السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 28 نوفمبر 2020

الشيخ أحمد صافي

الاثنين 2 ربيع الأول 1442 - 19 أكتوبر 2020 146 كاتب الترجمة : حامد الصافي
الشيخ أحمد صافي

هو الشيخ الفقيه السيد الشريف الحسيب النسيب أحمد بن عمر بن أحمد بن نجيب آل صافي. أحد جهابذة حمص وكبار علمائها 

سأنقل لكم ما جمعه الدكتور باسل الأتاسي عنه رحمه الله 

ولد في مدينة حمص عام 1276هـ(1860م), ودرس على علمائها فلازم مفتي المدينة العلامة السيد محمد خالد الأتاسي ملازمة شديدة فكان شيخه الذي درس عليه أغلب العلوم، ودرس على غيره من علماء حمص وأجيز بالتدريس والإفادة ونبغ نبوغا حتى اشتهر أمره في البلاد وطفق يُدَرس العلم فالتحق بحلقاته غالب طلاب في حمص ونواحيها وتخرج على يديه أكثر علمائها ومن هؤلاء فقيه حمص الشيخ عبد القادر خوجة والعلامة المفسر محمد شاكر المصري ومقرئ الديار الحمصية الشيخ عبد العزيز عيون السود الشيباني والشيخ الإمام وصفي المسدي وغيرهم كثير........

اشتهر السيد أحمد خاصة بالعلوم الآلية من لغة ونحو وصرف وبديع ومنطق وبيان , ولتبحره في هذه العلوم اختير لتدريس تفسير البيضاوي لطلاب المدرسة العلمية الوقفية بحمص لما احتوى الكتاب على عبارات صعبة.

عرف بقوة الحافظة والتحقيق, وكان منشودا في علوم الدين قاطبة من قبل العلماء فيما أشكل عليهم كما كان مثالا للصبر والاحتساب حيث توفي له ولدان في حياته فصبر حتى أنه صباح وفاة أحد ولديه ذهب ليلقي درسه دون أن يخبر أحدا فلما عرف الطلاب بموت ابنه دهشوا واستغربوا حضوره للدرس فقال لهم: ((تريدون أن أجمع بين مصيبتين: مصيبة فقد الولد ومصيبة ترك الدرس؟!))

من مؤلفاته: كتاب"الإيمان الصافي" وهو ديوان في الإلهيات. توفي رحمه الله بحمص ودفن في مقبرة خالد بن الوليد الشهيرة.

تحدث عنه السيد نقيب أشراف دمشق السيد محمد أديب تقي الدين الحصني قائلا:"ومنهم الشيخ أحمد صافي أحد جهابذة رجال العلم تفرد في عصره في العلوم والفنون" "

وقد نقلت لكم ما كتبه الجندي في كتابه أعلام الأدب والفن قبل أن يترجم لابنه السيد عبدالعليم صافي رحمه الله 

ولقد ذكر قصة الشيخ المشهورة في صبره واحتسابه على فقد ابنه عمر رحمه الله حيث ضرب أروع الأمثلة في الصبر والاحتساب

جميع المقالات المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا