نص الاستشارة:
الإجابة:
أجاب الشيخ د. طه فارس
إن الشعور بالمسؤولية التي عبَّر عنها الشاب المبارك لهي خير دليل على إيمانه ووعيه بحجم الأعباء الملقاة على عاتق شباب الوطن كله لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وإن كل سوري اليوم مطالب بأن يقوم بدوره في الوقوف في وجه الطاغية وعصابته، ولا شك أن حاجة الوطن اليوم لا تقتصر على من يحمل السلاح في الجبهات فحسب، بل تتعداها لتشمل كل من يقوم بما يحقق مقاصد ثورة الحق والعدل، ويزيح مظاهر القهر والظلم، ويقف إلى جانب كل محتاج لِغَوث وعون، سواء في مجال الخدمة المدنية، أو مجال الإعلام والإغاثة، أو غيرها من المجالات التي يحتاج الناس إليها في هذا الأوقات الصعبة، وإنني أشد على يدي السائل الكريم أن يبحث له عن مجال يخدم فيه أهله وأمته، وليس لزاماً عليه أن يحمل السلاح إن لم يرغب بذلك، فميادين الكفاح والجهاد كثيرة، وله أن يختار منها ما يتناسب مع قدراته، ومكانه وظروفه . والله أعلم .