نص الاستشارة:
متزوج من عام ونص في بلد غير بلدي وزوجتي بعيدة عن أهلي ولكن أمي معنا في نفس البلد وحدثت الكثير من المشاكل بين زوجتي وبين والدتي. أمي مطلقة و لي أخ أصغر مني يدرس في دولة أجنبية بعيدة عنا وهي تعمل دكتورة وحالتها المالية ميسورة. في البداية المشاكل كانت تنم عن غيرة ووحدة وكنا نحرص علي عدم تركها وزيارتها باستمرار مع العلم انني كنت اذهب لها كل يوم حتي بدات ان تطلب ان ننتقل معاها في نفس البيت واعتبرت عد موافقتنا عدم بر لها، وتفتعل المشاكل مع زوجتي بشكل مستمر
وكانت أمي قد اشترت لي سيارة قبل زواجي وقالت لي صراحة إن ثمن السيارة هدية منها وللعدل قامت باعطاء اخي مصاريف دراسة ماجستير، وتقول الآن إنها تحتاج ثمن السيارة للقيام بعمليتين في أسنانها وركبتها مع العلم أن لديها عقارا قيمته 7 أضعاف ما تطلبه مني. هل انا عاق او اثم في عدم اعطائي المال لها؟ وهل هناك امل ان احصل من امي على معاملة جيدة وطيبة كما ارى المعاملة التي تعاملها امهات الاخرين لهم؟ او حتي معاملتها لاخي؟
الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
أمرت ببرّ الوالدين وحسن العشرة للزوجة فنفّذ الأمرين جميعا، ولا يجوز أن يصرفك أحدهما عن الالتزام بالآخر
ويمكنك مراجعة هذه الفتوى ففيها بعض التفصيل: https://islamsyria.com/site/show_consult/4736
وليس عدم سكنكم معها من العقوق إن شائ الله ما دامت لا تحتاج إليكم في حياتها، ويمكنها العيش بدونكم، وخاصة إن انعدم التوافق بين زوجتك ووالدتك، والواجب إرضاؤها بكل طريق تقدر عليه.
وثمن السيارة ليس من حق والدتك إن أعطتك إياها هدية قبل زواجك، واحتياجها لثمن السيارة لا يعني ثبوت حق جديد لها في ثمن السيارة الذي تنازلت عنه من قبل.
وعليك أن تلتزم بالدعاء لها وحسن معاملتها والصبر عليها والإحسان لها وبرّها بكلّ طريق تقدر عليه، وستتحسّن معاملتها لك إن شاء الله تعالى
والله أعلم