نص الاستشارة:
الإجابة:
أجبنا عن مثل هذا السؤال قبل أيام ، ونضيف أنه ليس بالإمكان التحديد الدقيق جدا، وإنما هو تحديد تقريبي، ولذلك يقول الفقهاء: يشرع في غسل العضد بعد غسل المرفق احتياطا، ويشرع في غسل الساق بعد غسل القدمين والكعبين احتياطا، وللتوضيح أكثر يمكن أن نقول: إن الكعبين (وهما العظمان الناتئان على جانبي القدم) يشملان جزءا من القدم وجزءا من الساق، لأن الكعب هو مفصل القدم مع الساق، وعليه فالمفترض أن يغسل القدمين مع الكعبين وجزءا يسيرا من أول الساق، وإذا أردنا التحديد أكثر نلاحظ أن البروز عند الكعبين أعلى منه قبل الكعبين وبعدهما، ونلاحظ أن هناك انحناءة بين بروز الكعبين والساق، ويمكن أن نقول إن أخفض نقطة بين الكعبين والساق مطلوب غسلها، ولذلك عبر بعض الفقهاء بقوله: "ينتهي الكعبان الى مستدق الساق"، ومثل هذا يقال في المرفقين، فما ذكرته لا يكفي بل لابد من غسل جزء زائد عند أول العضد، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غسل المرفقين شرع في العضد، والمراد أوله، والله أعلم