحة عن يقين.

وحين التقيت به آخر مرة كان جل اهتمامي أن أنقل إلى قراء «المسلمون» طرفاً من هذه الأحاديث الشائعة ومازلت أذكر حماسة الأستاذ مبارك واهتمامه الكبير حين دار بيني وبينه ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ـ هذا الحوار:

نود إعطاءنا فكرة عن التحوُّل الفكري لدى الباحثين الغربيين عن الإسلام؟

بسم الله في الواقع أن الذين كتبوا عن الإسلام من الغربيين في خلال قرون طويلة. كانوا يكتبون من خلال روح التعصُّب الديني والنزعة الاستعمارية وقد اجتمعت هاتان النزعتان في آن واحد، وتعاونتا على تشويه الإسلام وعلى دراسة مغرضة ضد الإسلام، ومع الأسف لا تزال حتى الآن رواسب هذه الاتجاهات موجودة، ولكن جاء إلى جانبها اتجاهات أخرى مخالفة لها سأتحدث عنها.

ولا ننسى أيضاً أنه، حتى بعد إخراج الاستعمار من كثير من البلاد الإسلامية ما زالت هناك النزعة التي توجهها المصالح السياسية، والاقتصادية للدول الغربية، فتسخر علماء وباحثين وأقلاماً من أجل ضمان مصالح هذه البلاد، فهذه الأقلام ربما تخلط ما بين النزعة الاستعمارية والدينية المتعصبة القديمة والتظاهر بالتسامح والمصالحة مع العالم الإسلامي، ولكن هذا الاتجاه أيضاً هو اتجاه تحفزه المصلحة ولا يمكن أن يعتمد على ما يصدر عنه من كتابات، وهنالك مؤسسات ومعاهد في الجامعات وفي غير الجامعات غرضها التعريف بالإسلام من أجل القدرة على تأمين المصالح والأغراض وانتهاز الفرص لهذه البلاد التي يمثلونها، ولكن ما لاحظته من تتبُّعي لما يكتبه الغربيون خلال عشرات السنين، وبوجه خاص خلال السنوات العشر الأخيرة في أثار بعض المفكرين وبلقاءات أتيح لي أن أعقدها مع الكثير منهم لاحظت وجود وظهور نزعة جديدة، أعزوها إلى قوة حجة الإسلام، وانقشاع بعض الغشاوات التي كانت تغطيه عن الأعين والقلوب.

وهؤلاء المفكرون المنصفون لا يزالون قلة، إلى جانب من يسيرون على النزعة القديمة المتعصبة المغرضة، ولكن هؤلاء مع قلتهم لهم شأن كبير، لأن أكثرهم قد بلغ القمة في الفكر أو الأدب أو التأثير الفكري، وهم موزعون في أوساط متعددة، فمنهم في الأوساط الدينية والفكرية العامة المسماة بالليبرالية، ومنهم حتى في الأوساط الماركسية الذين انكشفت لهم بعض الحقائق.

هل يمكن أن تذكروا لنا بعض النماذج من أصحاب هذا الاتجاه، مع نبذة عن الأفكار التي تواصلوا إليها نتيجة البحث والاطلاع على الإسلام؟

إن لقاءاتي مع المفكرين كانت على إثر قراءتي لآثارهم التي وجدت فيها روحاً جديدة، فسعيت للاجتماع بهم والحوار معهم، فأذكر على سبيل المثال الكاتب الماركسي الذي اتخذ خطاً خاصاً حتى صار في نظرهم منشقاً عنهم، وهو روجيه جارودي الفرنسي. هذا الرجل منذ نحو عشر سنوات أو أكثر قليلاً أخرج كتاباً اسمه (حوار مع المدنيات) يطلب فيه من الأوروبيين والغربيين عموماً أن يفتحوا أفقهم وينفتحوا على المدنيات الأخرى.

ويخصص بين هذه المدنيات الإسلام بصفحات كثيرة، ويذكر أن الإسلام احتوى على قيم عليا وأنه جدير بأن تستفيد الإنسانية منه في العصر الحاضر، وأنه قريب عهد بمعرفة الإسلام واجتماعه برجاله الذين عدَّد منهم الشيخ البشير الإبراهيمي العالم الجزائري المعروف، والشيخ الطاهر بن عاشور العالم التونسي المعروف وغيرهم. وهذا الكتاب توسع فيه بذكر مآثر الإسلام بل إنه نقل عبارة عن أحد الأدباء الفرنسيين من الجيل الماضي يقول فيها: إن فرنسا خسرت خسارة كبيرة بانتصار شارل مارتل على المسلمين في وقعة بلاط الشهداء (بواتيه)، ويؤكد جارودي، بأنها فرصة أضاعتها فرنسا، لأن المدنية كانت تتقدم قرنين على الأقل لو انتصر الإسلام، ويقرر أنها من الفرص المضاعة، ثم كرَّر كلامه عن الإسلام في كتبه اللاحقة نداء الأحياء.

ثم إنه بلغني وتلقيت تقريراً عن كتاب له صدر الآن باسم الإسلام الحي، وقد أعجبني العنوان لأنه ذكرني بأسف بمقارنة ما بينه وبين بعض أبناء المسلمين الذين ينادون بأن الإسلام تراث، فيجعلونه من مخلفات التاريخ يبحث على أنه تراث، ويقدرونه ويحترمونه، ولكن باعتباره تراث وجزء من قوميتهم فقط، وأما هذا الكاتب الغربي غير المسلم الماركسي فإنه يعنون كتابه «الإسلام الحي»، ومحور الكتاب أن في الإسلام الحل لمشكلات البشرية المستعصية والتي لم تستطع أن تحلها الرأسمالية الغربية أو الماركسية الشيوعية، ويذكر الأسباب التي تجعل الإسلام الحل لمشاكل الإنسانية، فهذا تحول عجيب من إنسان لا مصلحة له في أن يكتب عن الإسلام، ويثني على مآثره، وهو رجل غربي في محيطه وكتابته.

ويمكن أن تلاحظ تطوره الفكري في معرفة الإسلام إلى أن انتهى إلى هذه النتيجة من خلال كتاباته، ولذلك أحببت أن أجتمع به فصادفته منذ سنتين في أحد ملتقيات الفكر الإسلامي في الجزائر، فعقد لنا أصدقاؤنا في باريس موعداً واجتمعنا اجتماعاً خاصاً فحدثته عن النظرة الإسلامية إلى الأديان، وأنها دين واحد أوحاه الله إلى الأنبياء جيلاً بعد جيل، والله هو الحكيم الخبير مراعياً في ذلك تطوُّر البشرية، وأن هذا الدين انتهى إلى الكمال برسالة الإسلام التي أنزلها على خاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام.

إشارة واضحة في إنجيل يوحنا

واستشهدت له بنص من إنجيل يوحنا إذ يقول في الإصحاح السادس عشر والفقرة 12ـ12 ـ14 «أنا لا أقول لكم كل الحق»، وفي بعض نسخ الإنجيل : «إن لي أموراً كثيرة أقولها لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا، ولكن متى جاء ذاك روح الحق فإنه يقول لكم كل الحق لأنه لا يقول من عند نفسه ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتيه، ذاك يمجدني» وهذا النص صريح بأن المسيح يبشر بمجيء نبي، وليس كما يدَّعي بعض القسس بأن هذا النص يقصد به جبريل لأن جبريل لا يخبر البشر، فهو يبشِّر إذن بإنسان يأتي فيما بعد يكون نبياً، وله علامتان: إحداهما بأنه يخبر بأمور مستقبلة، والثانية: أنه يمجد المسيح، وأن ذلك لا ينطبق إلا على شخص واحد، وهو محمد علي الصلاة والسلام، فكان جواب جارودي لي بأن ناولني مذكرة مكتوبة يقترح فيها إنشاء معهد لدراسة الإسلام الصحيح، وأن الغرب تآمر على هذا الإسلام ، فشوَّهه وازدراه، وأن الإسلام ينبغي دراسته على الوجه الصحيح لأنه هو قمة جميع الأديان والثقافات الكبرى السابقة.

