نص الاستشارة:
الإجابة:
وقد رجعنا بهذا السؤال أيضاً إلى فضيلة الأستاذ الفقيه الشيخ صالح العقاد فتفضل بما يلي : اتفق الفقهاء على أنَّ سكان مثل هذه المناطق يقدرون لأوقات الصلوات قدرها ، كما يقدرون لأوقات الصيام والإفطار في شهر رمضان أيضاً قدرها. وذلك استناداً إلى قول رسول الله ‘ في الحديث الطويل الذي رواه مسلم عن شأن الدجال وأنه يلبث أربعين يوماً : يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة ، حيث قال بعض الصحابة : أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال لا ، أقدروا له قدره، ثم قال علماء الشافعية : أنهم يقدرون لأوقات الصيام والإفطار قدرها، وذلك حسب الرجوع إلى أقرب المناطق المعتدلة إليهم فيقتدون بها في ذلك ، وقال علماء الأحناف : بل يتبعون في ذلك مكة المكرمة إذ هي قبلة المسلمين في صلواتهم ، فيناسب أن تكون هي المرجع أيضاً في تقدير ساعات الصوم والإفطار . حضارة الإسلام : العدد السابع من السنة الثالثة (1382هـ=1963م).