الجهاد في سوريا ورضى الوالدين
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣

نص الاستشارة:

يسر الله لي طريقاً إلى الجهاد، ولكن أهلي منعوني ورفضوا الأمر بشدة، فماذا أفعل؟

الإجابة:

أجاب: د. طه محمد فارس
 
أخي السائل:
 
الجهاد صوره متعددة ومتنوعة، فمن الناس من يجاهد بنفسه، ومنهم من يجاهد بماله، ومنهم من يجاهد بالنفس والمال، ومنهم من يجاهد بقلمه،..... الخ،
 
ولا أظن أن أهلك يمنعونك عن كل صور الجهاد المذكورة، فإن منعوك عن الجهاد بالنفس خوفاً عليك، فأمامك أبواب مفتوحة للجهاد، فعليك بها، ولا ينبغي لك أن تتذرع بمنع أهلك لك، فأبواب الخير كثيرة ومفتوحة، من عمل إغاثي، أو إعلامي، أو إسنادي، أو لجان شعبية للحماية وتسيير أمور الناس.
 
على أننا نؤكد أن الجهاد بالنفس في حال النفير العام يصبح فرضاً على كل من يستطيع حمل السلاح والوقوف في وجه المعتدي لدفع عدوانه، ولا يجب عند ذلك استئذان الأهل، فيخرج كل من يستطيع حمل السلاح من الرجال والنساء ولو بغير إذن.

 

والله أعلم.