الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 - 13 نوفمبر 2019

الشيخ محمد ملاحفجي

الثلاثاء 20 صفر 1440 - 30 أكتوبر 2018 689 كاتب الترجمة : محمد عدنان كاتبي
الشيخ محمد ملاحفجي

1309 ـ 1370 هـ

1891 ـ 1950 م

الشيخ محمد ابن الشيخ بكري ملاحفجي، النعيمي الحسيني المشهور بالشيخ القصير، والملقّب بـ (أبو قبقابة).

عالم صوفي، خطيب مفوه، فلكي، طبيب، متقن لفن الطب العربي، صيدلاني، عالم بتركيب الأدوية من الأعشاب. 

ولد الشيخ المترجم له في مدينة حلب، سنة: تسع وثلاثمئة وألف للهجرة، ونشأ في كنف أسرة معروفة بالعلم والفضل، فوالده الشيخ بكري عالم بالفك والحساب و(الزايرجة) (1) وغيرها من العلوم، وتلقى علومه الأولية في أحد كتاتيب المدينة، ثمّ انتسب إلى المدرسة (الخسروية)، وتلقى فيها العلوم الشرعية والعربية على كبار علماء عصره، وأخذ عن والده العلوم الشرعية والعربية، وعلوم الفلك والحساب وغيرها من العلوم، ثمّ شدّ الرحال إلى إستانبول، ودرس فيها علم الطبّ والتداوي بالأعشاب مدة ثلاث سنوات، ثمّ عاد إلى حلب، وراح يمارس عمله في مدواة الناس بواسطة الأعشاب، وقد استطاع أن يعالج الكثير من الأمراض المستعصية، وتمّ شفاؤها على يديه.

تولى الشيخ المترجم الخطابة في عدد من مساجد حلب، وكانت خطبه مؤثرة تعالج المشكلات الاجتماعية، التي كان المجتمع يعاني منها، كما كانت له دروس في علوم القرآن وتجويده في المسجد، وقد أخذ عنه كثر من العلماء وطلاب العلم الشرعي، والشيخ المترجم صوفي المشرب، وكان شيخ الطريقة القادرية والرفاعية في مدينة حلب. 

ترك الشيخ عدداً من المؤلفات والمخطوطات النفيسة، في فن الطب والتداوي بالأعشاب، تنتظر من يحييها بالترتيب والطباعة والنشر.

كما ترك أثراً حسناً في أولاده وأحفاده الذين ورثوا عنه هذه العلوم.

توفي الشيخ المترجم في مدينة حلب، سنة: سبعين وثلاثمئة وألف للهجرة، الموفقة لعام: خمسين وتسعمئة وألف للميلاد، وكان لموته وقع أليم على أهلها وشيع بجنازة حافلة إلى مثواه الأخير.

المصادر والمراجع

1. حلب في مئة عام، لمحمد فؤاد عنتابي ونجوى عثمان.

2. مقابلة شفهية مع شيخنا الشيخ محمد زين العابدين الجذبة، وشيخنا الشيخ محمد أديب حسون .

3. مقابلة شفهية مع السيد محمد أسامة ملاحفجي، أحد أحفاد المترجم.

 ======

(1) وقد يطلق عليه علم الحرف، وهو يعتمد على كشف المجهول من المعلوم، ويستخدمه المنجمون والعرافون بشكل كبير، وانظر حديثنا عن هذا العلم وموقف الشرع منه في ترجمة الشيخ محمد أمين عتقي، في الجزء الأول من هذا الكتاب ص . 360 ، وكتاب ابجد العلوم ج/2 ص 183.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا