الأربعاء 10 رمضان 1442 - 21 أبريل 2021

الشيخ عز الدين القسام

الاثنين 18 رمضان 1441 - 11 مايو 2020 568 كاتب الترجمة : مصباح غلاونجي
الشيخ عز الدين القسام

الشيخ عز الدين القسام شخصية عظيمة ، وقائد هُمام ، حياته مشرفة في تاريخ الأمة وسيرته توضح لنا أهمية امتلاك القائد لرؤية مستقبلية لنسير على هداها مستعينين بالله عز وجل .

القسام اسم يتلى في صفحات تاريخنا فيملأ نفس القاريء إكباراً وعزاً ، من هنا كان بحثي عن هذا القائد ، وعن شخصية يحتاجها الواقع ، فسيرته ليست بعيدة عن الأحداث والأخطار التي تحدق بالأمة من كل الجوانب من قِبل عدو الإسلام .

نبذة عن حياته ، دراسته وأعماله:

نبذة عن حياته :

هو محمد عز الدين بن عبد القادر مصطفى القسام ، ولد في بلدة جبلة , منطقة اللاذقية على الساحل السوري عام 1300هـ/ 1883م . نشأ نشأة إسلامية محافظة على تعاليم الإسلام وآدابه ، في جو عائلة آل القسام المعروفة بتخصصها في الفقه والشريعة الإسلامية في محيط بلدته [١]

امتاز بالميل إلى الانفراد والعزلة وطول التفكير ، الأمر الذي سيؤثر في مستقبله وسيجعله أكثر قدرة على فهم ما يدور حوله من أحداث ، وبإدراك الأسباب والكوامن الأساسية خلفها [٢]

تزوج من السيدة أمينة نعنوع من جبلة ، فأنجب منها ولداً ذكراً سماه محمد، وثلاث بنات هنّ : عائشة وميمنة وخديجة .

رحلته الى الأزهر و دراسته:

عندما بلغ القسام الرابعة عشر من عمره عام 1896 م غادر بلده إلى القاهرة لدراسة الشريعة الاسلامية في الأزهر , وقد كان لامعاً في دراسته ، واستفاد من حلقات العلم التي كانت تعقد في الأزهر وفي منازل بعض العلماء ، واهتم كثيراً بدروس الفقه واللغة .

تخرّج من الأزهر سنة 1906م ، وعاد إلى أهله بعد أن أمضى عشر سنوات في جوار الأزهر نال في نهايتها الإجازة العلمية الدالة على تضلعه في العلوم الإسلامية ، ويظهر من نهجه الحياتي المستقبلي أنه لم يكن جمّاعةً حافظاً فقط ، وإنما كان فقيهاً في كل ما جمع من العلوم والمعارف . وجعل عز الدين يُدرّس في جامع إبراهيم بن أدهم التفسير والحديث ، ويلقي الخطب حاضّاً على التمسك بشعائر الإسلام والأخلاق الإسلامية[٣]

الوظائف التي عمل بها

وضع القسام نفسه في خدمة دينه ، وتنوير الناس من حوله على أسس العقيدة الاسلامية السليمة ، ومعاني الجهاد في سبيل الله ، فشغل وظائف عدّة هي :

أولاً : عز الدين معلماً

بعد قدوم عز الدين إلى حيفا أوائل عام 1921 أو 1922 م قام بالتدريس في مدرسة الإناث الإسلامية ثم مدرسة البرج الإسلامية وكان متوسط أجره يتراوح بين أربعة جنيهات وخمسة جنيهات .

ويروي تلاميذه أنه كان يجمع بين المنهج الدراسي والتوجيه التربوي المناسب لحال المسلمين فاستخدم المسرح المدرسي لغرس روح الجهاد في نفوس الناشئة ، واختار موضوعات أبطالها من قواد الجهاد في التاريخ الإسلامي ، كما اختار المعارك الفاصلة في تاريخ الجهاد .

ثانياً : الإمامة والخطابة ، والتوجيه والإرشاد

كان إماماً لمسجد المنصوري وسط البلدة ، وقد قدّم الاسلام بجلاله وروعته وقوته ، وكان يحث الناس على التمرد والوقوف أمام الهجرة اليهودية ، فذبّ في القرية حماس إسلامي شديد وانتشرت سمعته وصداقاته إلى القرى المجاورة .

ثالثاً : في وظيفة المأذون الشرعي

لم يكن القسام يريد الوظيفة لذاتها ، وإنما أراد وسيلة مشروعة للاتصال بالناس في بيوتهم ، وفي القرى المحيطة بمدينة حيفا ، حيث استطاع القسام أن يعالج كثيراً من القضايا الاجتماعية المتعلقة بالنكاح والطلاق ، والتي تعد من ركائز بناء المجتمع القوي المتماسك .

رابعاً : مع العمال والفقراء

وجه القسام كثيراً من جهده ووقته لتوجيه الفقراء والعمال وتعليمهم وإرشادهم ، وغرس العزة الإيمانية في قلوبهم ، ليكونوا جنود أشداء إذا دعا داعي الجهاد ، وسعى لتعليمهم ، ومحو الأمية من صفوفهم ، وأسس مدرسة لتعليم العمال الأميين ، وكان لهذه المدرسة أثر في نشر الوعي الوطني في صفوف العمال. ولهذا أحبه العمال والفلاحون وتسابقوا إلى حضور دروسه ومواعظه ووصل درجة كبيرة من التقدير والاحترام في قلوبهم ، ما وصلها واحد من رجال الإصلاح في العصر الحديث في مجتمع من المجتمعات[٤]

مراحل تكوين العصبة القسامية ، وطبيعة التنظيم

مراحل تكوين العصبة القسامية

كان القسام أول من رفع راية المقاومة ضد فرنسا ، وحمل السلاح في وجهها في الشمال السوري ومن ثم باع بيته وهو كل ما يملك واشترى بثمنه 24 بندقية ، وانتقل مع زوجته وأولاده إلى قرية الحفّة المجاورة ، وهناك أخذ يعطي الدروس التحريضية تمهيداً للثورة .

وقاد الثورة ضد فرنسا في جبال صهيون عام 1918 ، وجاهد من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا ، وبعد أن سقطت حكومة فيصل بن الحسين عام 1920 قضت فرنسا على الثورات ، فحمكوا على القسام بالاعدام وهاجر إلى فلسطين في آب 1920 م عن طريق جسر الشغور بيروت مشياً على الأقدام مع ستة من أصحابه ، ثم انتقلوا بحراً إلى عكا ثم حيفا [٥]. ثم التحقت به عائلته بعد فترة من الزمن .

وقد جعل القسام بناء تنظيمه الجهادي يمر بمرحلتين :

المرحلة الأولى : منذ أن استقر في فلسطين حتى عام 1925 م ، تميزت بعملية الاعداد النفسي للشعب ، ونشر روح الجهاد على أوسع نطاق ، وقد ساعده على ذلك ما يملكه من علم وفهم في طبائع الرجال , وقدرة خطابية مؤثرة , يستطيع بها أن يحرك مكنونات نفوس السامعين ويحيي الإيمان والشجاعة لدى الأفراد القادرين على الجهاد, ورافق القدرة على كسب محبة الناس

المرحلة الثانية : وهي مرحلة إنشاء وبناء ، مع انتشار التنظيم السري ، والتي بدأت منذ عام 1925 م ، واستمرت حتى استشهاده . وفي هذه المرحلة اعتمد القسام على السرية لبناء تنظيمه ، بعيداً عن مراقبة ومتابعة السلطات البرطانية ، والعصابات اليهودية ، وقد عمل بصمت ودأب حتى يشتد عود تنظيمه[٦]

وبعد جهود ثلاث سنوات استطاع القسام تكوين 12 حلقة جهادية تعمل كل منها منفصلة تماماً عن الأخرى حفاظا على السرية .

ونظم أتباعه بتقسيمهم إلى خمسة لجان هي :

1- لجنة الدعوة أو الدعاية والإعلام .

2- لجنة التدريب العسكرية .

3- لجنة التموين .

4- لجنة الاستخبارات .

5- لجنة العلاقات الخارجية .

طبيعة التنظيم ومنهجه

تبنّت حركة القسام الإسلام بشموله وعمومه ، كمنهج للعمل والتربية والجهاد ، وجعلت الايمان بالله الشرط الأول للالتحاق بالحركة [٧] ورجعت إلى تاريخ المسلمين السياسي والعسكري والاجتماعي في قرونه الخيرة وأزمانه المضيئة .

وهدفهم الأول طرد الإنكليز ، الذين يعملون على بناء وطن قومي لليهود ، على أنقاض وطن المسلمين في فلسطين ، واعتبرت وجوده على الأرض المقدسة انتهاكاً لسلامة دار الاسلام . بحيث أصبح الجهاد فرض عين ملزماً لجميع المسلمين . وكان شعارهم "هذا جهاد .. نصر أو استشهاد "

وكانوا ملتزمون بقراءة القرآن وبأداء الصلوات في أوقاتها ، فمن تأخر عن أداء الصلاة لغير عذر فإنه عاجز عن الجهاد . والأصل في ذلك حديث ابن مسعود قال : سألت رسول الله "صلى الله عليه وسلم " قلت : يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ قال : " الصلاة على ميقاتها " . قلت : ثم أي ؟ قال : " بر الوالدين " . قلت : ثم أي ؟ قال : " الجهاد في سبيل الله " [٨]

فهذه الأخلاق والفضائل والفرائض والسنن والنوافل مقدمة على القوة الجسدية ، وجودة الرمي في الجهاد . فالله تعالى لم يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم لقوة جسده ، وإنما أرسله لعظم أخلاقه {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}[٩] ذلك أن الرجل الصالح المرتبط بالله ، لا يقبل الإذلال ، وسوف يقاتل كل من يسلبه حريته التي وهبها الله له . فكانت تربية جماعة القسام تربية إيمانية إسلامية .

العضوية في تنظيم القسام وتمويله المادي

كان القسام يصر وبشدة على نوعية الشخص واستعداده للطاعة ، ورغبته في التضحية في سبيل الله . وقد التف حوله من الأعضاء والمؤيدين ، الشيوخ والشباب على السواء ، وكان تنظيم القسام في تشكيله ، أول تنظيم فلسطيني يستقطب على الفلاحين والفقراء والبدو ، إضافة إلى علاقاته بعشرات القرى . وقد تجمّع حول القسام حوالي ألف مجاهد ، بين منتظم ومناصر[١٠]

كما أن الحركة لم تستخدم المال لكسب الأشخاص ، ولم تعط لأعضائها الرواتب ، فكان من نتائج هذه السياسة أن تحررت الحركة من القيود والولاءات الخارجية ، كما أنه لم يكن في داخلها مجال للمتكسبين والمنتفعين [١١]

الإعداد العسكري ، والخروج للجهاد

الإعداد العسكري والتدريب

تدرب عناصر القسام على السلاح ليكونوا مستعدين لخوض المعارك عند اعلان الجهاد وقاموا بدعوة الناس إلى اقتناء السلاح والتدرب عليه ، وكسب الرجال المتحمسين .

وقد تولى القسام عملية التدريب بنفسه ، وكان يخرج ليلاً ويدرّب الأعضاء على الأسلحة ويوجههم إلى أساليب الكفاح المسلح [١٢]

وكان حازماً جداً في تدريب المجاهدين ، حيث وصف أحد المجاهدين القساميين طريقته ودرجة الطاعة له قائلاً : " كان يأخذنا لدروس التدريب ، ويطلب منا أن نمشي حفاة ، وعندما كنا نتدرب في الجبال كان يجعلنا ننام في العراء في جو بارد ، وكان يطلب منا السير دوم استخدام لطعام أو ماء ، حتى نستطيع تحمّل الجوع والعطش ، وكان يطلب منا أن ننام مرة أو مرتين في الأسبوع على حصيرة قش على الأرض وبغطاء خفيف... " [١٣]

وأخذ القساميون يقومون بأعمال متنوعة ، من اغتيال الانجليز واليهود والسماسرة والجواسيس وباعة الأرض واستمروا على ذلك دون أن تتمكن السلطات من اكتشافهم ، وقد تطورت هذه الحركة فيما بعد [١٤]

الإعلان والخروج الجهاد

كان يوم اعدام أبطال ثورة البراق الثلاثة : عطا الزير ، محمد جمجوم وفؤاد حجازي في 27 نوفمبر 19630م وهم تلاميذ القسام ، إيذاناً بإعلان الجهاد .

فبدأت جماعة القسام بتنفيذ العمليات العسكرية ، ولم تستطع السلطات اكتشاف مدبّري هذه العمليات ، حتى تطورت هذه الحركة وكانت من أعظم حركات الجهاد العلنية ، وقررت الجماعة تفجير الثورة واعلان الجهاد في تشرين ثاني/نوفمبر 1935 م ، ويعتبر اعلان الجهاد تغييراً أساسياً في محاولة الاصلاح والتغيير .

وفي نفس العام اشتدت الهجرة اليهودية في فلسطين وبدأوا بشراء الأراضي العربية ، فكان على حركة القسام أن تخرج وتعلن الثورة ، وتقلب الموازنات والمعادلات الموجودة تحت وطأة الاستعمار والاستيطان .

خرج القسام مع 25 من اخوانه من حيفا في أواخر أكتوبر 1935 م ، وأخذوا يطوفون في القرى خصوصاً في جنين ، يدعون إلى الثورة المسلحة ، حيث استجاب لهم أعداد كبيرة من الرجال المخلصين [١٥]

وبينما كان المجاهدون يطوفون القرى ، مرّت دورية بأحد الكهوف ، فقتل المجاهدون فيها يهودياً رفض الاستسلام ، فانكشف أمر المجاهدين قبل اكتمال خططهم للمواجهة لأن الدورية مرّت بهم عرضاً فخصصت السلطات البريطانية مبلغ مادي قدره ألف جنيه فلسطيني لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض على الشيخ القسام ، ونشرت الشرطة خبراً يفيد أن المجموعة المطاردة في جبال جنين هي عصابة لصوص ، وذلك لتضليل الناس والحصول على معلومات عن تحرّكها ، وانتقل المجاهدون إلى عدّة مناطق ، واستقروا في أحراش يعبد ، وانقسموا إلى قسمين حيث بقي مع القسام عشرة من رفاقه

أحداث المعركة والاستشهاد ، وآثاره

أحداث المعركة واستشهاد القسام

في 19 تشرين الثاني أصبحت تحركات الجماعة تلاقي صعوبة شديدة ، فقد وصل إلى جنين عدد كبير من رجال المخابرات والجواسيس ، وكانوا يتخفون في زي عامل أو فلاح أو زبّال .

وفي صباح 20 تشرين الثاني طوّقت القوات البريطانية المنطقة في أحراش يعبد بأعداد كبيرة لا تقل عن 400 رجل معظمهم من الانجليز .

وقد رفض الشيخ القسام الاستسلام ، والتفت إلى اخوانه قائلاً : " موتوا شهداء " ثم قال لهم : " عليكم بالانجليز فاجعلوهم هدف رصاصكم ، أما الجنود العرب فهم مساكين ، لا يدرون ماذا نصنع وماذا يصنعون " [١٦]

وأخذ الشيخ يثير روح الجهاد والاستشهاد في نفوس اخوانه وهو يردد " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، يا رفاقي موتوا شهداء "

وقد التحم الجانبان في معركة استمرت حتى العصر ، أي حوالي ست ساعات ، وقد خسر البريطانيون 15 جندياً ، ثم استشهد الشيخ القسام وثلاثة من اخوانه ، وجرح اثنان وأسر خمسة . وبعد انتهاء المعركة فتش الجنود ملابس الشيخ الشهيد القسام ، فوجدوا في جيبه مصحفاً وأربعة عشر جنيهاً فقط ، ثم نقلوا الشهداء إلى جنين والأسرى لمعتقل في نابلس

آثار استشهاد القسام

اهتزت فلسطين اهتزازاً عظيماً ، اثر استشهاد الشيخ المجاهد واخوانه ، وأضربت حيفا يوم الدفن 21 نوفمبر 1935م إضراباً تاماً .

وحملت الجماهير جثمان الشيخ وصاحبيه ، حيث صلّي عليهم وقد شارك في الجنازة أكثر من ثلاثين ألفاً جاءوا من مختلف أنحاء فلسطين .

وأبى الجمهور إلا أن يستأنف السير إلى المقبرة ، مشياً على الأقدام لمسافة عشرة كيلومترات في بلدة " الياجور " ولمدة ثلاث ساعات ونصف ، وفي اليوم التالي للجنازة ، كانت مساجد فلسطين قد أقامت صلاة الغائب عليهم [١٧]

كان لاستشهاد القسام وقع بليغ هائل في نفوس أبناء فلسطين ، فقد ألهبت حركته واستشهاده الحماس ، وصارت مثلاً رائعاً للجرأة والجهاد العلني ضد الانكليز . وصار عز الدين رمزاً عظيماً وقدوة يحتذى به .

وقال عبد الوهاب الكيالي في كتابه مبيناً نتائج معركة يعبد : « ولقد كان لاستشهاد القسام البطولي أثر عميق في فلسطين كلها، وسرعان ما أصبح رمزاً للتضحية والفداء ... وهكذا ألقت ثورة القسام ظلاً كبيراً على المسرح السياسي الفلسطيني ، وأصبحت كل محاولة لإقامة تقارب بين الفلسطينيين والسلطات الحكومية مكتوباً عليها الفشل، وبعد أقل من شهر من اصطدام الجيش بالقسام أصبحت دائرة التحقيقات الجنائية تعرب عن قلقها من تطور الأحداث ، وعمَّ الحقد على الحكومة قرى فلسطين كلها، وأصبح الرأي العام ينظر إلى القسام وأتباعه نظرة تقدير بالغ ويعتبرهم أبطالاً وشهداء » [١٨].

الخاتمة

سيرة مشرفة لقائد نفتقده ونفتقد أعماله ، قائد ترجل عن صهوة جواده وبقي حياً في قلوب المسلمين ، وعلمنا أن نصرة بيت المقدس وفلسطين واجب على كل المسلمين .

حياته واعماله رغم افتقار المعلومات عن حياته كلها لانه اهتم بالجهاد بدل سرد حياته وكتابتها الا أن فيها الدروس الكثيرة يمكن تلخيصها بما يلي :

1. كان القسام مختلفاً عن أقرانه ، وقد تربى تربية حسنة وفي عائلة ملتزمة .

2. درس القسام في الأزهر رغم صعوبة العيش وعمل في وظائف متعددة .

3. الجهاد ليس قتالاً فقط ، وإنما هي تربية كاملة شاملة

4. اتخذ القسام وأعوانه شعار " هذا جهاد .. نصر أو استشهاد ".

5. جاهد ولم يستسلم واستشهد في معركة يعبد مع عدد من أقرانه .

6. كان لاستشهاد القسام البطولي أثر عميق في فلسطين كلها ، وسرعان ما أصبح رمزاً للتضحية والفداء

7. ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ولا يضيع حق وراءه مطالب .

فتحيةً صادقةً ومخلصةً لكل مسلم صامد في وجه الاحتلال الغاشم، ولكل مجاهد قدَّمَ روحَه ونفسه دفاعًا عن دينه وأرضه وكرامته ، ولكل قائد لم يفرِّط في حقوق شعبه ، ولكل مسئول بذل ما في وسعه لخدمة قضايا وطنه وأمته

المعرفة تقود التغيير والتحرير

المصادر والمراجع

1 صبحي محمد ياسين ، الثورة العربية الكبرى في فلسطين ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ، عام 1967 م، ص 30 .

2 محمد حسن شراب ، كتاب عز الدين القسام شيخ المجاهدين في فلسطين ، دار القلم ، دمشق ، ط 1 1421 ه – 2000 م ، ص 30

3 مصباح غلاونجي ، البطل المجاهد الشهيد الشيخ عز الدين القسام ، من مجلة التراث العربي الدمشقية، العددان 13-14، سنة 1984م .

4 صبحي محمد ياسين ، الثورة العربية الكبرى في فلسطين ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ، عام 1967م، ص 31

5 محسن محمد صالح ، التيار الاسلامي في فلسطين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، مصر ، 1989 ، ط2 ، ص 334

6 صبحي ياسين ، الثورة العربية الكبرى في فلسطين ، 1936-1939 ، دار الهنا ، القاهرة ، ط1 ، ص 31-33 .

7 صبحي ياسين ، حرب العصابات في فلسطين ، دار الكتاب العربي ، 1967، ص63-64 .

8 البخاري ، محمد بن اسماعيل ، صحيح البخاري ، باب فضل الصلاة لوقتها ، دار الفكر للطباعة والنشر _ بيروت _ لبنان , 1425 ه /1426 ه , ط 1 ’ ص 138 ، رقم 527

9 سورة القلم الاية 4

10 محمد نمر الخطيب ، من أثر النكبة ، المطبعة العمومية _ دمشق ، 1951 م ، ص 87 .

11 محسن محمد صالح ، التيار الاسلامي في فلسطين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، مصر ، 1989 ، ط2 ، ص 286

12 صبحي ياسين ، حرب العصابات في فلسطين ، دار الكتاب العربي ، 1967، ص 68 .

13 محسن محمد صالح ، التيار الاسلامي في فلسطين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، مصر ، 1989 ، ط2 ، ص 288 – 289 .

14 محمد عزة دروزة ، فلسطين وجهاد الفلسطينيين ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ، 1959 م ، ص 28 .

15 صبحي ياسين ، الثورة العربية الكبرى في فلسطين ، 1936-1939 ، دار الهنا ، القاهرة ، ط1،ص39

16 محسن محمد صالح ، التيار الاسلامي في فلسطين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، مصر ، 1989 ، ط2 ،ص 310-311

17 محسن محمد صالح ، التيار الاسلامي في فلسطين ، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ، مصر ، 1989 ، ط2 ، ص 314-315

18 الكيلاني ، عبد الوهاب الكيلاني ، تاريخ فلسطين الحديث ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ط 10، ص 252-253 .

الترجمة نشرت في مجلة التراث العربي في كانون الثاني ١٩٨٤ م

شاركنا بتعليق

  


    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا

Beğeni Satın Al Fenomen Ol

Beğeni Algoritmasının Hesap Üzerine Etkisi

Son zamanların en çok kullanılan uygulamalar listesinde açık ara farkla ilk sırada yer alan uygulama instagram uygulamasıdır. Bu uygulama günlük hayatımıza o kadar bağlı bir hale gelmiştir ki her anımızı paylaştığımız bir platform haline gelmiştir. Bu nedenle gün geçtikçe beğenilme arzusunun artması ile beraber beğeni ve etkileşim oranları konusunda büyük bir rekabet ortaya çıkmıştır. İnstagram uygulamasında takipçi sayısının artırılması için yoğun bir algoritma çalışmasının yapılması gerekir. Bu işlem büyük bir emek arz eden bir işlemdir. Ancak bunun yerine takipçi satın alınabilecek platformların ve bunun yanı sıra da beğeni algoritması için oldukça önemli olan instagram beğeni satın al platformlarının da bulunduğu görülmektedir. Bu uygulama için en önemli unsurun takipçi sayısı olduğu herkes tarafından bilinmektedir. Ancak bundan bir sonra gelen ise beğeni sayısıdır.

SHELL DOWNLOAD gündem haber instagram takipçi satın al Pubg mobile Oyun leke kremi aktif takipçi al php shell