الأحد 15 محرم 1441 - 15 سبتمبر 2019

الشيخ محمد عدنان غشيم نشأته وطلبه للعلم (1)

الاثنين 21 شوال 1440 - 24 يونيو 2019 288 كاتب الترجمة : عبد الله لبابيدي
الشيخ محمد عدنان غشيم نشأته وطلبه للعلم (1)

 

مقدمة 

الحمدُ لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى وبعد:

العلماءُ على منـزلةٍ رفيعةٍ مِنَ العلمِ والفهمِ، سواءٌ بمجالاتِ العلمِ كلِها أو بعضِها، ولو عَرَفَ الناسُ منـزلةَ علِمهم لكانَ ذلك حافزًا لهم أَنْ يرحلوا إليهم، ويلتَفوا حولهم؛ ليسمعوا منهم ويسألُوهم، وذلك خيرٌ لهم مِنْ سؤالِ الجهالِ الذين لنْ يهدوهم إلا إلى الهلاك.

وترك التعريفِ بالعلماءِ وإثباتِ حقوقِهم ومنـزلَتِهم العلمية لِبعدِ موتهم حرصًا على عدمِ فتنة العالِم، ليسَ عذرًا ليُغْفلَ حقُّ العلماء ويضيع في حياتِهم، ولذلك حرصتُ على البدءِ بترجمةِ الشيخِ، ليعرفَهُ الناسُ وطلبةُ العلمِ، ويتزودوا من علمه.

راجيًا مِنَ الله أنْ تكونَ هذه خطوة أولى يتابِعُني طلبةُ العلم ليُظْهِرُوا علمَ أهلِ الفضلِ والصلاح، فلقدْ سئم الناسُ من إصدارِ الألقابِ على بعض مَنْ لا يستحقونها، ومِنْ تَصَدُّر الجُهال، وهذا راجعٌ فيما أعتقد إلى ضعفِ التعريفِ بالعلماء.

فإنَّ فقْد العلماء الصادقين بابٌ واسع للضلال والإِضلال، والمدح لا حرجَ فيه إذا كان بحقِّه، لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أَذِنَ به، جاء في الحديث:

مدحَ رجلٌ رجلًا عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم : «ويحك قطعت عُنقَ صاحِبك، قطعت عُنقَ صاحبِك، مرارًا، إذا كان أحدُكم مادحاً صاحبَه-لا محالةَ-فليقل: أحسب فلانًا والله حسيبه ولا أُزكِّي على الله أحدًا، أحسبه إنْ كان يعلم ذاك كذا وكذا» (1).

فلم ينه الرسول صلى الله عليه وسلم عن المدحِ ولكنْ جعل له ضوابط.

وإنَّ العلماء أحق الناسِ بالمدح لا سيَّما إذا تسبب ذلك المدحُ بحب الناسِ لهم والاقتداءِ بهم ونشرِ علمِهم، والعلماءُ أكثر الناسِ أمنًا على أنفسهم من المدح، فعلمُهم حصنٌ لهم من الاغترار بما يُمدَحُونَ به.

وفضيلةُ الشيخ محمد عدنان غشيم أحد العلماء الذين بذلوا حياتهم جهادًا متواصلًا بالدعوةِ والتدريسِ وقضاءِ حوائجِ الناس ونصرة المظلومين.

ويجب أنْ يُعطى كلُّ عالمٍ حقَّه، ومِن حقِّ العالم أنْ يُوصفَ بما هو أهلٌ له، من غير غلوٍّ في وصفه ولا إجحاف في حقِّه، فإذا عُرفتْ منـزلتُه العلمية كان حريًّا بالأمة أنْ تعرفَ حقَّه، وتُنـزلَه منـزلَتَه.

فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «أنزلوا الناسَ منازلَهم» (2)، وجاء في الحديثِ عنه صلى الله عليه وسلم : «ليس مِن أُمتي مَن لم يُجلَّ كبيرَنا، ويَرحم صغيرَنا، ويعرفْ لعالمِنا حقَّه» (3).

ولقد دعاني للكتابة في هذا أنَّ صفة المشيخةِ قد أعطيت لِمَن ليس لهم فيها نصيبٌ، وَوُصِفَ بالمجتهد من لا يعرفُ صحيحَ الحديثِ من ضعيفه، وياليت الأمرَ وقفَ عند هذا الحد، بل إنَّه تعدى حتى وُصِف أهل الشرِ مِنْ أرباب العقائدِ الفاسدة والعقولِ الدنسة بأنَّهم روادُ المجتمع وقادةُ الشعوب، وهذا لعمرُ الله ظلمٌ لهذه الأمة أنْ يُصدّر فيها أمثال هؤلاء، ولقد حرصوا على تقديمِ من يخدم مصالحهم، وذلك بإضفاء الأوصافِ الضخمة والعظيمة عليه، حتى لو كان جاهلًا بدين الله، فاختلط على الناس مَنْ هم أهل العلم والفضل، ومَنْ هم أهل الزيفِ والدجل، فظنوا أَنّ كلَّ من صُدّر في الإعلام ووصف بالعالم بأنَّه كذلك.

والمشكلة تكمن في مجتمعاتِنا بأنَّ أهل العلم حقًا لا يُذْكَرُون، ولا يُرْفَع شأنهم، ولا يُثْنى عليهم، ولا يُوْصَفُون بما هم أهلٌ له، لا في الإعلام ولا في غيرِه، فالحقُ الذي يجبُ القول به هو أنْ يبرز العلماء كلٌ بحسب علمه وبلائِه لهذا الدين، ولا يهم الأوصاف والألقاب التي تُعطى لهم ولا المناصبُ التي يتبوؤنها، فالعلمُ في الصدور، والفهمُ في العقول، وليسَ العلمُ بالألقاب ولا غيرها، وبهذا تهتدي الأمةُ ويذوبُ أهلُ الضلالِ بكيدِهم غمًا وتسلمُ الأمَّة منهم، وينبغي أنْ يشار في هذا المقامِ إلى أنَّ مِنْ حقِّ الشيخ الجليل أنْ تبرز مآثرُه، وأنْ تُبسط سيرتُه حتى يستفيد منها الناس، ولكي يقتدي بهم من بعده، ولأجل أنْ يُعرف ويحفظَ فضلُه، وإنَّ الله لحافظٌ دينه ومُعلٍ لكلمته، والموفقُ مَن استعمله الله في إبلاغ دينِه، والعملِ بعلمِه وتعليمِه، ودعوةِ الناس إليه .

وقد تشرفتُ بالجلوس مع الشيخ؛ استقي منه تاريخَ حياتِه وجهودَه في نشر علمِ الحديث، واللهَ أسألُ أنْ يبارك لنا في حياة علمائنا ومشايخنا والحمد لله ربِّ العالمين (4).

1- اسمُه:

هو الشيخُ محمد عدنان بن محمد (5) غشيم، ووالدتُه فطوم حاضري توفيت سنة: 1980م.

2- مولدُه:

وُلِدَ الشيخُ حفظَه الله تعالى في عام: 1943م في منطقة البلّاط التحتاني، المسمى بـ: (جب القبة).

3- أسرتُه:

تزوجَ الشيخُ سنةَ: 1965م من السيدةِ فاطمة أبو راس (6)، وله منها ولدان: محمَّد نصر، وعامر، وهما متزوِّجان.

4- نشأتُه:

لقد نشأ الشيخُ نشأةً علميةً، وأخذَ العِلمَ عن أهلِه، واستكمل فنونَ العلوم، واعتنى بالتحصيل عنايةً شديدة؛ حتى تفوَّق بالحديث والفقهِ وغيرِهما مِن الفنون.

يقولُ: «ترعرعتُ في كنف والدي رحمَه الله تعالى في جامع: «مقر الأنبياء» (7)، وختمتُ القرآنَ تلاوةً على الشيخ نجيب خياطة (8) في دار الحفاظ سنة: 1958م، وعندما أرادَ والدي تسجيلي في المدرسة الشعبانية؛ كانَ الوقتُ آنذاك زمنَ الوحدة بين سوريةَ ومصر وصدر قرارٌ سلبيٌ ظالمٌ بضم المدرسة الشعبانية إلى المدرسة الخسروية، وعلى إثرِها_ واحتجاجًا على أمر الضم _ افتتح والدي دروسًا عنده في مسجده مقر الأنبياء، ودرستُ عنده في المسجد حتى سنة: 1960م، وبعد ذلك ذهبَ والدي إلى الشيخ ِعبد الله سراج الدين (9) _وكانَ ذا صلةٍ بالتجار_ وقال له إنَّ عددَ طلاب العلم عندَه في المسجد قد كثروا وأغلبُهم من الفقراء وأصحاب عوائل ويحتاجون إلى النفقات، فأصبحَ الشيخ عبد الله سراج الدين يُنفق على أولئك الطلبة.

وعندما كثر العددُ طلبَ الشيخُ عبد الله تحويلَ الدروس إلى مسجدِ الحموي ودعوة عددٍ من العلماءِ للتدريس؛ منهم: الشيخُ أحمد القلاش (10)، والشيخ مصطفى مزراب (11)، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة (12)، وقد درسونا المنهجَ المدرسي واعتبرونا في الصفِ الأول، وعند ترفُعنا للصف الثاني كثُر عدد الطلاب في جامع الحموي، عنَّدها طلبَ الشيخ عبد الله سراج الدين من الأوقافِ تسليمَ الشعبانية وإعادتها إلى ما كانت إليه، ووافقت الأوقافُ عبر وزيرِها غالب عابدين (13) لإعادة المدرسة الشعبانية، وأشرفَ على استلامِها والدي، وجدَّدَ فيها مع عددٍ من المشايخ الأثاثَ والصفوف، وتابعتُ فيها الدراسةَ مِنَ الصف الثالث، وكان ذلك في سنة: 1962م، وتخرجت من الشعبانية في سنة: 1965م، وممَّن تخرج معي عبد اللطيف خياطه، ومحمد بستاني، وأحمد جعفر، ومحمود درعوزي (14)، وكلهم قد انتقلوا إلى رحمة الله تعالى عدا الشيخ عبد اللطيف والشيخ الدرعوزي.

وكانت الأسبابُ الماديَّةُ سببًا في عدم ذهابي إلى الأزهرِ لإكمال الدراسة، وكانت هذه هي عادةُ عددٍ من علماء حلبَ وكذلك من أجل خدمةِ والدي.

وقد فحصتُ للإمامةِ والخطابةِ في سنة: 1965م من قِبَلِ الشيخ محمد حكيم (15)، والشيخ نجيب خياطة، والشيخ أسعد عبجي (16)، والأستاذ سليمان النسر (17) مدير الأوقاف آنذاك، وقد امتُحنا بفحصين تحريري وشفهي، الأولُ مختصٌ بالأمور الفقهية والعقدية، والثاني بالقرآن الكريم والخطابة.

وبعد نجاحي في الامتحانِ خطبةُ أولَ خطبةٍ في جامعِ شرف في منطقة «الجديدة»، ثمَّ انتقلتُ إلى جامعِ أبشير باشا في «الجديدة» كذلك وأنا به إلى الآن».

5-شيوخُه:

أ‌- ماذا قرأتم على شيوخِكم عامَّة وخاصة؟

عامة: قرأتُ بفضلِ الله عز وجلَّ في معهد العلوم الشرعية -ومقره في المدرسة الشعبانية-النحوَ واللغةَ والبلاغةَ على الشيخِ أحمد القلاش .

وقرأتُ على الوالدِ الشيخِ محمد الغشيم الفقهَ، والتفسيرَ، والنحوَ، والعقيدة.

وعلى الشيخِ محمد نجيب خياطه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، وعلم المواريث.

وعلى الشيخِ عبد الله سراجِ الدينِ قواعدَ مصطلح ِالحديث.

وعلى الشيخِ عبد الفتاح أبو غدة قواعد مصطلح الحديث، والحديث الشريف، وأصول الفقه الحنفي.

وعلى الشيخِ بكري رجب (18) التاريخ، والعروض، والعقيدة.

وعلى الشيخِ مصطفى مزراب الأخلاق والتصوف.

وعلى الشيخِ محمد أسعد عبجي مفتي حلب آنذاك الأصول.

ودرستُ في الصفِ الأخيرِ على الشيخِ ضياء الدين صابوني (19) موازينَ الشعر.

وخاصة: قرأتُ على الوالدِ الشيخِ محمد الغشيم «تفسير البيضاوي»، وفي النحو «شرح الآجرومية للعشماوي»، وفي الحديثِ «شرح الشنواني على مختصر أبي جمرة».

وعلى الشيخِ محمد شهيد (20) في مقر إقامتِه في مدرسة الإسماعيلية مع مجموعةٍ من المشايخ «شرح الكفراوي على الآجرومية»، وفي العقيدة «شرح الجوهرة لِلَّقاني».

وعلى الشيخِ أحمد القلاش في جامعِ الميداني «البلاغة الواضحة»، و«أوضح المسالك»، و«شرح ابن عقيل».

وعلى الشيخِ عبد الفتاح أبو غدة في منزلهِ بمحلةِ البياضة، وفي جامعِ الحموي كتاب «تدريب الراوي».

وعلى الشيخِ عبد الله سراج الدين قرأتُ «شرحه لمنظومة البيقونية»، وأجزاءَ من «صحيح مسلم بشرح الإمام النووي».

ب‌- ممَّن تأثرتم من شيوخِكم أو من العلماء السالفين؟

كلُّ شيوخي أثروا فيَّ، فهم أصحابُ تقوى وعلمٍ ودينٍ، وأخصُ منهم الشيخُ محمد نجيب خياطة، والشيخُ الوالد محمد غشيم، والشيخُ أحمد القلاش، والشيخُ عبد الفتاح أبو غدة.

ومن السلفِ الإمامُ البخاري، وأستاذُهُ الإمامُ أحمد بن حنبل، والإمامُ مالك، والإمامُ الشافعي، وقد تأثرتُ بكلامِ عُبيد الله بن الحسن عندما قال: «لأنْ أكون ذنبًا فِي الحق أحب إليَّ من أَنْ أكون رأسًا فِي الباطل» (21).

====-

( ) «صحيح مسلم» 8، 227. 

(2) «سنن أبي داود» 4، 411.

(3) «مسند أحمد» 5، 323.

(4) أصل هذه الترجمة هو بحث قدمته في تمهيدي الماجستير عام: 1432هـ-2011م، في جامعة الإمام الأوزاعي في بيروت.

(5) هو الشيخ محمد بن السيد محمد الغشيم الشافعي الحلبي ولد في حلب سنة: 1903م، تخرج من المدرسة الخسروية سنة: 1932م، بتقدير ممتاز وكان ترتيبه الرابع على زملائه، صحب الشيخ عبد الله سراج الدين والشيخ محمد النبهان، كان له درس في سجن حلب، توفي سنة: 1979م، انظر كتاب «علماء من حلب في القرن الرابع عشر»، محمد عدنان كاتبه، ص 354.

(6) توفيت رحمها الله تعالى بتاريخ: 5/9/1438هـ الموافق: 31/5/2017.

(7) يقع في منطقة البلاط التحتاني بين جب القبة وباب النيرب. 

(8) هو الشيخ محمد نجيب بن الحاج محمد بن محمد بن عمر خياطة ولد في حلب سنة: 1905م، شيخ القراء في مدينة حلب، علامة فقيه، محدث، فرضي، عالم باللغة العربية، من مؤلفاته «كفاية المريد في أحكام التجويد، هداية القراء إلى الطيبة الغراء، الروضة البهية على متن الرحبية» توفي سنة: 1967م، انظر كتاب «علماء من حلب»: ص 291.

(9) هو الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد نجيب بن محمد بن يوسف سراج الدين الحسيني الحنفي الحلبي، علامة عامل، إمام محدث حافظ، ومفسر مدقق، وفقيه محقق مجتهد، وصوفي عابد، وزاهد ورع ولد في حلب سنة: 1924م، مؤلفاته بلغت خمسة وعشرين منها «الإيمان بالملائكة عليهم السلام، حول تفسير سورة الحجرات، الصلاة في الإسلام» توفي سنة: 2002م، انظر كتاب «علماء من حلب»: ص 554.

(10) هو الشيخ أحمد بن عبد القادر قلاش الشافعي الحلبي، ولد في حلب سنة: 1910م، عالم عامل، فقيه، نحوي، داعية، من مؤلفاته «تيسير البلاغة، الصلاة الخاشعة، أحكام البيع على المذهب الشافعي» توفي في المدينة المنورة سنة: 2008م، انظر كتاب «علماء من حلب»: ص 605.

(11) هو الشيخ مصطفى بن بكري مزراب ولد بحلب سنة: 1902م، تخرج من المدرسة الخسروية، تزوج ثلاث نساء وله منهن أربعة عشرة ولدًا، توفي بحلب سنة: 1969م، نقلًا عن ولده الأستاذ يوسف مزراب. 

(12) هو الشيخ عبد الفتاح بن محمد بشير بن حسن أبو غدة الحلبي الحنفي، ولد في حلب سنة: 1917م، علامة، فقيه، أصولي، محدث مجاز، إمام محقق في علم الحديث ومصطلحه، رحالة في طلب العلم ونشره، وداعية مجاهد، من الكتب التي ألفها: «الإسناد من الدين، أمراء المؤمنين في الحديث، قيمة الوقت عند العلماء»، ومن الكتب التي حققها: «الإمام ابن ماجه وكتابه السنن للعلامة النعماني، تحفة الأخيار بإحياء سنة سيد الأبرار للإمام اللكنوي، الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للإمام اللكنوي» توفي في المدينة المنورة سنة: 1997م، انظر كتاب «علماء من حلب» ص 486، «إتمام الأعلام» ص 161.

(13) لم أعثر له على ترجمة فيما بين لدي من مصادر.

(14) الشيخ عبد اللطيف خياطه ولد في حلب سنة 1945م وتخرج من المدرسة الشعبانية سنة: 1965م، والشيخ محمد بستاني ولد في حلب سنة: 1944م، وتخرج من المدرسة الشعبانية سنة: 1965م، والشيخ أحمد جعفر ولد في تفتناز سنة: 1937م، وتخرج من المدرسة الشعبانية سنة: 1965م، والشيخ محمود درعوزي ولد في حلب سنة: 1931م، وتخرج من المدرسة الشعبانية سنة: 1965م، أفادني بذلك الأستاذ أسعد عنداني، الإداري في المدرسة الشعبانية.

(15) هو الشيخ محمد أبو السعود بن الشيخ عبد القادر بن الشيخ الطبيب محمد الحكيم الحلبي الحنفي ولد في حلب سنة: 1905م، مفتي حلب وقاضيها الشرعي، عالم فقيه، محدث مجاز، وخطيب مصقع، شغل عددًا من المناصب الإدارية والقضائية والشرعية في حلب، توفي في حلب سنة: 1980م، انظر كتاب «علماء من حلب»: ص 381.

(16) هو الشيخ محمد أسعد بن الحاج أحمد بن الحاج سعيد العبجي، ولد بحلب سنة: 1887م، مفتي الشافعية، علامة، محدث، فقيه، أصولي شافعي، نحوي، من مؤلفاته «رسالة بيان المقادير الشرعية على المذهب الشافعي، سلم الوصول إلى علم الأصول، حاشية على كتاب غاية الوصول شرح كتاب لب الوصول وهو مختصر جمع الجوامع للقاضي زكريا الأنصاري» توفي بحلب سنة: 1973م، انظر «تاريخ الإفتاء في حلب الشهباء»، محمد عدنان كاتبه، ص 271.

(17) هو الأستاذ سليمان النسر، ولد في خان شيخون سنة: 1923م، تخرج من جامعة دمشق كلية الحقوق سنة: 1947م، استلم أوقاف حلب مع رئاسة البلدية من سنة: 1958م إلى سنة: 1979م، توفي بحلب سنة: 2007م، ودفن في خان شيخون، أفادني بذلك ولده الأستاذ مصطفى النسر.

(18) هو الشيخ بكري بن عبد الله رجب البابي الحلبي، ولد سنة في منطقة الباب بحلب سنة: 1912م، فقيه، متأدب، شاعر، داعية صوفي، متنسك، من مؤلفاته: «هداية المريد إلى جوهرة التوحيد، السفور والصهيونية، المولد النبوي في الترغيب والترهيب» توفي بحلب سنة: 1979م، انظر «علماء من حلب»: ص 366.

(19) هو الشيخ محمد ضياء الدين صابوني ولد بحلب سنة: 1927م، من أبرز شعراء الدعوة الإسلامية، له عدد من الدواوين الشعرية منها: «نفحات طيبة، نفحات الحرم، تحية رمضان، خلجات قلب» توفي سنة: 2013م، انظر «موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب»، أحمد تيسير كعيد، 1، 225.

(20) هو الشيخ محمد ديب شهيد بن عبد القادر، ولد في سرمدا سنة: 1926م، مدرس سابق في مدرسة الحفاظ، إمام وخطيب المدرسة الشعبانية سابقًا، لا يزال الشيخ على قيد الحياة ولكنه مقعد في بيته، أفادني بذلك الأستاذ أسعد عنداني في المدرسة الشعبانية.

(21) «تاريخ بغداد»: 12، 7.

 

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات