حكم تقبيل اليد
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣
نص الاستشارة:
كما وردنا سؤال آخر حول حكم تقبيل اليد وآداب ذلك وحكم الانحناء له
الإجابة:
ويقول فضيلة الأستاذ العقاد: أن تقبيل يد الإنسان إن كان ذلك لزهده وصلاحه أو علمه ودينه ونحو ذلك ، فهو ليس بمكروه، بل مستحب، وأما إن كان لغير ذلك كدنيا وغنى أو شوكة وجاه فإن ذلك مكروه أشد الكراهة كما قال الإمام النووي في كتابه الأذكار . دليل الاستحباب ما روي في سنن أبي داود عن زارع رضي الله عنه وكان في وفد عبد القيس قال : فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله. ولكن يكره الانحناء إذا وصل إلى حد أدنى الركوع لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فيما يرويه الترمذي وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه : قال : قال رجل : يا رسول الله ، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا. كما أنه لا يشرع وضع اليد على الجبهة كما يفعله بعض الناس لشبه ذلك بالسجود الذي لا يجوز لغير الله تعالى .
حضارة الإسلام : العدد السابع من السنة الثالثة (1382هـ=1963م).