الفاتيكان تعترف بالخطأ:

وهنالك في الأوساط الدينية، ظهر كتيب من سكرتارية الفاتيكان لغير المسيحيين في عام 1967، وعندي نسخة منه، تعلن فيها سكرتارية الفاتيكان بصراحة أن الفكرة التي كانوا يعلنونها عن الإسلام مشوَّهة وغير صحيحة، ويأخذون في تصحيح كثير من المعاني، فينفون عن الإسلام التعصب، وأنه انتشر بالسيف، ولا يحترم المرأة، ويبينون الوجه الصحيح في كل هذه الأمور، ويتحدثون بدقة عن معنى الجهاد الإسلامي، وأن الله الواحد الأحد الذي يعبده المسلمون هو الله خالق السماوات والأرض الذي يعبده المسيحيون، ويطلبون من المسيحيين في جميع الأرض أن يصححوا عقيدتهم، وأن يعلنوا تراجعهم عن هذه التشويهات والأخطاء التي كانوا واقعين فيها.

وقد ظهر كتاب آخر عام 1980 عنوانه: «كلنا أبناء إبراهيم» وطبع في باريس، وأصدرته جمعيتان: الأولى جمعية التعليم الديني في فرنسا، والأخرى: جمعية العلاقات مع الإسلام، وهو كتاب يقدم للمسيحيين ليعلموا ما هو الإسلام من وجهة النظر المسيحية، ومع ذلك فإن فيه العجيب من الإنصاف فيما يتعلق بالإسلام فيقول مثلاً عن القرآن: القرآن هو الكتاب الموحى به الذي تلقَّاه محمد عن الله بواسطة الملك جبريل، وقد كان أول الوحي الذي تلقاه محمد عليه الصلاة والسلام يبتدئ بما يلي: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ] {العلق:1}.

ثم يقول: إن القرآن يهيب بالإنسان إلى التفكير وليس نوراً ينير للإنسان معنى الحياة والموت فقط، ولكنه دليل أيضاً لكل مجالات الحياة الشخصية والاجتماعية فنجد فيه مبادئ للسلوك الشخصي لرئيس الدولة وللمواطن العادي وللفقراء والأغنياء للسلم وللحرب، ومن أجل البحث عن حياة روحية أو في التجارة ورفاهية العيش، ويقول في آخر الفقرة:إننا نجد في القرآن أسساً يمكن أن نقيم عليها نظاماً متيناً للعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتشريع والحقوق والعلاقات الدولية. ويقر القرآن جميع الأنبياء السابقين منذ آدم حتى محمد عليه الصلاة والسلام ويتكلم الكتاب عن أركان الإسلام، وعن درجات الإيمان والإحسان، ويصحح كل الأخطاء التي كانت تجري على ألسنة المسيحيين وأقلامهم، ثم ينهي الكتاب بدراسة تاريخية عن تطوُّر هذه العلاقة بين المسيحيين والإسلام من العداوة المُغْرضة التي كانت تَفْتري على الإسلام، إلى الوقوف بإعجاب وتعظيم أمام الإسلام ونبي الإسلام.

وهنا كتاب أيضاً لمؤلف سويسري وأستاذ جامعي عنوانه:«إنسانية الإسلام» وقد طبع عام 1979، ويقع في 400 صفحة، يندِّد فيه الكاتب بما عند الأوروبيين من نَزْعة متعصِّبة تخفي حقيقة الإسلام، وأنه يجب أن يكفُّوا عن ذلك، وأن يتكلموا بإنصاف عن دين كان له أثر كبير في الحضارة الإنسانية، ويقارن بين حقوق الإنسان في الإسلام التي تنبع من العقيدة الإسلامية وتجعل الناس كلهم عباداً لله متساوين وببن حقوق الإنسان الأوروبية التي وضعت لتوحيد الأوروبيين ضد العالم الآخر على حد قوله.

هنالك أيضاً مستشرق لم يكن في السابق معروفاً باتجاهه نحو الإسلام غير أنه عرف نوعاً ما باعتداله ولكنه في الحقبة الأخيرة بدت منه ظواهر عجيبة، وهو المستشرق الفرنسي (روجيه أرنالديز)، فقد وقعت على كتاب له في إحدى مكتبات باريس تحت عنوان: (محمد عليه الصلاة والسلام) وحين قرأته وجدت فيه أمراً عجباً من مستشرق، ذلك أنه يعترف بصراحة بأن القرآن لا يمكن أن يكون من صنع محمد عليه الصلاة والسلام لأن فيه نفحة علوية تجعله منبثقاً عن ذاتية أخرى ، ثم يأتي بجميع الاحتمالات التي ينفيها ، فلا محمد عليه الصلاة والسلام متوهم بأنه أُوحي إليه، ولا هو مدع لذلك مخادع، ولا هو مزدوج الشخصية، ولكن هناك احتمالا أخيراً لماذا نستبعده؟ وهو أن يكون غمره نور إلهي وألقى عليه آيات هذا الكتاب ثم يعقب بقوله: بل هذا هو الصحيح، وأنى لعلماء النفس أن يضعوا قضية الوحي في مختبراتهم النفسية؟ إن هذا هراء. ثم يكتب كتابة جيدة عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأمانته وصدقه.

وقد تنبه إلى نقطة هامة وهي لا يمكن أن نقول: إن لمحمد سياسة أو فلسفة خاصَّة به فهذا تعبير بشري، إن محمداً عليه الصلاة والسلام يتلقَّى أوامر إلهية يطيعها، وقد زرت هذا المستشرق في بيته وجرى بيني وبينه حوار.

وأرجو أن لا يفهم من كلامي بأن الغرب كله أصبح هكذا، بل لا يزال الغرب في أكثريته الساحقة من مثقفين وغير مثقفين يجهلون الإسلام ويشوِّهونه ويرسلون حملاتهم الصليبية ضده تبشيراً وقتالاً ونفوذاً، وهذا كله واقع ويجب أن نكون حذرين مما يلقى إلينا أحياناً مما فيه الحق والباطل، ولكن هذا لا يمنع أيضاً أن يكون الله جل وعلا الذي أراد أن يظهر هذا الدين في النهاية لقوله تعالى:[هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ] {التوبة:33}.أن يكون قد هدى بعض الأفراد من أولئك القوم وأنار لهم الحقيقة وغمرتهم حجة الإسلام وحقائقه فأمنوا وخضعوا لها.

هذه خلاصة يهمني أن يطلع عليها الناس لأمرين:

أولاً: ليكف بعض أبناء المسلمين الذين يمثلون مرحلة التبعية للاستعمار في عقولهم وأفكارهم عن غذِّ مواصلة السير في طريق الباطل، والهجوم على الإسلام، أو الذين امتلأت قلوبهم بالحقد على الإسلام لأسباب اجتماعية معينة أو الذين لم يفهموا الإسلام.

وثانياً: ليعرف المسلمين تحقيق معجزة الله في قوله:[ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ] {التوبة:33}. لأن دين الله واحد وهذا الذي يظهر الآن في الغرب هو معجزة ربانية للإسلام، وعبرة لأبناء المسلمين وفكرة تتطلع إليها الإنسانية جمعاء.



([1] ) مجلة (المسلمون) السعودية ، العدد العاشر (1402هـ =1982م).