الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

مقدمة المعين على تدبر الكتاب المبين

الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 1580

الحمد لله الرحمن، علَّم القرآن، خلق الإنسان، علَّمه البيان، وصلاة الله وسلامه الأتمَّان الأكملان على نبيِّنا محمد الذي أنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجاً، قيِّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً، ورضي الله عن آله وأصحابه والتَّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإنَّ تدبُّر آيات الله في كتابه من أعظم العبادات، وأشرف الأعمال والطاعات.

وقد أنزل الله كتابه الكريم لنتدبَّر آياته، لا لنعرض عنه ونهجره، وبعد التدبُّر والفهم يكون التأثر والعمل بموجب العلم.

أهمية تدبُّر القرآن:

وتدبُّر القرآن أوْلى وأوَّل ما يًشمِّر له أصحاب الهمم العالية، إذ هو مفتاح سائر علوم الإسلام، ولا يحسن بطالب العلم أن يقدم عليها سواها.

قال ابن القيم ـ (ت: 751) رحمه الله تعالى ـ: "فليس شيءٌ أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته من تدبُّر القرآن، وإطالة التأمل فيه، وجمع الفكر في معاني آياته
للتحميل اضغط هنا

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا