السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 28 نوفمبر 2020

رحيل الشيخ محمد دهقان

الخميس 12 ربيع الأول 1442 - 29 أكتوبر 2020 63 كاتب الترجمة : علماء أهل السنة في إيران
رحيل الشيخ محمد دهقان

 من كبار علماء أهل السنة في إيران

توفي مساء السبت 7 ربيع الأول 1442 الشيخ محمد دهقان، أحد كبار علماء أهل السنة في إيران، في مستشفى خاتم الأنبياء في زاهدان عن عمر يناهز 82 سنة.

كان الشيخ محمد دهقان أستاذ الحديث والفقه، والنائب الإداري لمدير مدرسة “عين العلوم” الشرعية في مدينة غشت الواقعة في محافظة سيستان وبلوشستان.

ولد الشيخ محمد دهقان سنة 1938.م في حي “بخشان” بمدينة سراوان، وتلقّى دراساته الابتدائية في مدرسة “عين العلوم” غشت على الشيخ “عبد الواحد سيد زاده”. ولما عاد الشيخ المحدث الفقيد “محمد يوسف حسين فور” واصل دراسته لدى الشيخ لمدة ست سنوات، ثم سافر إلى باكستان، ودرس أولا في مدرسة تعليم القرآن في مدينة راولبندي، ثم رحل إلى كراتشي، وقضى العامين الأخيرين من أعوامه الدراسية في جامعة دار العلوم كراتشي، حيث تخرج سنة 1383 من الهجرة النبوية من هذا المركز العلمي الكبير.

لقد شارك الشيخ “محمد دهقان” خلال مسيرته التعلمية في دورات التفسير للقرآن الكريم للشيخ “عبد الله درخواستي” والشيخ “غلام الله خان”.

تتلمذ الشيخ على عدد كبير من العلماء، أبرزهم الشيخ “عبد الواحد سيد زاده”، والشيخ “محمد يوسف حسين فور”، والمفتي “محمد شفيع العثماني” (المفتي العام بباكستان، والمدير السابق لجامعة دار العلوم كراتشي)، وشيخ الحديث “سليم الله خان” (مؤسس الجامعة الفاروقية في كراتشي ومديرها السابق)، والمفتي “رشيد أحمد اللدهيانوي”، والشيخ “أكبر علي”، والشيخ القارئ “رعاية الله”، والشيخ “سحبان محمود” رحمهم الله.

لقد أمضى الشيخ “محمد دهقان” خمسين سنة من عمره في ميدان التعليم والتدريس، كما اشتغل بجانب ذلك إلى أعمال ونشاطات إصلاحية أخرى أيضا.

اللَٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

جميع المقالات المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا