الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

الشيخ محمد سعيد الإدلبي - العالم الرباني الفقيه الورع

السبت 20 ذو الحجة 1439 - 1 سبتمبر 2018 4745 كاتب الترجمة : فياض العبسو
الشيخ محمد سعيد الإدلبي - العالم الرباني الفقيه الورع

1288ـ1370هـ الموافق1871ـ1951م

نسبه ومولده:

هو العالم العامل التقي الصالح الشيخ الفقيه أبو أحمد، محمد سعيد بن الشيخ أحمد (الملقب بأبي شف ) بن الشيخ محمد ( الملقب بالقطاع ،وكان يصيد الضباع لئلا تؤذي الناس) بن الشيخ عبد القادر الإدلبي الرفاعي الشافعي الحلبي..

ولد في حلب، ونشأ فيها، في أسرة علم وفضل، فقد كان والده وجده من العلماء، وقد حضرا سنين طويلة على الشيخ العلامة الصالح الفقيه الشيخ أحمد الترمانيني، الأزهري، مفتي الشافعية بحلب،(1208 ـ 1293هـ / 1876م).

أسرته:

لا يعرف أن أصلهم يرجع إلى مدينة إدلب، لكن أحد أجداده، سكن فترة في إدلب، فنسب إليها، وغيَّرت بعض أسرة الإدلبي، نسبتها من الإدلبي إلى الرفاعي، لنسبة إحدى الجدات إلى السيد أحمد الرفاعي.

وللشيخ عدد من الإخوة، أغلبهم طلاب علم، كما تزوج الشيخ عدة زوجات ( ست زوجات)،طلبا للذرية والولد، وكان الناس يعرضون بناتهم عليه، لفضله وتقواه، وأنجب عددا من الأولاد والبنات ( خمسة أولاد وثلاث بنات )، أشهرهم وأحبهم إليه الشيخ العالم الصالح أحمد، وبه يكنى، ( والد الشيخ العالم اللغوي المتفنن الخطاط الدكتور محمد بشير، والدكتور المحدث الشيخ صلاح الدين )، وكذلك ولده الشيخ المحامي محمد أمين..

وذكر الشيخ العلامة المحدث عبد الله سراج الدين، رحمه الله، أن الشيخ تزوج بنت عمته الكبرى، أي بنت أخت والده العلامة الكبير الشيخ محمد نجيب سراج الدين رحمه الله تعالى.

دراسته وشيوخه:

حفظ القرآن الكريم مع التجويد، ثم تلقّى العلم على علماء عصره.

ومن العلماء الذين تلقى عليهم العلم، والده الشيخ أحمد، الذي أخذ عنه علم التوحيد والفقه، والشيخ العالم المقرىء محمود بن الشيخ سعيد بن عمر السنكري الحلبي، وقرأ عليه القرآن الكريم، برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، رحمه الله تعالى. كذلك أخذ العلم عن الشيخ العلامة القارىء اللغوي الشاعرمحمد بشير الغزي، قاضي قضاة حلب سابقا، وإمام جامع العثمانية.

ثم لازم الشيخ العلامة اللغوي المحدث الفقيه أحمد بن مصطفى الشهير بالمكتبي الكبير، الشافعي الأزهري الحلبي، فإنه لازمه ملازمة تامة، ولسنوات طويلة،وأخذ عنه العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية، وذلك في مدرسة الدليواتي،في محلة الفرافرة بحلب، التي كان الشيخ أحمد المكتبي، شيخها وأستاذها، إلى حين وفاته، ثم خلفه الشيخ محمد سعيد الإدلبي في التدريس فيها، وأجازه الشيخ أحمد المكتبي، بما أجازه به مشايخه.

تلاميذه:

من أشهر تلاميذه: ولده العالم الفاضل الصالح الشيخ أحمد الإدلبي، والعلامة الشيخ الفقيه المتفنن مصطفى الزرقاء، والعلامة الشيخ المحدث عبد الفتاح أبو غدة، والشيخ العلامة المحدث عبد الله سراج الدين الحسيني، والعلامة الفقيه الأديب الشيخ الدكتور محمد فوزي فيض الله،الشيخ الشاعر عيسى الخطيب العزازي الحلبي، والشيخ القارىء مراد حيلاني، والشيخ الصالح طاهر قضيماتي، والشيخ رضوان النيال،والشيخ أحمد المعود، والشيخ صالح عزيزة، والشيخ القارىء كلال طحان،والشيخ المربي المعمر محمد أديب حسون، والشيخ حسن حساني العريان،والشيخ العلامة المحدث النسابة محمد زين العابدين الجذبة، والشيخ العلامة الفقيه اللغوي المعمَّر أحمد القلاش، وغيرهم كثير.

أقرانه:

من أقرانه وزملائه: علامة حلب الجليل وكبير علمائها الشيخ المحدث محمد نجيب سراج الدين الحسيني، والتقي الصالح الزاهد العالم الشيخ إبراهيم السلقيني، والعلامة الفقيه الشيخ أحمد الكردي، مفتي حلب، والعلامة الشيخ المفسر أحمد الشماع، والعالم المحقق العلامة الفقيه الشيخ محمد أسعد العبجي، والعالم المربي الشيخ محمد النبهان، والواعظ الشهير العلامة الشيخ محمد جميل العقاد، والشيخ العلامة الفقيه عمر المارتيني، والعالم العامل المحب الفاني الشيخ عيسى البيانوني، والأستاذ الشيخ مصطفى باقو، مدير المدرسة الخسروية سابقاً،والشيخ العلامة المحدث المؤرخ محمد راغب الطباخ، والشيخ العلامة اللغوي محمد الناشد، والشيخ المتكلم فيض الله الأيوبي الكردي، والشيخ عبد الله الحماد التادفي الحلبي، والشيخ محمد الحماد التادفي الحلبي. والشيخ الفرضي عبد الله المعطي، والشيخ الفقيه اللغوي محمد ناجي أبو صالح، والشيخ العلامة محمد نجيب خياطة، فرضي حلب وشيخ القراء فيها، وغيرهم، رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة.

عمله ووظائفه:

عمل رئيساً لجمعية العلماء بحلب، وجمعية البر والأخلاق الإسلامية،والتي فتحت مدارس ليلية لتعليم الأميين مجاناً، مع إلقاء محاضرات في الساعة الثانية من مساء يوم الثلاثاء في كل أسبوع، تعظ الناس فيها وترشدهم إلى ما فيه خيري الدنيا والآخرة، وكانت تعيش الواقع وتتفاعل معه، وتهتم بأمر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتتابع الموضوع وتؤكد عليه، بالرغم من كثرة المقاومين لها، ومن ذلك أنها كانت ترسل الرسائل والبرقيات لمن يهمه الأمر، في أندونيسية والهند، وغيرها من بلدان العالم الإسلامي، وهذه برقية تستنكر فظائع إيطاليا في طرابلس الغرب موجهة لجمعية الأمم، هذه صورتها:

(جمعية الأمم، مجلة الأمة العربية، نؤكد احتجاج حلب بخصوص فظائع إيطاليا في طرابلس الغرب، منتظرين جهودكم المثبتة بأن جمعيتكم جمعية إنصاف للمظلومين،لا إسعاف للظالمين).

التوقيع:

رئيس جمعية البر والأخلاق محمد سعيد الإدلبي

وعلى أثر الشعور بتلك الصورة الوحشية التي ترتكبها إيطاليا، قامت مظاهرة عظمى في مدينة حلب، وكانت مظاهرة سلمية منتظمة، انطلقت من الجامع الأموي الكبير بحلب، وانتهت إلى دار المندوب، في شارع الخندق الكبير، ولم يأتوا بما يخل بالنظام قيد أنملة، وعلى أثرها اجتمع علماء حلب وأعيانها ووجهاؤها عدة اجتماعات، لتنظيم مقاطعة للبضائع الإيطالية، فأثمر ذلك عند بعض التجار ممن عندهم دم يغلي وإنسانية حية، وكان خطباء النوادي والجوامع يخطبون في الناس مبينين الفظائع التي لحقت بإخواننا من تلك الدولة الغاشمة، وكانت الجمعية توزع خطبة الجمعة على المساجد، ليخطبها الخطباء.

دروسه ونشاطه العلمي:

وكان الشيخ يدرس الفقه الشافعي، في المدرسة الخسروية، ومدرسة الدليواتي، بحلب، وتخرج على يديه كثير من العلماء وطلاب العلم، وكان إماما وخطيبا في جامع الموازيني، بحلب، والذي كان يسمى جامع تغري بردي، وكانت له حلقة فيه، يقرأ فيها صحيح البخاري، كما كانت له حلقة في الرواق الشرقي بالجامع الأموي الكبير بحلب، في شهر رمضان المبارك، من بعد أن يؤم المصلين في صلاة الصبح إلى وقت الضحى، يقرأ فيها صحيح البخاري أيضاً، وبعد ذلك يقرأ الحاضرون القصيدة المضرية، للشاعر الصوفي شرف الدين البوصيري المصري، رحمه الله، ثم يطلب من الحاضرين وطلاب العلم أن يقرأ بعضهم آيات من القرآن الكريم، ويقوم الشيخ بتصحيح تلاوتهم، وكان يفسر بعض الآيات الكريمة، وبعدها يتحدث عن أئمة المذاهب الفقهية الأربعة، رحمهم الله جميعا.. كما كان له درس في الجامع الكبير، عقب صلاة الجمعة، ويوم السبت عقب صلاة الظهر، وفي جامع قسطل الحرامي عقب صلاة العصر من يوم السبت.كما كان له درس في الفقه الشافعي، في جامع الدليواتية، ودرس ( فقه شافعي وحنفي) في جامع العثمانية، بحلب.

وكانت له حلقة قرآن، في بيت الحاج مصطفى رمضان، بمحلة الفرافرة خمسة أيام في الأسبوع، حضرها كثير من علماء حلب. واستمرت هذه الحلقة سنين طويلة.

مؤلفاته وآثاره:

على الرغم من علم الشيخ وسعة اطلاعه، فإنه لم يترك من المؤلفات العلمية إلا القليل، وهي:

1ـ شرح تائية الإمام السبكي، في السيرة والشمائل، وهو مخطوط يوجد عند حفيده، الشيخ الدكتور محمد بشير الإدلبي، حفظه الله.

2ـ كتاب في مصطلح الحديث، يوجد جزء منه.

3ـ كتاب في التجويد، وهو مفقود.

أخلاقه وصفاته:

كان الشيخ عابداً زاهداً تقياً نقياً، عالماً عاملاً،ورعاً مخلصاً، متواضعاً هادئا، لين الجانب، كثير التفكر، سهل التعليم..

وكان من عادته إكرام طلاب العلم، في المدرسة الخسروية، فإنه كان يدعو في كل أسبوع، صفا من صفوف المدرسة، ليتناولوا طعام الغداء أو العشاء عنده، ويعطي كل واحد منهم مبلغا من المال، الذي كان التجار يُودعونه عنده، لهذا الشأن.

زياراته وصلاته بالعلماء والصالحين:

وكان يزور هو وابنه الشيخ أحمد، الشيخ الصالح أحمد الحارون، رحمه الله تعالى، ويكثر من زيارة مقبرة الصالحين، بحلب.والتي كانت تعرف بمقبرة الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام، لوجود أثر ينسب إليه، والتي دفن فيها كثير من العلماء والصالحين، ولذلك سميت بمقبرة الصالحين.

وكان يحضر مجلس الذكر عند الشيخ أحمد الحفار الرفاعي الحلبي، في زاويتهم الواقعة بباب المقام، بحلب.

كما كان يجتمع مع الشيخ المربي الفاضل محمد أبي النصر بن الشيخ سليم خلف، الحمصي النقشبندي، رحمه الله تعالى، عندما كان يزور حلب، وكان الشيخ محمد أبو النصر، يزوره.

وقد زار الشيخ، رحمه الله، الشيخ المحب الشاعر يوسف بن إسماعيل النبهاني، الأزهري، قاضي محكمة بيروت، صاحب المؤلفات الكثيرة، رحمه الله تعالى.

وكان بينه وبين الشيخ العالم المفسر أحمد الشماع الحلبي، رحمها الله تعالى، صلة وثيقة، ولما حضرته الوفاة، قال: ادفنوني عند أقدام الشيخ محمد سعيد، فدفن في مقبرة الصالحين، خلف قبره.

ثناء العلماء عليه:

كان الشيخ العلامة الجليل محمد نجيب سراج الدين، رحمه الله، يصفه العلم والولاية والصلاح والتقوى، ويقول عنه: هو سلفي وولي، فكان يقال للشيخ محمد سعيد ذلك، فيقول: أما سلفي، فنعم، وأما ولي..، فيسكت ويبكي.. وكان الشيخ محمد سعيد يقول عنه بالمقابل: إذا أردتم أن تروا رجلا من أهل الجنة، فانظروا إلى الشيخ محمد نجيب.. وإنما يعرف الفضل لأهله،ذووه.

وكان الشيخ العالم الرباني، محمد النبهان الحلبي، رحمه الله تعالى، يحترمه ويقدره كثيرا.

وقال عنه العلامة الشيخ المحدث المفسر، عبد الله سراج الدين، رحمه الله تعالى: فضيلة العلامة الكبير والعارف الشهير الأستاذ محمد سعيد الإدلبي الرفاعي، رضي الله عنه ونفعنا به.. وقد نفعني الله تعالى به، حيث كان يزور سيدي الوالد كثيرا، وكنت أستقبله وأودعه، وكان يدعو لي كثيرا، وكنت أزوره مع والدي، في مواسم الأعياد وغيرها، وكان بينه وبين والدي، إخاء ومحبة وقرابة ووفاء ومدح وثناء بحق وصدق، وكل منهما يجل الآخر ويحترمه ويلتمس دعاءه.

وقال عنه الشيخ العلامة اللغوي الفقيه المعمر أحمد القلاش الحلبي، نزيل المدينة المنورة، على ساكنها الصلاة والسلام: كان الشيخ رحمه الله مثالا في التقوى والإخلاص والتدقيق.

وقال حفيده الشيخ الدكتور محمد بشير الإدلبي حفظه الله تعالى: كان يقال عن جدي: إنه لم يبلغ درجة شيوخه في العلم، لكنه فاقهم في الفضل.

وقال عنه الشيخ محمد زين العابدين الجذبة رحمه الله تعالى: هو من أهل العلم والفقه والروحانية الطيبة وأهل الطريق القويم، محبوب يشار إليه بالبنان، متواضع عالم، عزيز النفس، جميل الوجه، له فصاحة في إلقاء الدروس.

ووصفه فضيلة الشيخ العلامة الفقيه الدكتور أحمد الحجي الكردي، حفظه الله تعالى، بالفقيه المقرىء.

وقال الدكتور الشيخ محمود عكام حفظه الله: بلغنا عن شيوخنا، أن الشيخ محمد سعيد الإدلبي، رحمه الله تعالى، كان يمتاز بالعلم والتقوى، والسمة الغالبة عليه، هي الورع، ولعله الأكثر شهرة بين أقرانه، في الولاية والعلم والخلق الحسن.

وكان الناس يحبونه ويعتقدون فيه الولاية، لصلاحه وزهده وورعه وتقواه، ويدعونه لزيارتهم، ويكرمونه فيكرمهم بعلمه ويؤثر فيهم، وكانوا يشبهونه بسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه، فهذا الشيخ القاضي الممتاز عبد الوهاب الألتنجي الحلبي، رحمه الله تعالى، كان يقول عن الشيخ محمد سعيد الإدلبي، رحمه الله تعالى: الشيخ سعيد، أبو بكر الصديق.

وفاته:

توفي الشيخ الجليل، في الثامن عشر من شهر شوال من سنة ( 1370 هـ) الموافق ليوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر تموز من عام ( 1951 م( وشيعته مدينة حلب في موكب مهيب وجنازة حافلة، لم تشهد حلب لها مثيلا، حتى وفاة الشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى، حتى أن الناس أغلقوا حوانيتهم، وخرجوا في جنازة الشيخ، بعد أن صلوا عليه صلاة الجنازة في الجامع الكبير، وكان الشيخ رحمه الله، قد أوصى بأن يصلي عليه الشيخ محمد مراد، إمام جامع قارلق بحلب، رحمه الله تعالى.

وحضر الجنازة علماء حلب، وعلى رأسهم العالم المربي الكبيرالشيخ محمد النبهان الحلبي رحمه الله تعالى،الذي حشد الناس للمشاركة في جنازة الشيخ رحمه الله تعالى، ودفن في مقبرة الصالحين، بحلب،وقد سمي حديثاً مسجد بحلب، باسم الشيخ محمد سعيد الإدلبي رحمه الله تعالى، وبمساعي الشيخ الدكتور محمود عكام حفظه الله، الذي حرص على تسمية عدة مساجد، باسم شيوخ حلب المتأخرين.. تقديراً لأثرهم الطيب، وإحياء لذكرهم الحسن.وقبله بقليل شيَّعت حلب العلامة المحدث الشيخ محمد راغب الطباخ، مؤرخ حلب، رحمه الله تعالى..

وبعد:

فماذا عساي أن أكتب عن الشيخ الجليل رحمه الله تعالى، وهل لمثلي أن يكتب عن مثله، ولقد تهيبت الكتابة عنه، وترددت كثيراً، ولكن مالايدرك كله لا يترك قُله ـ أي القليل منه ـ، وهذا جهد المقل، وحري بالشيخ أن يؤلف عنه كتاباً مستقلاً، ولكن حبي للعلماء والصالحين، دفعني إلى ذلك، وإن كنت ليست منهم، وأتشرف بخدمتهم،على حد قول الإمام الشافعي رحمه الله ورضي عنه:

أحب الصالحين ولست منهم وأرجو أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سوياً في البضاعة

مصادر الترجمة:

1ـ كتاب إعانة المجدين في تراجم أعلام المحدثين الحلبيين، المجلد الثاني، مخطوط،للشيخ المؤرخ أحمد بن محمد السردار، رحمه الله. بتصرف.

وانظر كتاب نخبة من أعلام حلب الشهباء، مطبوع، للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ حسين الأويسي.

2ـ ومجلة الاعتصام الحلبية، العدد التاسع، السنة الأولى،( شهر رمضان 1348هـ الموافق لشهر كانون الثاني من عام 1930 م )، لصاحبيها الشيخين الفاضلين: محمد الحكيم، مفتي حلب، والشاعر عبد الله عتر، رحمهما الله تعالى.

3ـ كتاب زبدة البيان في تجويد القرآن، لولده البار الشيخ أحمد الإدلبي، بتحقيق الشيخ زكريا محمد طحان، بتصرف.

4ـ لقاءات مع حفيده الكريم الشيخ الدكتور محمد بشير الإدلبي، حفظه الله.. بتاريخ 17 / 8 / 1998 م..في منزله بحلب.

نشرت في الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013. ثم جدد نشرها بعد التنسيق هذا اليوم

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا