هل هذا علامة عدم قبول الصدقة؟
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣

نص الاستشارة:

موقف  يتكرر معي كثيرا  اريد تفسيره دينيا.. تتيسر لي أبواب من الصدقة و عمل الخير فأعملها وأفرح بها ثم أجد أنه لم ينتفع بها ، و يتكرر ذلك ، هل هذا معناه انه لم تقبل الصدقة او ان الله كره طاعتي او هل هي اثار شؤم المعاصي؟ وهل ما حصل من عدم الانتفاع بالصدقة يؤثر على الأجر؟

 

الإجابة:

من هيأ الله له أبواب الخير و الصدقة فليخلص النية لله تعالى و ليعمل و ليقدم ، و ليحرص على أن ينتفع الناس بها ، فإذا خلصت النية فالمرجو أن يقبل الله تعالى العمل و يثيب عليه، و من سُرّ بعمل صالح فلا شيء في ذلك بل ربما يكون من علامات الايمان، لأن المؤمن يفرح بالحسنة يوفقه الله تعالى اليها ، و يحزن بالمعصية يقع فيها ، وليس بالضرورة أن يكون عدم الانتفاع بالصدقة دليلا على عدم القبول ، فقد تكون هناك أسباب أخرى كعدم الحاجة لها مثلا ، و لذلك احرصي على التفتيش عن مواطن الحاجة ، فكلما عظمت الحاجة عظم الأجر إن شاء الله تعالى ، و الله أعلم