الاثنين 21 ربيع الأول 1441 - 18 نوفمبر 2019

د. فخر الدين قباوة - عالم عصامي لغوي مفسر

الأحد 24 ربيع الأول 1440 - 2 ديسمبر 2018 6128 كاتب الترجمة : ترجمة ذاتية بقلم الدكتور فخر الدين قباوة
د. فخر الدين قباوة - عالم عصامي لغوي مفسر

ولادته ونشأته :

فخر الدين قباوة ولد عام 1933م في مدينة حلب من سورية، وأبوه نجيب وجدّه عُمر كانا من عامة الناس، صاحبي مقهى شعبي في شارع السيّد من مدينة حلب، وليس لهما صلة بالعلم إلاّ بعض اطلاع الوالد على شيء من القراءة لكتب التفسير والفقه والأدب.

انقطاعه للعمل بعد مرحلة الدراسة الابتدائية:

وقد تلقى فخر الدين الدراسة الابتدائية، وانقطع للعمل مع والده في المقهى، ثم اشتغل في المهن الحرة مع أخيه الشابّ عُمر في صناعة الأحذية والنسيج الآلي عند وفاة الوالد.

متابعة دراسته النظامية:

وبعد بضع سنوات عاد يتابع الدراسة مع مواصلة العمل نهاراً، حتى نال الشهادتين المتوسطة والثانوية ، ودخل دار المعلمين، فنال أهلية التعليم الابتدائية.

كان هذا مما يسَّر له التعليم في المدارس الابتدائية سنة 1954.

ثم التحق بكلية الآداب من جامعة دمشق، على نفقة وزارة التربية مدة خمس سنوات، نال فيها الإجازة في علوم اللغة العربية وآدابها سنة 1958، فأهلية التعليم الثانوي سنة 1959، أي: في التربية والتعليم، ومارس التعليم في المدارس الثانوية.

متابعة دراسته التربوية والأدبية:

ومع هذا فقد تابع الدراسات التربوية والأدبية، فنال الدبلوم الخاصة "التخصص" في الإدارة والتفتيش التربوي من كلية التربية بجامعة دمشق، وشهادة المرحلة التمهيدية للدراسة العليا " التخصص " من كلية الآداب بجامعة القاهرة معاً سنة 1960، وأعدّ لنيل درجة الماجستير " الباحث " أُطروحة " التفتيش التربوي في البلاد العربية حتى عام 1968 " بجامعة دمشق، ولكنه أُوفد على نفقة وزارة التربية السورية إلى جامعة القاهرة لنيل درجة الدكتوراه " العالِمية "، فالتحق بها ولم يتابع نيل الماجستير " الباحث " من دمشق، فحصل في الأدب القديـم على درجـة المـاجستيـر " البـاحث " سنـة 1964، والدكتـوراه " العالِمية " سنة 1966.

تدريسه في كلية الآداب بجامعة حلب:

عُيّن مدرساً للأدب القديم في كلية الآداب بجامعة حلب سنة 1967، فدرّس الأدب القديم والنحو والصرف، ثم أستاذاً مساعداً سنة 1972، ثم أستاذاً في النحو سنة 1977، وكان يتابع تدريسه الماضي ذكرُه في جامعتي حلب وتشرين.

إعارته إلى جامعة محمد بن عبد الله بفاس:

ثم أُعيرت خِدماته جامعة محمد بن عبد الله بمدينة فاس من المغرب، خلال عامي 1979 و1983، ليدرّس الأدب القديم والنحو والصرف، ثم رجع إلى عمله في جامعة حلب.

محاضراته في طلاب الدراسات العليا :

وقد حاضر أيضاً في طلاب الدراسات العليا، لعلمي الإعراب والصرف ومنهج البحث والتحقيق، وأشرف على رسائل لنيل درجتي الماجستير " الباحث" والدكتوراه " العالِمية " في الأدب القديم والإعراب والصرف.

مشاركاته في لجان التحكيم والتقويم والمؤتمرات:

وشارك في لجان التحكيم لمنح تينك الدرجتين، وفي عديد من الندوات والمؤتمرات الأدبية والنحوية ومنهج البحث في البلاد العربية، وفي تقويم إنتاج زملاء للرقي إلى مراتب الأستاذية وغيرها، وتقويم بحوث علمية للمجلات المحكّمة، وإعداد موادّ للموسوعات العلمية في الأردن وتركية ودمشق، ودورات لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في الخليج والصين الشعبية ودمشق، ولجان علمية وثقافية مختلفة، وبعض الجوائز العلمية منها جائزة السلطان بن عويس.

زياراته العلمية:

قام بزيارة علمية بضعة أشهر لمعهد الدراسات الشرقية في بكين بالصين الشعبية، وبضعة أشهر أخرى لجامعة العين في الإمارات العربية المتحدة.

تدريسه في السعودية:

وفي عام 1989 تعاقد وكلية العلوم العربية والاجتماعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم من السعودية، ليدرّس الأدب القديم والنحو والصرف.

متابعة عمله في جامعة حلب وتقاعده وتفرغه للتأليف:

وعاد سنة 1992 إلى جامعة حلب، ليتابع فيها عمله.

وفي عام 2005 أُحيل على التقاعد، ثم رغبت وزارة التعليم العالي في عودته إلى كلية الآداب للاستفادة من خبرته وعلمه في الإشراف على الدراسات العليا ، ولكنه اعتذر بعد عمل شهرين لِما لقي من خبث نيّات بعض العاملين في الكلية، ولكي يتابع مشروعاته في البحث والتحقيق. وقد استطاع خلال سنتين، بعون الله، أن يدفع إلى المطابع أكثر من عشرين كتابًا.

العقبات التي اعترضته في حياته العلمية:

وخلال حياته العملية، كانت تعترضه عقبات جمّة كالتي ذكرها الآن، من ضلال القوانين غير الإسلامية، ومزاحمات زملائه وطلاّبه الأبرار بما يظنونه منافسة في العمل والإنتاج، ومشكلات الواقع الاستعماري المرير، بما فيه من غزو فكري وروحي وعلمي وتهديد للدين واللغة والشخصية الإسلامية.

عضويته في بعض المجامع العلمية:

وانتخب عضواً في بعض المجامع العلمية في البلاد العربية.

إصداراته العلمية:

وأصدر في مجال البحث العلمي عشرات من الكتب والمقالات دراسة وتحقيقاً، تراها في القائمة المرافقة لهذا التعريف.

وقد صار أكثر ذلك من مصادر البحث والدرس، في الجامعات العربية والأجنبية، ذات الاهتمام باللغة والنحو والأدب من حياة العرب، وتُرجم منه إلى اللغة الإنكليزية " كتاب الجمل في النحو " للخليل بن أحمد الفراهيدي.

تحقيقه لـ " تفسير الجلالين":

ثم أعد تحقيقاً علمياً لـ "تفسير الجلالين "، باعتماد النسخ الخطية والمصادر الأصلية لذلك الكتاب، خلال عشرين سنة من العمل الحثيث، ليكون في مستويين : أحدهما: "ميسر" لعامة القراء، يقتصر على التحقيق وإلحاق الشرح وأسباب النزول، وتوثيق الأخبار وتقويم الإسرائيليات والأحاديث الضعيفة، والآخر للباحثين والدارسين والمحققين " مفصَّل" بزيادات فيها تتبع القراءات والمسائل اللغوية والنحوية والصرفية والتاريخية والبلاغية، وتعقب ما ندَّ عن الجلالين من سهو، في النقل والتلفيق بين الأقوال والاختيار لما هو ضعيف، وتفصيل إعراب مفردات الآيات والجمل وأشباه الجمل والمصادر المؤولة، مع تحليل صرفي للمفردات وبيان لمعاني الأدوات. وهذان الكتابان هما أنفس ما أنتج في حياته العلمية، ويأمل أن يكون فيهما خدمة لكتاب الله الكريم، وحظوة تيسر له الرحمة والرضا من الله، عز وجل. وقد صدرا، والحمد لله رب العالمين.

التفسير الوافي للناشئة:

وأنجز أخيرًا " التفسير الوافي للناشئة" بمنهج علمي، يكون فيه التفسير الدقيق الكامل للمفردات والتراكيب بحسب سياقاتها في الآيات الكريمة، ثم التفسير العام للآيات أيضًا.

الإعراب المنهجي للقرآن الكريم:

ويصنف الآن " الإعراب المنهجي للقرآن الكريم : سورتا الفاتحة والبقرة نموذجًا "، ينفّذ فيه المنهج العلمي في ميادين التطبيق النحوي كما ذكره من قبل، بأسلوب دقيق موحد واصطلاح محدّد، مع التزام قراءة حفص والوجه الواحد الأيسر لما يكون من الإجراءات النحوية كلها. وهذا الكتاب المتميّز يكون أُسوة للأعمال التطبيقية بين الزملاء، إن شاء الله.[ وقد انتهى من إعراب القرآن كاملا وطبع في خمس مجلدات]

مجالسه العلمية:

ومع هذا فله مجلسان أسبوعيان منتظمان، أمضى في كل منهما خمس سنوات حتى الآن : أحدهما لإعراب القرآن الكريم في جامع عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما - بالمنهج المحدّد قبل، والآخر يشارك فيه مجموعة من علماء مدينة حلب ليقرؤوا عليه كتاب " مغني اللبيب "، مع التفصيل في الشرح والإعراب وبسط الأصول اللغوية والنحوية. 

أما تلاميذه فكثيرون جداً تتوزعهم البلاد العربية وغيرها.

شيوخه:

وأما شيوخه الكرام فكان منهم الأساتذة : عبد الوهاب ألتونجي، وسعيد الأفغاني، وعبد الرحمن الباشا، وعبد الرحمن عطبة، وشكري فيصل، ومحمد المبارك، وصبحي الصالح، وعمر فروخ، وشوقي ضيف، ويوسف خليف، وحسين النصار، فحببوا إليه علوم القرآن والعربية، وشجعوه على متابعة البحث والتحصيل، فكان إنتاجه في تلك الميادين وافرًا، والحمد لله. ومن ثَمّ اجتمع ذلك كله في خدمة القرآن الكريم وتوظيف الحديث النبوي في الدراسات النحوية.

توظيف الحديث النبوي في الدراسات النحوية:

كان قد بدأ هذا التوظيف عام 1985 بمقال عنوانه:" افتحوا الأبواب لأفصح من نطق بالضاد" . وأتبع ذلك باعتماد أحاديث كثيرة في أبحاثه، مع توجيه الطلاب إلى موضوعات نحوية مادتها النصوص النبوية الشريفة، ثم قدم توصيتين إلى عمادة كلية العلوم العربية والاجتماعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية : إحداهما: السُّنّيّة المؤكدة لعروبة اللسان توجب التعليم باللغة العربية الفصيحة، فأقرها السيد العميد – أكرمه الله - وفرضها على جميع الأساتذة، والأُخرى: تشكيل لجنة من علماء الحديث وعلماء النحو، لإصدار كتاب يجمع من الأحاديث ما يصح الاستشهاد به في الدراسات النحوية. وذلك باختيار من مرويّات الصحاح والسُّنن لأنها باللفظ والمعنى، بغية تيسير السبيل لمن أراد نصوصاً نبوية يعتمدها في أبحاثه، من الصرف والإعراب والأدوات. وقد حقق في كتابه " تاريخ الاستشهاد النحوي بالأحاديث الشريفة " ما يعتقده من رواية باللفظ والمعنى لأحاديث المصنفات المذكورة.

وكان يحسن اللغة الإنكليزية، وقد حج مرتين واعتمر مراراً، وحفظ الشيء الكثير من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي.

شعره:

وكان له شِعر وافر مدون، ضاعت آثاره مع الأيام، ولم يبقَ منها إلاّ شذرات يسيرة. ومن ذلك قصيدة خاطب بها عام 1956 الفلسطينية المفجوعة باليتم والترمل والثكل والتشرد، وفيها :

هـذا السـﱢـلاحُ ، فـعانـِقـِيــ =ــهِ ، يـَرُد تــَــسـكـابَ الـدُّرَرْ

وتـَنـَظّرِي ، لـِلـثـّأرِ ، يَو =مـاً ، لـَيـسَ يـُـخـلــِفُـهُ الـقـَـدَرْ

يـَوماً ، نـَرُدُّ الـكَـَيـدَ فـِيـــ = ـــهِ ، عـَلـَى شـَياطِـينِ البشَـرْ

بِــِـدِمـائِـنـا، لا بـالـدُّمـُـو= ع ِوبـالـدِّمـا نـَيــلُ الـوَطــَـرْ

زياراته العلمية لعدد من البلدان:

وقد زار مصر والأردن ولبنان والعراق والمغرب وبعض الدول الخليجية وفرنسة وإسبانية واليونان وبلغارية وباكستان والصين الشعبية وهنكنغ، فاستفاد من ذلك اطّلاعاً على أوضاع الأمم، وعلى أحوال اللغة العربية والمسلمين بخاصة، وتلمس الحاجة الملحة إلى الإسلام القويم، وإصلاح ألسنة الناس وأقلامهم والأفهام.

مذهبه في الحياة:

ولذلك كان مذهبه في الحياة: الدعوة إلى الإسلام دين الله وعروبة اللسان لغة الكتاب العظيم والرسول الكريم.

فهو يرى أن الإسلام والعربية شيء واحد لا يتجزأ، وما يناله أحدهما من نصر أو ضعف ينعكس على الثاني أيضًا.

وقد حقق في أبحاثه أن عروبة اللسان سُنّة مؤكّدة، ودعا إلى توظيفها في التعليم والإعلام والإعلان والوعظ والإرشاد، وإلى تحرير البلاد العربية والعالم الإسلامي من سلطان العولمة والتبويش، وإلى إحياء البحث العلمي الإسلامي وتعريبه، وبعث التحقيق العلمي الإسلامي العربي للتراث الخطي.

إنتاجه العلمي

تآليفه: 

أما إنتاجه العلمي فمنه ما هو تأليف نحو : المفصل في تفسير القرآن الكريم، والتفسير الوافي للناشئة، وإعراب الجمل وأشباه الجمل، وتحليل النص النحوي : منهج ونموذج، والتحليل النحوي : أصوله وأدلّته، والتصريف المشترك، وتطور مشكلة الفصاحة والتحليل البلاغي، وموسيقى الشعر، ومشكلة العامل النحوي ونظرةُ الاقتضاء، والمهارات اللغوية وعروبة اللسان، وتكوين المهارات النحوية، وأين قدسية اللغة العربية ؟

مقالاته العلمية:

ثم المقالات العلمية في الأدب واللغة والنحو، نشرت في المجلات العلمية والأدبية.

في التحقيق:

ومنه ما هو تحقيق للمصادر التراثية، نحو: الاختيارين للمفضل والأصمعي، والألفاظ وإصلاح المنطق، وشرح اختيارات المفضل، والإيضاح، في شرح سقط الزند، وشرح المعلقات العشر، وتهذيب إصلاح المنطق، وتهذيب الألفاظ، وشرح المقصورتين، والوافي في علمي العروض والقوافي للخطيب التبريزي، والجمل في النحو للخليل بن أحمد، والجنى الداني في حروف المعاني وشرح الألفية للمرادي، وشرح قواعد الإعراب، وشرح الملوكي في التصريف، وشرح شعر الأخطل، وشعر زهير بن أبي سلمى، والقسطاس في علم العروض، ومبرز القواعد الإعرابية، والممتع الكبير، ونصوص نحوية فيها مختارات من الكتب التراثية.

شعاره في الحياة:

وأما شعاره فهو الجهاد والصبر والإنتاج والإخلاص، مع حمد الله على دوام الإيمان والصحة والعمل.

وصيته لزملائه وللمسلمين جميعهم:

ووصيته للزملاء والمسلمين جميعاً هي قول النبي ‘ صلى الله عليه وسلم:" إن قامَتِ السّاعةُ، وبِيدِ أحَدكُم فَسِيلةٌ، فإنِ استَطاعَ ألاَّ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَها فلْيَفْعَلْ "، وقوله صلى الله عليه وسلم أيضًا:" إنّ الله - تعالى - يُحِبُّ إذا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يَتْقِنَهُ".

وآخِر دعواه أنِ الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسَلين.

الإنتاج العلمي للأستاذ الدكتور فخر الدين قباوة

شرح اختيارات المفضل الخطيب التبريزي 4م ، ط2 دار الفكر بدمشق 1423

منهج التبريزي في شروحه والقيمة التاريخية للمفضليات ،ط2 دار الفكر بدمشق 1997

الجنى الداني في حروف المعاني (بالمشاركة) المرادي ، ط4 دار الملتقى بحلب2007

شعر الأخطل ،السكري ، ط3 دار الفكر بدمشق 1423

شرح الملوكي في التصريف ،ابن يعيش ، ط3 دار الملتقى بحلب2006

كتاب الألفاظ ابن السكيت ،مكتبة لبنان ببيروت 1998

كتاب الجمل في النحو ،الخليل بن أحمد ،ط 5 ، دار الفكر بدمشق 1995

أبواب ومسائل من الخصائص والإنصاف ،ط2 دار الفكر بدمشق 2001

تحليل النص النحوي ـ منهج ونموذج ، دار الفكر بدمشق 1997

إعراب الجمل وأشباه الجمل ،ط 12 حلب 2007

المهارات اللغوية وعروبة اللسان، دار الفكر بدمشق 1999

الوافي في العروض والقوافي (بالمشاركة)الخطيب التبريزي ،ط 15 دار الفكر بدمشق 2006

القسطاس في علم العروض ،الزمخشري ، ط3 دار الملتقى بحلب 2007

تطور مشكلة الفصاحة والتحليل البلاغي وموسيقى الشعر ،دار الفكر بدمشق 1999

تهذيب إصلاح المنطق، الخطيب التبريزي ،ط2 مكتبة لبنان ببيروت 1999

تصريف الأسماء والأفعال ،ط3 مكتبة المعارف ببيروت 1998

المورد النحوي الكبير، ط 7 دار طلاس بدمشق 2005

الممتع الكبير في التصريف، ابن عصفور ، ط 6 مكتبة لبنان ببيروت 1996

المورد النحوي، ط11 ، دار الملتقى بحلب2006

سلامة بن جندل الشاعر الفارس ، ط2 دار الفكر بدمشق 1994

ديوان سلامة بن جندل عن الأصمعي والشيباني الأحول ، ط2 دار الكتب العلمية ببيروت.

شرح مقصورة ابن دريد، الخطيب التبريزي ، ط2 مكتبة لبنان ببيروت 1994

نصوص نحوية ط 2 دار الفكر بدمشق 1999

كتاب الاختيارين المفضليات والأصمعيات ،الأخفش الأصغر ، ط3 دار الفكر بدمشق 1999

شرح شعر زهير بن أبي سلمى ،ثعلب ،ط3 دار هارون الرشيد بدمشق 1428

ابن عصفور والتصريف ،فخر الدين قباوة ، ط2 دار الفكر بدمشق 2000

شرح المعلقات العشر ،الخطيب التبريزي، ط2 دار الفكر بدمشق 2006

شعر زهير بن أبي سلمى، الأعلم الشنتمري، ط 4 دار الفكر بدمشق 2002

الأخطل الكبير، فخر الدين قباوة، ط 3 دار لونجمان بالقاهرة2007 

الإيضاح في شرح سقط الزند وضوئه،الخطيب التبريزي،2 م،دار القلم بحلب 2000

الاقتصاد اللغوي في صياغة المفرد، دار لونجمان بالقاهرة 2001

شرح قواعد الإعراب ،محيي الدين الكافيجيْ ، ط 4 دار طلاس بدمشق 1996

مبرز القواعد الإعرابية ،الرسموكي ،ط2 دار الملتقى 2007

نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز (مراجعة للتحقيق)فخر الدين الرازي، دار العلم للملايين ببيروت 1985

ديوان طرفة بن العبد (مراجعة للتحقيق( الأعلم الشنتمري، مجمع اللغة بدمشق 1395

ديوان علقمة الفحل (مراجعة للتحقيق(الأعلم الشنتمري، دار الكتاب العربي بحلب1389

دليل كتابة البحوث العلمية (مراجعة للبحث والكتابة(،وليد سراج ،مركز إيكارده بحلب1989

بوادر شرح الشعر،مجمع اللغة بدمشق 1395

تفسير الجلالين الميسر ، مكتبة لبنان ببيروت1424

التحليل النحوي ـ أصوله وأدلته ، دار لونجمان بالقاهرة 1422

وظيفة المصدر في الاشتقاق والإعراب ،دار القلم بحلب 1428

إشكاليات في البحث والنقد النحويين ،دار الملتقى بحلب 1424

قراءة موجهة لنصوص التراث في رحاب المكتبة العربية ـ مناهج ونماذج، دار الملتقى بحلب 1424

في موكب النور ( إشراف ومراجعة (فاطمة محمد شنون6 م،دار الفكر بدمشق1423

رسائل ومشروعات (إشراف علمي) لطلاب الدراسة العليا سورية والمغرب والقصيم

موضوعات في الأدب واللغة والنحو (تقويم مع التقارير( لزملاء من جامعات البلاد العربية.

-مشكلة العامل النحوي ونظريةُ الاقتضاء،دار الفكر بدمشق 1423

-ولايزالون يقاتلونكم : في ميدان التعليم والبحث العلمي وعروبة اللسان ،دار الملتقى بحلب 1424

-بهجة النفوس وغايتيها بمعرفة ما لها وما عليها (مراجعة التحقيق)،ابن أبي جمرة، دار العلم للملايين ببيروت 1420

-إعراب القرآن الكريم (أقراص مضغوطة للكبتار) دار الملتقى بحلب 1424

-تهذيب الألفاظ الخطيب التبريزي ، مكتبة لبنان ببيروت 1424

-المفصل في تفسير القرآن العظيم )الجلالان( ،مكتبة لبنان ببيروت1428

-إصلاح المنطق ابن السكيت ،مكتبة لبنان ببيروت1427

-شرح الألفية المرادي 2م، مكتبة المعارف ببيروت1428

-تاريخ الاحتجاج النحوي بالحديث الشريف دار الملتقى بحلب 1425

-علم التحقيق للمخطوطات العربية دار الملتقى بحلب 1426

-شرح بانت سعاد الخطيب التبريزي ، دار الملتقى بحلب 1427

-علامات الترقيم في اللغة العربية ،دار الملتقى بحلب 1427

-النهج الإسلامي للتعليم العالي ونموذجان بالتبريزي والمهارات النحوية، دار القلم بحلب 1428

-فتاوى في عـلوم الـعربـيـة ،دار الملتقى بحلب 1428

-إحياء البحث العلمي الإسلامي ونشوء اللغات وتطورها نموذجاً،دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-شرح السبع الطوال الخطيب التبريزي ،دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-التصريف المشترك ،دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-جذور التحليل النحوي في المدرسة القرآنية القُدمَى ،دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-شرح المقصورتين ،الخطيب التبريزي ،دار الملتقى بحلب 1428

مع الشعر والشعراء، دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-تكوين المهارات النحويـة،دار هارون الرشيد بدمشق 1428

-فرائد العقود العَلَوية على شرح الأزهرية ،علي بن إبراهيم الحلبي وزارة الثقافة بدمشق 1428

مقالات في الأدب واللغة والنحو والنقد، نشرت في المجلات التالية:

مجمع اللغة العربية بدمشق, والعربية, والعربي, والمعلم العربي, والخفجي, وبحوث جامعة حلب, والفكر العربي, والمنتدى, والجامعة الإسلامية, وكلية الدراسات الإسلامية والعربية, والآداب بقسنطينة, والثقافة الإسلامية, وعالم الكتب, والأحمدية, وندوة النحو والصرف, وقطوف دانية مهداة إلى ناصر الدين الأسد, ومؤتمر اللغة العربية أمام تحديات العولمة, وندوة أبي العلاء المعري, ومؤتمر تيسير تدريس النحو. وفي صحيفة البيان, وصحيفة المستقلة, وصحيفة المدينة, مع بحوث علمية في الأدب واللغة والنحو والنقد, شاركت في مؤتمرات وندوات بالبلاد العربية والإسلامية.

الدكتور فخر الدين قباوة مع فضيلة المشرف العلمي على الموقع

شاركنا بتعليق



  • محمد كمال

    تاريخ اليوم الأربعاء : 26 / ديسمبر / 2018 الوقت الأن 14:2

    هل من تواصل مع الدكتور فخر الدين أو هل من دورات يلقيها في إسطنبول ؟

  • إبراهيم الخزام

    تاريخ اليوم الأحد : 2 / ديسمبر / 2018 الوقت الأن 23:0

    بسم الله الرحمن الرحيم الدكتور فخر الدين قامة علمية شامخة راسخة، شيخ نذر حياته للعلم ولطلبته، ما عرف الكلل سبيلاً إلى قلبه، ذو همة عالية، نجم ساطع في سماء العلم والعلماء. يعود إليه الفضل في إقرار الحديث النبوي مادة دراسية لطلبة الدراسات العليا، بعد أن عارض هذا المشروع المغرضون، ولكنه انتصر في مشروعه فكان ما أراده الشيخ. رمز للجد والاجتهاد بعيد عن الهزل عريمته لا تعرف الخوَر. شديد التمسك بالنص الحديثي والانتصار له، ولا يقبل الرواية ما لم تكن موثقة؛ حرصا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. بارك الله بالشيخ الفاضل وجعله ذخراً للأمة الإسلامية.

اقرأ ايضا