نص الاستشارة:
ما حكم سكوت المسلمين على ما يجري في القدس والمسجد الأقصى؟
الإجابة:
إن الأدلة التي تثبت إسلامية القدس والمسجد الأقصى في فلسطين، أكثر من أن تحصى ومنها:
1. قوله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }. الإسراء1..
2. ما رواه الإمام البخاري من حديث أبي سعيد الخدري t عن النبي r قال: " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا ".
3. ما رواه الإمام أحمد من حديث ميمونة مَوْلَاةِ النَّبِيِّ r قَالَتْ: " يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: " أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشرِ، ائْتوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلَاةً فيه كألف صلاة فيما سواه ".. قالت: أرأيت إن لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه ؟ قال: " فليهد إليه زيتاً يسرج فيه فإن من أهدى له كمن صلى فيه ".
وعليه: فإنه يحرم على المسلمين حكاما ومحكومين، علماء وطلبة علم، أن يسكتوا عما يجري الآن من تهويد لمدينة القدس، وطمس معالمها الإسلامية، ومحاولات هدم المسجد الأقصى المبارك وتدنيس مقابر المسلمين.. وعليهم أن يقوموا بطرد اليهود من المسجد الأقصى والقدس، وعن كل شبر احتلوه من بلاد المسلمين في فلسطين.. فهو واجب مقدس، وفريضة مفروضة على كل المسلمين الأدنى فالذي يليه.. وعلى كل مسلم أن يقوم بأداء هذا الواجب
رابطة علماء فلسطين