السبت 28 شوال 1443 - 28 مايو 2022

شذرات ولمحات من حياة شيخنا العلامة الأستاذ محمد ديب حمزة الدمشقي

الخميس 12 رمضان 1443 - 14 أبريل 2022 90 كاتب الترجمة : سيد أحمد بن محمد السيد
شذرات ولمحات من حياة شيخنا العلامة الأستاذ محمد ديب حمزة الدمشقي

(1334- 1414هـ = 1915- 1993م)

*هو محمد بن محمد ديب حمزة الطواشي الدمشقي القابوني. العلامة الموسوعي النحوي، والفقيه الأصولي، والباحث المربي والمدرس والواعظ والخطيب والشاعر الأديب.

*ولد في حي "القابون" شمالي دمشق لأبوين محبين للعلم وأهله، وبدأ حياته عاملا.

*شرع في تحصيل العلم على والده وأخيه الأكبر ومعلم قرية القابون "الشيخ عيد"؛ فحفظ أجزاء من القرآن الكريم والأربعين النووية وألفية ابن مالك، وهو في العاشرة.

6

*التحق بـ "مدارس الجمعية الغراء في جامع تنكز" بدمشق، وتخرج فيها سنة 1334هـ، ولازم حلقات شيخه الشيخ علي الدقر، وانتفع بحاله وقاله، كما حضر دروسا لدى محدث الشام الشيخ بدر الدين الحسني، ودرس عند المقرئ الشهير الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، كما سلك الطريقة النقشبندية على العارف الرباني الشيخ محمد أمين كفتارو.

*نضاله ومكافحته "الاستعمار"الفرنسي: شارك في أعمال الثورة السورية ومقاومة المحتل الفرنسي وهو مراهق بقدر استطاعته وسنه؛ فكان يحمل الطعام لِلثُّوَّار، ويجمع لهم الرصاص الفارغ.

*طلبه العلم وسلوكه الطريقة، وأشهر شيوخه:

أخذ الأستاذ محمد حمزة العلم عن عدد من العلماء والمشايخ المدرسين، وهم:

1- والده محمد ديب. 2- أخوه الأكبر. 3- الشيخ إبراهيم عيد. 4- الشيخ علي الدقر. 5- محدث الشام الشيخ بدر الدين الحسني.

6- الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت. 7- الشيخ محمد أمين كفتارو.

8- النحوي الكبير الشيخ محيي الدين عبد الحميد المصري.

*دراسته الجامعية: سافر الشيخ محمد حمزة إلى مصر سنة 1952م ودرس في "كلية أصول الدين- جامعة الأزهر" وقد درس فيها على كبار علمائه ومنهم العلامة المحقق والنحوي الكبير الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، وتخرج فيها حاصلا على شهادة الإجازة "الليسانس"، ثم "الماجستير" منها بعد مناقشتها عام 1960م.

*نال إجازة التخصص "التأهيل التربوي" (الدبلوم) من "كلية التربية - جامعة دمشق". *مارس التدريس في دمشق وضواحيها وحوران.

*أسس مدرسة للبنين وأخرى للبنات في بيته وبيت أخيه.

7

*درّس في بلدة "هريرة" و"حوران" في ريعان شبابه، ثم في "دوما"، و"التل؛ تل منين"، و"جبعدين" في ريف دمشق.

*عين مديرا في "مدرسة جبعدين".

*أنشأ مع بعض أصدقائه مدرسة إعدادية في بلدة "التل؛ تل منين".

*عمل مدرسا للتربية الإسلامية في "إعدادية الواقدي" ما بين 1966- 1968م، لصفوف السابع والثامن والتاسع.

*أسهم في بناء "إعدادية القابون" و"ثانوية القابون" عام 1970م، ودرّس فيهما حتى إحالته على التقاعد سنة 1975م.

*انتُدب - بعد تقاعده- للتدريس في "مدرسة سعادة الأبناء" التابعة لـ "الجمعية الغراء" فدرس فيها عامي 1976- 1977م.

*في عام 1974م أسِّسَ "المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد؛ معهد أبي النور" في "ركن الدين" بدمشق فكان الشيخ حمزة عُمدةَ مُدَرِّسيه.

*عُيِّن مدرسا محاضرا في "كلية الدعوة الإسلامية - فرع دمشق" التابعة لأمّها في "طرابلس - ليبيا"، وظل مدرسا فيها وفي معهد أبي النور حتى وفاته. وهما في "مجمّع أبي النور الإسلامي- مجمع الشيخ أحمد كفتارو".

*حاضر في "كلية الشريعة - جامعة دمشق".

*شارك في محاضرات وندوات في "ليبيا" و"إيران".

*كان عضوا في "مجلس الإفتاء الأعلى" في وزارة الأوقاف السورية.

*كان أحد المؤسسين الثلاثة لـ "كلية الدعوة بدمشق" عام 1983م.

*خطب ودرّس في جوامع ومساجد شتى في دمشق وضواحيها، ومنها، "جامع الشيخ جابر القابون"، و "الجامع العمري - القابون".

8

*درس وتخرج على يديه آلاف الدعاة والعلماء من المحافظات السورية كافة، ومن جنسيات شتى من العالم الإسلامي.

*قدَّم للرائي برامج ناجحة عدّة.

*أحبَّ قرية "جبعدين" وتعلم فيها السُّرْيَانِيَّة، واشترى ثَمَّ بُستانا وكان يحبه.

*كان له الفضل الكبير في تأسيس "فرقة الإنشاد" بالقابون بقيادة "الحاج محمود الزهوري؛ أبو رفيق"، وعرفهم بأستاذ الملحنين حِينَها "الأستاذ سعيد فرحات، وألفوا موشحات عديدة.

*وفاته شهيدا: لاقى حِمَامه في حادث سيارة أليم عند مفرق "القطيفة" مع زوجه وسبعة من أبنائه وهم عائدون من مزرعتهم في"جبعدين"، وذلك يوم الثلاثاء 23/1/1414هـ = 13/7/1993م، وصلى عليه إماما الشيخ أحمد كفتارو في بلدته "القابون" وكانت جنازته حافلة جدا حضرها الجم الغفير من العلماء وطلاب العلم والوجهاء وبعض المسؤولين من دمشق وريفها والمحافظات السورية الأخرى، ودُفن بـ"القابون"، رحمه الله تعالى.

وقد جاءت برقيات التعزية من بلاد شتى، وأقيم له مجلس تعزية في "دار الحاج عادل الطواشي" مقابل "جامع الغفران"، تحدث فيه المتكلمون والخطباء عن مناقب الفقيد ومحاسنه وعلمه وفضله.

*من أخلاقه الحميدة وشمائله الكريمة:

*كان رحمه الله عالما عاملا، وخطيبا مفوها، ومتواضعا جم التواضع دمث الأخلاق، مخموم القلب، ومحبوبا لدى الناس، ولا سيما طلابه، وكان إماما في العلم واتربية والتواضع، كما كان ذا حافظة قوية يحفظ ويعي كثيرا من أحداث التاريخ الماضي والمعاصر.

*وكان رحمه الله عالي الهمّة، لم يُرَ مُتباطِئا أو متكاسلا حتى آخر عمره.

9

*كان العلماء والأساتذة في "كلية الدعوة الإسلامية" بدمشق يقدمونه في كل مجلس، وفي الإمامة للصلاة، وكان آية في الزهد والتواضع والبعد عن الشهرة والترفع والظهور.

*كان رحمه الله آية في العلم والتدريس يمزج مادته العلمية الدسمة بقصص التاريخ الإسلامي وبأخبار عن شيوخه، وعبر من تجاربه الخاصة الكثيرة ويوظفها توظيفا مُدهشا.

*كما كان يقرب الطلاب ويبتسم لهم، ويستمع إليهم ويمازحهم؛ لذلك فقد أحبوه حبا جما بل عشقوه.

*كان ظريفا خفيف الظل يستعمل المزاح والدُّعَابَة، وإذا عَنَّتْ له طُرفة يضحك قبل حكايتها ويقول: "نون نكتة" ثم يقُصُّها.

*ومِن مُداعباته: أنه أمسك بيده ذات يوم مجموعة مفاتيح وقال لبعض الموظفين في مجمع أبي النور: أنا الوحيد من الأساتذة معي كل مفاتيح المجمع الداخلية والخارجية.

*وكان رحمه الله يقول لزملائه المدرسين لدى توزيع المواد الدراسية بداية العام: اختاروا ما تحبون من المواد واتركوا لي ما يصعب عليكم، أو ما تزهدون به! وغالبا ما يكون نصيبه "شرح ألفية ابن مالك لابن عقيل" بتحقيق شيخه العلامة المصري محيي الدين عبد الحميد.

*كان منفتحا على جميع الناس، ولم يسع إلى تأليف جماعة خاصة به.

*مؤلفاته وإنتاجه: لم يتفرغ الشيخ محمد حمزة للتأليف بل كان وقته ملآنَ بالدروس الخاصة والعامة، والخطابة للجمعة وفي المناسبات والأفراح والتعازي. ومع ذلك فقد ترك عددا من المؤلفات في النحو والفقه والأصول والخُطب والفِرَق الإسلامية وبعض البرامج الإذاعية؛ منها:

1- "حاشية غاية الأرب على تهذيب شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام". 2- "التآلف بين الفرق الإسلامية".

10

3- "دراسات في الإحكام والنسخ في القرآن الكريم". رسالته للماجستير.

4- "سبائك الذهب في ديوان الخطب". 5- "الضياء في أصول الفقه".

6- "قصص قرآنية" 2 ج. 7- "كتاب في الفقه الحنفي" إلى باب الصلاة.

*ومن أعماله الفنية الناجحة: أعماله التي قدمها للرائي والمحطات الإذاعية السورية والعربية برامج:

1- "إرشاد وإنشاد". 2- "يارب". في30 حلقة. 3- "يا الله". 4- "مناجاة".

*أوَّلًا: مشاهد وصور مما سمعته ورأيته منه، مواقفه معنا نحن طلابَه في الجامعة "كلية الدعوة بدمشق" ما بين 1986- 1990م:

ما زلت أذكر شيخنا الحبيب الشيخ محمد حمزة وهو في السبعين من عمره يدخل علينا في قاعة المحاضرات مسلما مبتسما هاشًّا باشَّا، وإذا رآنا متباعدين قربنا وأدنانا منه، ومما شهدته من أخلاقه وفضائله ونُبْلِه:

أ- حبه لنا وحَدْبُه علينا:

أشهد لقد كان أستاذنا الشيخ محمد حمزة يحبنا حبا جما ونحبه كذلك، ومن أمارات محبته لنا أنه كان يقربنا ويدنينا نحن طلاب العلوم الشرعية القادمين من مختلف المحافظات السورية من حلب وإدلب وحماة وحمص والرقة وأريافها، وكان يقول لنا: "تعالوا إلى هنا قربوا، أنا بحبكن، أنا بحب الدَّقِّينَة" أي: أنا المُلتَحِين.

*وكان ينادينا بقوله: "يا مشايخ"! ونحن لم نزل طلابًا؟!

ب- رحمته ورِفْقُه بنا إذا أخطأنا، ودعاؤه لنا وعدم تعنيفنا:

ومن مظاهر ذلك أن أحدنا إذا يدعو له ثلاث دعوات ما أجملها وأحبها وأحلاها على قلوبنا هي كالشهد المصفى فقد كان يقول رحم الله روحه ونوَّر ضريحه للمخطئ منا: "الله يا يهديك، يا يصلحك، يا التِّنتِين سَوَا"؟!!

11

ج- فرحه بالأذان وتوقفه لجابة المؤذن التزاما بالسنة المطهرة: فقد كان أُذِّنَ للصلاة ونحن في المحاضرة يتوقف عن شرح الدرس ويقول بصوته الجهوري الأجش: "الله أكبر الله يا مرحبًا بلقاء الله".

د- حين يخطئ كان يعترف ولا يكابر أو يسوغ خطأه: بل كان يُقِرُّ به ويقول: "أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله"!

هـ- أفصح العرب أهل الشام: وقال لنا مرة: "يا مشايخ من غير تعصب أقول لكن حقيقة: أهل الشام هم أفصح العرب".

و- كان يقول لنا: "يا مشايخ أنا شَيخ؛ لكِنِّي لستُ جامِدًا بل مُتَصَرِّفًا"!

ز- موسوعيته وقدرته التدريسية العجيبة وتحدثه بنعمة الله: في إحدى المرات قال لنا متحدثا بنعمة الله وفضله عليه: "أنا أستطيع أن أدرِّس كل العلوم عدا اللغةِ الإنجليزية"؛ يقصد العلوم العربية والإسلامية، هذا مع إلمامه بشيء من الإنجليزية؛ فقد تحداه مدير كلية الدعوة مرة فكلفه تدريس اللغة الإنجليزية! فدخل الشيخ حمزة القاعة، وشرع يكتب بعض الجمل الإنجليزية ويشرحها للطلاب، فلما رأى المدير ذلك دَهِشَ واستسلم؟!

ح- عدم نطقه بكلمات اللهجة الشامية القبيحة المعنى: فكان يقول لنا رحمه الله "يا مشايخ أنا أقول (قلم، لا ألم)، وأقول: (إجا لعندنا وراح، لا: إجا لَعَنَّا وراح)!!

*ثانيا: صور ومواقف وحكايات أخرى طريفة مع بعض تلامذته وأحبابه:

1- دخل مرة على طلابه في "إعدادية الواقدي" ليعمل لهم امتحانًا "مذاكرة" فسأله طالب: من قتل الطبيب عبد الرحمن الشهبندر -"قُتل سنة 1940م غِيلَةً"؟ فقال رحمه الله: "إلي اسألوني" وبدأ يحدثهم عن تفاصيل عملية اغتياله، ومضت الحصة وانقضت ولم يعملوا المذاكرة؟!!

2- كان إذا غضب على تلميذ مشاغب شرس يقول له: "والله لَكَسِّرْ شعراتَك، ويضربه قائلا: "هيَّا اطلع لَبَرَّا"، ثم يغتذر من ذلك التلميذ ويقول له: "والله انت ابن عالَم وناس"، ويعفو عنه؟!! "في إعدادية الواقدي".

وفي يوم من الأيام حدث ضوضاء شديد في الصف -"في إعدادية الواقدي"- ومرج وفتنة مما اضطر الموجه الأستاذ "عزيز أوغلي" أن يأتي بقامته الفارعة ووجهه المنير وقوة شخصيته ليقول للأستاذ محمد حمزة:

اذكر لي أسماء المشاغبين لأطردهم؟! فقال له: كلهم إلا من رحم ربك!! فأجابه الأستاذ أوغلي: ورحمة ربك وسعت كل شيء، فابتسم الأستاذ حمزة وانتهت المشكلة؟!

3- وذات مرة دخل الشيخ أحمد كفتارو مفتي سورية الأسبق - ت 2004م رحمه الله- دخل قاعة المحاضرات في كلية الدعوة على الشيخ محمد حمزة فقال الشيخ حمزة للشيخ أحمد مازحًا ومُداعِبًا: يا سيدي هل تسمح لي أن أشكو إليك الشيخين عمر الصباغ وبشير الرز؟! فقال له الشيخ أحمد: خيرًا خيرا، ما الأمر؟ قال الشيخ حمزة: يا سيدي هما يدرسان الطلاب قال الله، وقال رسول الله، وقال مالك، وقال الشافعي. ويتركون لي: قال ابن جني، وقال الأعمش، وقال الأخفش، فيذهبون بالأجر كله دوني!

فأجابه الشيخ كفتارو على البديهة قائلا: هنيئا لك يا شيخ محمد، فإن بضاعتهم لا تنفع ولا تُفهم إلا على أساس فهم علوم اللغة العربية وقواعدها؛ فأنت لك أجرُ ما تُعلِّم، ولك أجرُ ما يُعلِّمون؟! فسُرَّ الشيخ حمزة بجواب الشيخ سرورا عظيما، فكان يرويه ويردده.

4- وذات يوم في الصف الثامن من "إعدادية الواقدي" كان الدرس عن غسل الجنابة؛ فبدأ الشيخ حمزة يشرح باستفاضة وتفصيل، وكان بين الطلاب طالب جريء يسأل الأستاذ ماذا يعني كذا؟ فيكتب الأستاذ الجواب على السبورة، فيكرر ذلك الطالب الشقي السؤال على أستاذه مع الدلال فيقول له: "أستاذ شو يعني هذا؟!! فيجيبه الشيخ على وقاحته بقوله: "روح اسأل أمَّك"؟!! أي: اذهب اسألها. فينفجر الطلاب بالضحك مع أستاذهم!

13

*ثالثا: من أقواله والمأثورات التي كان يُرَدِّدُها:

أ- كان إذا أخطأ يعترف ويقول: "أستغفر الله" ثلاثا.

ب- وكان إذا سمع الأذان وهو في المحاضرة أو الدرس يتوقف ليجيب المؤذن: ويقول: الله أكبر الله أكبر يا مرحبا بلقاء الله.

ج- "بينهم ما صنع الحدّاد". د- "مزمار الحَيِّ لا يُطْرِب".

هـ- "ذُبِح العلم بين أفخاذ النساء". وهذا القول مشهور عن الإمام الشافعي.

و- كان من دعائه للعروسين قوله: "اللهم وفق بينهما كما وفقت بين سيدنا موسى وصَفُوراء". يقصد زوج سيدنا موسى ابنة الشيخ الكبير التي تزوجها، وكانت قالت لأبيها مُشيرة: (يا أبَتِ استأجره ن خير من استأجرتَ القوِيُّ الأمين). القصص 26.

ز- "كُنّا إذا حَمِيَ الوَطِيس واشتدَّ البأس اتَّقَينا بِرسول الله". وهذا القول مشهور عن سيدنا عليّ عليه السلام.

ح- "أفْرَسُ الناس ثلاثة:

1- عَزيزُ مصر حين قال لأمرأته: (أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا). يوسف 21.

2- صفوراء حين قالت لوالدها: (يا أبت استأجره إن خير من...).

3- أبو بكر الصديق لمَّا استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

14

المراجع

1- تتمة الأعلام. لمحمد خير رمضان يوسف، 8/284- 285، ط3، دار الوفاق - عدن، الجمهورية اليمنية، 1436هـ - 2015م.

2- ذيل الأعلام. لأحمد العلاونة، 4/149- 150، ط1، دار المنارة - جدة، 1432هـ - 2011م.

3- إتمام الأعلام. د. نزار أباظة، 2/200، ط3، دار الفكر- دمشق، 1440هـ - 2019م.

4- تكملة معجم المؤلفين. لمحمد خير رمضان يوسف، 6/156، ط2- منتدى العلماء، شركة إيلاف إسطنبول، 1439هـ - 2018م.

5- ترجمة للشيخ محمد حمزة مهمة بعنوان: "العلامة الشيخ محمد ديب حمزة الطواشي القابوني" لتلميذه د. محمد شريف الصواف في "الفيس بوك" على الشابكة، بتاريخ: 31/12/2020م.

6- مقالة وترجمة أخرى له مهمة لتلميذ له اسمه "الشيخ علي"؟! على الفيس بوك" بعنوان: "أعلام من بلدي القابون" كُتبت في 20/10/2020م.

شاركنا بتعليق

  


    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا