الجمعة 11 شعبان 1439 - 27 أبريل 2018

السيد يوسف هاشم الرفاعي الكويتي

الاثنين 16 رجب 1439 - 2 أبريل 2018 284 كاتب الترجمة : الشيخ عبد الله نجيب سالم وابنه
السيد يوسف هاشم الرفاعي الكويتي

رحم الله السيد الفاضل والوجيه الكريم يوسف هاشم الرفاعي ...

-عرفته عن قرب منذ عام ١٩٧٢ ... 

- كان شخصية دينية وسياسية واجتماعية عامة 

- التزم بالاسلام دينا وخلقا ودعوة وتوجها .

- كان صوتا إسلاميا قويا في البرلمان الكويتي .

- اشتغل بالإعلام وأسس جريدة السياسة ومجلة البلاغ .

- تبنى قضايا محاربة السفور والاختلاط وبيع الخمر، ودعا إلى اعتماد الإسلام مصدرا وحيدا للتشريع .

- دافع عن القضايا العربية والإسلامية وخاصة القدس وفلسطين .

حضر كثيرا من المؤتمرات والندوات واللقاءات الاسلامية داخل الكويت وخارجها .

- تبنى الفكر السني الصوفي الملتزم بالكتاب والسنة وأقوال العلماء ودافع عنه حتى صار رمزا له .

-ألف عددا من الكتب الإسلامية وطبع بعضها لغيره .

- كان بيته مجمعا وملجأ لغير الكويتيين من عامة العرب والمسلمين يستعينون به في قضاء حاجاتهم والتوسط لهم .

- أسس معهدا متوسطا وثانويا للتعليم الديني .

- شارك في تأسيس عدد من الجمعيات والهيئات واللجان الخيرية والدعوية .

- دعا اكثر من مرة الى عدم التضييق على الوافدين وإحسان معاملتهم ورعاية أحوالهم. 

- كُرّم واحتفل به في كثير من الدول العربية والاسلامية

- قدم عددا من البرامج في الإذاعة والتلفزيون، وكتب كثيرا في الصحافة وحاوره كثير من الإعلاميين. 

- ترك ارشيفا ضخما من الصور والوثائق والمراسلات وغير ذلك ...

اقترح على السادة أبنائه وأهله الكرام حفظه وتخصيص مكتبة او قاعة له .

رحمه الله وغفر له وأحسن وفائدته على ربه وادخله فسيح جناته ...

عبدالله نجيب سالم

وكتب ابنه : محمد عبد الله سالم

وفاة وتعزية:

مع ليلة السبت ( 14 من شهر رجب من سنة 1439هجري الموافق 31 من شهر مارس سنة 2018 ميلادي ) انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ الفاضل : ( السيد يوسف بن السيد هاشم بن السيد أحمد الرفاعي الكويتي) .

الشيخ يوسف رحمه الله من مواليد عام 1932م ، ومن العلماء والمشايخ البارزين في دولة الكويت منذ منتصف القرن الماضي ، ومن أعيان عائلة الرفاعي الحسيبة في الكويت ، وقد ترشح عدة مرات لـ( مجلس الأمة الكويتي) كنائب من عام 1963م إلى عام 1974م ، وشغل أيضاً مناصب رسمية في الجكومة الكويتية كوزير البريد والبرق والهاتف (وزارة الموصلات آنذاك) عام 1964 ثم عين وزيراً للدولة لشؤون مجلس الوزراء ورئيساً للمجلس البلدي ورئيساً لمجلس التخطيط من 1965 إلى 1970م .

فهو داعية وسياسي ومؤلف ومحاضر ومن أهل الخير والإنفاق والبذل .

له مؤلفات كثيرة مطبوعة ، من أشهرها : (الرد المحكم المنيع) و( نصيحة لإخواننا علماء نجد) .

الشيخ السيد يوسف رحمه الله من القلة القليلة التي تقيم (ذكراً جماعياً ) في دولة الكويت منذ أكثر من 50 سنة في ديوانه الكائن في منطقة المنصورية كل يوم خميس بعد صلاة العشاء ، ذكراً منضبطاً بالشرع بلا رقص ولا تجاوزات ، كما يقيم احتفالاً بالمولد النبوي كل سنة ويدعو له مختلف أصناف المجتمع ومختلف الجنسيات .

أنشأ معهداً شرعياً في دولة الكويت ـ لا زال قائماً ـ وأسماه ( معهد الإيمان ) بمنطقة المنقف (جنوب دولة الكويت ) ، وكان يتمنى أن يكون معهداً مشابهاً للمعاهد الشرعية القوية في العالم الإسلامي كالمعاهد الأزهرية القديمة .

ولإنشاء هذا المعهد قصة : فقد زار في عام 1968م سوريا ، وذهب لمدينة حلب والتقى بشيخ مشايخنا الشيخ محمد النبهان الحلبي قدس الله روحه ، وزار مدرسته الشرعية (دار نهضة العلوم الشرعية) في منطقة الكلتاوية بباب الحديد بحلب ، ورأى الطلبة (وهم في هذه المدرسة الداخلية التي لا يخرجون منها سوى شهر في السنة) مشغولين بطلب العلم والتحصيل وهم يلبسون العمامات فقال ـ كما حدثنا بذلك شيخنا الشيخ علاء الدين علايا رحمه الله ـ: كأني أرى ملائكةً في الأرض !

فكان ذلك محفزاً له لإنشاء معهد شرعي مشابه في دولة الكويت .

وبعدها بسنة في عام 1969م استقبل صديقَه الشيخَ محمداً النبهان الحلبي في زيارته للكويت ـ والتي دامت يومين فقط ـ ، وكان السيد يوسف وزيراً في الجكومة الكويتية فأعد للشيخ النبهان ضيافة رسمية كريمة في دار مخصصة للضيوف على حساب الحكومة الكويتية ، لكن عادة الشيخ النبهان أنه لا ينزل في ضيافة حكومية رسمية ، إذ اعتذر سابقاً عن ضيافة الملك فيصل وضيافة رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي ، فاعتذر بلطف ونزل في بيت حفيده ( الدكتور محمد فاروق النبهان ـ حفظه الله) في منطقة السالمية ، والذي كان وقتهاً مدرساً في كلية الشريعة بدولة الكويت ، لكنه جبر خاطر الشيخ يوسف فترك مرافقيه ( منهم: الشيخ أديب حسون رحمه الله والسيد ناظم العاصي شيخ فبيلة العبيد في شمال العراق وعدد من وجهاء الفلوجة من آل الفياض الكرام) فنزلوا في دار الضيافة تلك .

رحم الله الشيخ السيد يوسف الرفاعي رحمة واسعة ، وغفر له ولنا ، وجمعنا في مستقر رحمته تحت لواء سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات