الاثنين 22 رمضان 1440 - 27 مايو 2019

سنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول

الأحد 23 شعبان 1440 - 28 أبريل 2019 92 المؤلف : أحمد حسن فرحات
سنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول

التقديم للبحث:

كثر في هذا العصر الحديث عن السنن الإلهية، وسنن الكون والحياة، وقوانين الطبيعة وأنها كلها في مرتبة واحدة، من حيث حتميتها وثباتها، وكثيرا ما يستشهدون على ذلك بقوله تعالى: {فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾} [فاطر]، ولما كانت تلك الاستدلالات لا تستند إلى منهج علمي واضح، ولا تعتمد على دراسة علمية لمفهوم سنة الله في القرآن، كان من الطبيعي أن تختلط الأمور وتتغبش الرؤية، وكان من الواجب كتابة هذا البحث الذي يناقش السنة التي لا تتبدل ولا تتحول بإجماع العلماء والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وعن سنن الكون وطبائع الخلق، وعن سنن الإنسان، وسنن الإيمان، وعن تدافع السنن وتنازع الأقدار.


للتحميل اضغط هنا

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا