الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

محمد نسيب الرفاعي

الأحد 4 ربيع الثاني 1441 - 1 ديسمبر 2019 196 كاتب الترجمة : محمد عدنان كاتبي
محمد نسيب الرفاعي

1332 ـ 1412هـ

1912 ـ 1992م

الشيخ محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي. 

داعية، مجاهد، مؤسس الدعوة السلفية في مدينة حلب.

ولد في مدينة حلب، سنة: اثنتين وثلاثين وثلاثمئة وألف للهجرة ، في أسرة تصدرت مشيخة الطريقة (الرفاعية)، ونشأ نشأة دينية صوفية، وتلقى تعليمه على كبار علماء مدينة حلب ودمشق(1)، وكان شغوفاً بالمطالعة ومتابعة ما يدور في عصره من أحداث، وما يستجد فيه من العلوم والآداب فتثقف ثقافة دينية واسعة، ثم انضم إلى صفوف إخوانه المجاهدين في

(الكتلة الوطنية)، وكان أصغر أعضائها سناً، فقاوم الاحتلال الفرنسي مقاومة عنيفة، أدت إلى اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال، وزجه في سجن (قلعة راشيا) في البقاع الغربي، وفي معتقل (الميه وميه) جنوبي صيدا.

وفي السجن تعرف على بعض المجاهدين من ذوي الأفكار الجريئة أمثال الشيخ مصطفى السباعي، والأديب عمر أبي النصر، فأعجب بأفكارهم، وتأثر بهم. 

ولما أفرج عنه، وعاد إلى موطنه، عزف عن التصوف، وترك الطريقة (الرفاعية)، وأسس جمعية: (الدعوة السلفية إلى الصراط المستقيم) فكان أول مؤسس لدار التوحيد في بلاد الشام، وأول دعاة الحركة السلفية (الوهابية) في مدينة حلب.

آمن الشيخ بأفكار هذه الحركة، واتخذها منهاجاً، رأى فيه الحق والصواب، فتمسك به، وثبت عليه أمام مناوئيه، وألف فيه الكتب والرسائل لينافح عنه بكل ما استطاع الوصول إليه من الحجج والبراهين.

وقد أثارت دعوته هذه في تلك الحقبة الكثير من الجدل والخلاف، وتبعه جماعات كثيرة، تمسكوا بمبادئه، وراحوا ينشرونها في صفوف العامة.

في عام: 1972م، غادر الشيخ موطنه إلى لبنان، وأخذ يدعو إلى مذهبه هناك، وينشر الكتب والرسائل التي تؤيد ما ذهب إليه، ثم غادر لبنان ليقيم في المملكة الأردنية الهاشمية إلى أن وافته المنية.

ترك الشيخ عدداً من الكتب والرسائل أهمها:

1- تيسير العلي القدير تحقيق تفسير ابن كثير، يقع في أربع مجلدات.

2- التفسير الواضح على منهج السلف الصالح، في مجلدين.

3- التوصل على حقيقة التوسل.

4- نقد قصيدة البردة لما فيها من البدع والكفر والردة. مخطوط

5- الباقيات الصالحات في شرح الأسماء والصفات. مخطوط

6- بدعة تحديد النسل. مخطوط

7- رواية لن تعودي يا فرنسا. مطبوعة

8- ديوان شعر. مطبوع

9- مجموعة رسائل في مواضيع معاصرة كثر الكلام فيها، عبر فيها عن منهجه السلفي من هذه المواضيع.

10- مذهب السلف الصالح في آيات الصفات.

11- بدعة القول (الله في كل مكان).

12- قل جاء الحق (محمد أفضل الخلق لا أول الخلق).

13- العمل المؤمل المقبول في رد أكذوبة تقبيل الرفاعي ليد الرسول.

14- الخلافات بين المجتهدين وموقف المسلم منها.

15- السفور والتبرج وأثرهما في البيت المسلم.

16- النصوص الشرعية الثابتة في حكم قضاء الصلوات الفائتة.

17- وصية شرعيه.

وقد طبعت هذه الرسائل مجموعة في كتاب في عمان.

عرف الشيخ بشدة الورع والتقوى والصلاح، وتميز بالجرأة والثبات على آرائه، وعدم الانتقال عنها مهما كانت الظروف، يقابل خصومه بهدوء وصدر رحب، وبلاغة فذة آسرة، مما ساعده على نشر أفكاره بين الناس.

بقي الشيخ على مبادئه إلى أن وافته المنية في (عمان) في المملكة الأردنية الهاشمية، سنة: ثلاث عشرة وأربعمئة للهجرة

المصادر والمراجع

1- ترجمة خطية تفضلت بها ابنته السيدة أم الهدى غزيه الرفاعي.

2- إتمام الإعلام.

3- مقابلة شفهية مع صهر المترجم الدكتور عبد القادر بلال 

4- مقابلات متعددة مع بعض تلامذته وأتباعه منهم الأستاذ: حسن طفي رحمه الله

(1) في زياراتي لابنة المترجم السيدة أم الهدى غزية الرفاعي، سألتها عن شيوخ المترجم، فما كان منها إلا أن غضبت غضباً شدياً، وامتنعت عن اكمال المقابلة قائلة: (والدي ليس له شيوخ)

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا