الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

العالم الداعية الشيخ جابر الحسين

الثلاثاء 14 ربيع الأول 1441 - 12 نوفمبر 2019 416 كاتب الترجمة : معن طعمة
العالم الداعية الشيخ جابر الحسين

الشيخ جابر الحسين رحمه الله تعالى نجم طلاب العلم في تل الشور وقراها المجاورة كالمشاهده وعين الزرقا وحديدة العاصي والربيعة وزيته وجوبر .وامتد جهده في الدعوة إلى بعض قرى القصير وباباعمرو ثم لمع مداحا جميل الصوت حسن الأداء ليصل بمدحه وإنشاده إلى معظم ريف حمص المجاور للمدينة ليقلب الافراح من اعراس مختلطة إلى أفراح بطريقة شرعية مدح وإنشاد يدخله الوعظ والارشاد وبعض القصائد البدوية والذي ساعده فيها أصله العشائري النعيمي تلك العشيرة الممتدة إلى وادي خالد في لبنان حيث مثواه الأخير رحمه الله تعالى.

هو من مواليد 1974 وكان الأصغر بين إخوته، وعرف بيت والده بالكرم والجود والإصلاح بين الناس وأخذ من والده الكرم والخلق الحسن والإصلاح بين الناس .

حصل على الثانوية بفرعها الادبي من ثانوية جوبر المشرع ثم دخل كلية الشريعة في جامعة دمشق وتتلمذ على علمائها وتابع دروس العلم لأساتذة جامعته كما تابع دروس العلم في حمص بعد السنة الأولى من دراسته الجامعية وابتدأ بإلقاء الخطب في مسجد قريته حديدة ثم الربيعة ثم عمل إماما وخطيبا في مسجد قريته فكان له أثر كبير في القرية لما يمتاز به من دماثة الخلق وحسن الأسلوب في الخطابة فكان محبوبا جدا يدخل القلوب بأسلوبه وكلامه وأثناء تلك الحقبة قام بتشكيل فرقة دينية للمدح والإنشاد تلك الفرقة التي راقت لأهل المنطقة كلها، ثم انتقل إلى مسجد العز بن عبد السلام في حي السلطانية من أحياء باباعمرو فعقد حلقات العلم وأخرى للوعظ.

وأسس معهدا لتحفيظ القرآن الكريم ليسطع نجمه كداعية وخطيب ومعلم للقرآن الكريم فملأ المجالس والتعازي والأفراح بمواعظه المحببة إلى القلب وكذلك حاز على القبول الجيد بالمدح والإنشاد ليملأ الأفراح حبا للمديح والإنشاد كما رافق الحجاج في بعض حملات الحج مرشدا وواعظا وخادما لحجاج بيت الله الحرام بكل أمانة

وكان أخا لكل طلاب العلم في المنطقة محبوبا من الجميع لا يعرف له مخاصم ابدا فحاز على مكانة مرموقة بين طلاب العلم لا سيما أنه كان يفتي فيما يعلم ويسأل أهل العلم عما لا يعلم فما عهد عنه قول في العلم بغير مرجعية والتزام بالمذاهب الفقهية لا سيما مذهب الامام الشافعي الذي تمذهب عليه، وكان من محبي الشيخ سعيد الكحيل رحمه الله تعالى ، وله عنده حظوة فقد كان ذا منهج وسطي معتدل بعيدا عن كل غلو

تأثر به كثير من الشباب في مجال دعوته ولا أبالغ إن قلت: كان له أثر من باباعمرو وحتى القصير .

دافع بقوة وجرأة عن حقوق الشعب المظلوم في خطبه فأسس مجالس للإغاثة والمساعدات، وخرج من باباعمرو بعد نكبتها إلى قريته، ومنها إلى لبنان مع من خرج من الثوار والمهجرين.

فعمل في الدعوة في وادي خالد، وعلم القرآن هناك ، حيث عمل إماما وخطيبا ودخل بيوت الناس وقلوبهم

وهناك وافته المنية

في 10/ 11/ 2019

الموافق 12/ ربيع الاول 1441هجرية

رحمه الله وعوضه الله الجنة

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا