الجهاد في سوريا دون رضا الوالد
الاثنين، ٥ صفر ١٤٤٥ هـ - ٢١ آب ٢٠٢٣

نص الاستشارة:

يا شيخ انا شاب ابلغ 20 من عمري ولم ابدأ بالجامعه بعد وانا ارغب بالقتال في سبيل الله واعلم ان طلب العلم افضل ولكن ايماني ضعيف و نفسي حبابة للمعاصي وانما اردت الذهاب للسوريا للتوبه وطلب الشهاده فأنها مرضاة للرب وتزكية للنفس وجائني جواب والدي وهو رجل دين فقال لي العلم العلم وياشيخ اقسم بالله لا انكر فضل العلم ولكن مخافة على نفسي من الفتن و انا قوي البنيه فأفلا استنصر اخوتي بسوريا وانا ابن بلدها واني لاحب الجهاد ولو ذهبت اليه حبوا فما رأيك يا شيخي الفاضل وانا اعلم ان بقيت في نعمة وامن واستقرار فنفسي لن تشكر لله نعمته واني احببت الجهاد لما فيه مشقة على النفس ومن تأديب لها فماذا تنصحني ياشيخ ؟

الإجابة:

المفتي الشيخ مروان قادري
 
حاول إقناع الوالد وأكثر من الالحاح عليه فلعله يوافق ، ىفإن لم يوافق وبقيت مصرا على رأيك فاذهب والتحق بالمجاهدين وفقك الله وثبتك.