الاثنين 12 ربيع الأول 1440 - 19 نوفمبر 2018

الشيخ أحمد عبود (المعود)

الأحد 4 صفر 1440 - 14 أكتوبر 2018 100 كاتب الترجمة : محمد عدنان كاتبي
الشيخ أحمد عبود (المعود)

1314 ـ 1391 هـ

1896 ـ 1971 م

الشيخ أحمد بن عبود الشهير بـ (المعود) التادفي ثمّ الحلبي.

عالم عامل، وتقي صالح، إمام جامع العثمانية، وخطيب جامع الجابري.

ولد الشيخ المترجم في مدينة حلب سنة: أربع عشرة وثلاثمئة وألف للهجرة النبوية الشريفة، الموافقة لعام: ستة وتسعين وثمانمئة وألف للميلاد، في أسرة كريمة قدمت من قرية (تادف) التابعة لقضاء (الباب)، ويعود أصل الأسرة إلى بني عثمان.

درس العلوم الشرعية على كبار العلماء في عصره، أمثال الشيخ محمد نجيب سراج الدين، وغيره من علماء حلب الكبار، ثمّ أقام في غرفة في جامع (العثمانية) يطلب فيها العلم، ويطالع أمات الكتب في الفقه والحديث والتفسير، ويستقبل فيها تلامذته من طلاب العلم، فيقرأ لهم الكتب العلمية، وكثر تلاميذه والآخذون عنه، وكان منهم: الشيخ عبد الله سراج الدين الذي أخذ عنه وقرأ عليه بعض الكتب في الفقه وغيره.

صحب الشيخ المترجم الشيخ محمد النبهان وأحبه، وأخذ عنه الطريقة (النقشبندية) وكان مقرباً منه، ومكرماً عنده، ولا يكاد ينقطع عن مجالسه وكان يروي عنه الكثير من الأحاديث الأخبار.(1)

شغل المترجم وظيفتي الإمامة والخطابة، الإمامة في جامع العثمانية للأوقات السرية، وجامع الجابري للأوقات الهجرية، والخطابة في جامع الجابري.

وشارك في الجهاد ضد الفرنسيين، وكان من أنصار الكتلة الوطنية، وكانت له مواقف مشهودة من المستعمر وأنصاره.

عرف الشيخ (المعود) بالتقوى والاستقامة والصلاح، وكثير من أهل حلب يعتقدون به، ويعدونه من الأولياء الصالحين، ومن أصحاب الكرامات، وظل على دأبه بالعبادة وإفادة طلابه، إلى أن أدركته المنية في مدينة حلب، سنة: إحدى وتسعين وثلاثمئة وألف للهجرة، الموافقة لعام: واحد وسبعين وتسعمئة وألف للميلاد، ودفن في مدينة حلب. - رحمه الله -

ـ جامع المدرسة العثمانية ـ

المصادر والمراجع

1- مقابلة شفهية مع الدكتور محمد عبيد ششمان.

2- مقابلة شفهية مع الشيخ مصطفى صديق.

3- مقابلات متعددة مع بعض تلاميذ الشيخ ومريديه أذكر منهم الأستاذ سعد الله برم.

4- مذكرات المؤلف .

=======

(1) أكثر من قابلتهم للسؤال عن المترجم، يكادون يقصرون إجاباتهم عن علاقة المترجم بالشيخ محمد النبهان، رحمها الله وما يروى عنهما من الكرامات، وعلى نهجي في الكتاب آثرت عدم ذكر شيء منها.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا