السبت 14 ربيع الأول 1442 - 31 أكتوبر 2020

الشيخ: ابراهيم السلقيني - العالم الرباني الصالح

الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 2356
الشيخ: ابراهيم السلقيني - العالم الرباني الصالح
الشيخ ابراهيم السلقيني (الجد)
العالم الرباني
(1256ـ1367هـ ـ 1840 ـ 1947)



بقلم: فياض عبسو

نسبه:

هو الشيخ العالم العامل التقي الورع المشهود له بالولاية، إبراهيم بن الشيخ

محمد بن الحاج سعيد خطيب المشهور بالسلقيني

ولد في مدينة حلب، في أسرة عرفت بالعلم والتقوى .

دراسته:

وتلقى العلوم الشرعية والعربية على كبار علماء زمانه، وبرع في التفسير،والحديث والفقه والأصول وعلم الأخلاق، إضافة للعلوم العربية .

عمله ووظائفه:

قام بالتدريس في مدارس حلب ومساجدها سنين طويلة،ومن هذه المدارس:

المدرسة الإسماعيلية، والمدرسة القرناصية، والمدرسة الخسروية .. التي

كانت على مستوى علمي كبير، و كان أحد مؤسسيها، بعد أن كانت مكاناً خرباً مهجوراً .

ودرس فيها العلوم الشرعية والعربية من نحو وصرف، سنين طويلة .

كما كان يخطب الجمعة في جامع الطواشي، بباب المقام، بحلب، لمدة تزيد عن الخمسين سنة، ويفتي السائلين، وطلاب العلم . وحج حجة الاسلام بحدود سنة)1337هـ)، وكان مجاب الدعوة، وله كرامات مشهورة في حياته، وبعد مماته.

تلاميذه:

تخرَّج على يديه عدد كبير من العلماء، منهم ولده العالم الفقيه الشيخ محمد

إبراهيم السلقيني،

ومنهم العلامة الفقيه الشيخ مصطفى الزرقا، وعلامة حماة وشيخها، الشيخ محمد الحامد، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة، ومعظم علماء حلب المشهورين، كما صحبه ولازمه واستفاد منه الحاج محمد بن عبد القادر عوامة، والد الشيخ المحقق محمد عوامة، الذي يحتفظ بأخبار نادرة عن الشيخ وأحواله وعبادته وزهده وقد رواها لابنه العلامة المحقق الشيخ محمد عوامة التي لو أملاها لملأت كتاباً كبيراً.

وفاته:

أجاب دعوة ربه، بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم، والعبادة والزهد، وكانت وفاته، في يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر محرم الحرام، الموافق 1947م،عن عمر ناهز المئة سنة، أمضاها في العلم والتعليم والعبادة،وشيَّعه أهالي مدينة حلب، ودفن في مقبرة الشيخ جاكير، بحي باب النيرب رحمه الله تعالى .

مصادر الترجمة:

هذه المعلومات مستفادة من حفيد الشيخ، وحامل اسمه: سماحة الشيخ العلامة الفقيه الدكتور إبراهيم محمد السلقيني، مفتي محافظة حلب الحالي، حفظه الله ونفع به،مع بعض التصرف اليسير .

* * *

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا