الخميس 8 صفر 1440 - 18 أكتوبر 2018

الشيخ الشهيد محمد منير حداد رحمه الله تعالى ( مواقف وذكريات)

السبت 5 محرم 1440 - 15 سبتمبر 2018 476 كاتب الترجمة : إبراهيم منصور

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله. والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. 

وبعد.

فإني إذ أكتب عن أستاذي الشيخ محمد منير حداد. رحمه الله. فإني أكتب عن الأستاذ والزميل والجار والأخ الأكبر، وأحد ذوي المعشر.

جاء في لسان العرب: المعشر: كل جماعة أمرهم واحد.

المرة الأولى التي رأيت فيها الشيخ منير كانت في أول يوم دخلت فيه الكلتاوية "مدرسة دار نهضة العلوم الشرعية بحلب" لفحص المقابلة في صيف 1967م.

كان ذلك يوم جمعة، وكان الشيخ منير رحمه الله خطيبَ الجمعة. 

ثم دخلت بعد الجمعة لفحص المقابلة في حجرة الإدارة آنذاك. بصحبة عمنا الشيخ عمر ملاحفجي رحمه الله، الذي كان له فضل توجيهي إلى تلك المدرسة.

أذكر أنه كان في لجنة الفحص: الشيخ محمد لطفي والشيخ حسان فرفوطي. رحمهما الله.

فكان فيما سئلتُ: ما موضوع خطبة الجمعة التي حضرتها قبل قليل؟

فقلت: كانت عن قوله تعالى: (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله)

وكانت قد ترددت تلك الآية في خطبة الشيخ يومها.

كنا ونحن طلاب نرى الشيخ منيرا قمرا منيرا في سماء الكلتاوية في جملة الأقمار التي تدور في فَلَك الشمس النبهانية.

وقد كان للشيخ منير رحمه خصوصية العزلة وشدة الحياء والتجافي عن الناس.

ولم يكن له أول الأمر عمل تعليمي ولا إداري في المدرسة.

مع أننا كنا نراه فيها بين الحين والحين.

كما كنا نراه من بعيد في ساحة المسجد المفصولة عن ساحة المدرسة بشبك حديدي، فيمن نرى من المشايخ. 

وربما رأيناه صاعدا أو هابطا إلى منزل والده شيخنا الشيخ بشير حداد رحمه الله. الذي كان أسفل المدرسة من غربيها. يُهبط إليه بدرج. ربما هبطه بعض الطلاب يوما أضيافا على أستاذهم في سياق تدليل الشيخ بشير لطلابه وقربه من قلوبهم وقربهم من قلبه. جزاه الله عنا كل خير.

هذه صورة أستاذنا الفاضل الكريم والد الشيخ منير حداد حبيبنا ومعلمنا لكتاب الله الشيخ محمد بشير حداد رحمه الله تعالى

اقتربنا من الشيخ منير بعض القرب عندما أُسند إليه تدريس بعض المواد. ثم أُسندت إليه الإدارة ونحن في السنة السادسة والأخيرة، بعد مرض مديرنا الشيخ محمد لطفي رحمه الله. 

ثم اقتربنا منه أكثر عندما شكَّل لنا رابطة الخريجين. والتي كان من المقرر أن نلتقي من خلالها كل شهر مرة. وفي برنامج اللقاء جلسة مع سيدنا الشيخ محمد النبهان. في بيته بعد صلاة الفجر.

وقد حظينا بتلك الجلسة بحمد الله مرة أو مرتين.

الشهيد محمد منير حداد مع شيخه وعمه والد زوجته الشيخ محمد النبهان إثر الانصراف من تشييع جنازة العلامة المجاهد الشيخ محمد أبو الخير زين العابدين في مقبرة الصالحين بحلب في 24 من شهر رمضان المبارك، سنة 1393 الموافق 20 تشرين الأول 1973

ثم تصرمت الأيام عجلى. وكان انتقال السيد إلى جوار ربه. وكان انشغالنا بالإمامة والدراسة ثم الاغتراب عام 1979م. 

وكان ممن اغترب في السعودية الشيخ منير نفسه. لعله بعدنا بشهور.

لكن مُقامه كان في المدينة المنورة أولا، ثم في الرياض. وكنتُ في الدمام.

وانضم إليّ في الدمام أخي الحبيب المرحوم الشيخ أحمد حوت. بعد نحو أربعة أشهر من دخولي إياها.

ثم انضم إلينا عدد من الزملاء من رحاب الكلتاوية. قبل أن ينضم إلينا الشيخ منير بعد بضع سنوات منقولا من الرياض إلى الدمام.

ومن تاريخ إقامته رحمه الله في الدمام بدأت مرحلة من الصلة جديدة. كنا فيها مع الشيخ منير بمثابة "المعشر الذين شأنهم واحد".

حيث اجتمع في تلك الفترة في الدمام عدد من الأسَر من منسوبي الكلتاوية. 

وكان شيخَ المجموعة غيرَ منازَع الشيخُ منير رحمه الله.

فالكل من طلابه. أو من درجة طلابه باستثناء من كان من لِداته.

وكم ضمتنا مجالس معه على شاطىء أو في حديقة عندما يكون الطقس مناسبا.

ويجري الحديث مجراه، فيه العلم والجِد. وفيه الدعابة والطرفة. والشيخ قريب من قلوب الجميع. 

لقد أصبحت صورته في القلوب مختلفة عن الصورة المهيبة التي كانت بحلب. 

وإن كان هذا لا يمنع أن له خصوصية نحفظها له. ولا نرفع الكلفة بيننا وبينه كما نرفعها بين بعضنا بعضا.

ولا أنسى ذات ضحى خميس، وكان يوم إجازة. حين أتانا الشيخ منير رحمه يرُدّ إلينا قِدْرا لنا كنا أهدينا لهم فيه من طعامنا. 

فاستلمتُ القِدْر منه مملوءا بـ"المامونية" الحارة. يغمرها السمن العربي الذي يطفو على سطحه مبشورُ الفستق الحلبي.

فيا له من طعام طيب مبارك، من بيت كرَم مبارك، من صنع سيدتنا وابنة سيدنا. أم محمد المباركة. رحمها الله وأكرم مثواها.

أتاني مرة لأخرج معه نستطلع أحد أحياء الدمام الذي كان يفكر بافتتاح بقالة فيه. ولم يُقَدَّرْ ذلك.

المهم أني عندما خرجت إليه وسلّمت عليه وركبت معه في سيارته، قال في عتاب رقيق كصاحبه رحمه الله: "هيك الواحد بِمْرضْ ما بتزوروه"

وكانت قد ألمّتْ به وعكة لم نعلم بها.

فقلت: والله يا سيدي نتشرف بأن نزوركم. لكن لا نعرف عن ظروفكم والوقت المناسب لكم.

فقال: "إيش يعني الظروف؟ اتصل وقول جاي لعندك. وخلصنا."

ومن ملاطفاته التي ما تزال عذوبتها في القلب. أني كنت في زيارته في منزله في إحدى ليالي الشتاء بصحبة الشيخ أحمد حوت. رحمهما الله. فقدّم لنا في الضيافة حبات ضخمة من فاكهة "البوملي"

فلما رآها الشيخ أحمد حوت قال له ملاطفا: "إيش هالكرمنتينا"؟

فلاقت مزحة الشيخ أحمد عند الشيخ منير قبولا طيبا. لما بين الفاكهتين من التضاد في الحجم.

فأجابه وهو يغالب ضحكته اللطيفة قائلا:

(معناها بدنا نحكيلك حكاية "صلوا ع النبي يا عْنِزَة")

ثم شرع رحمه الله يقصها كما سمعها من أحد اصدقائه من رجال الإدارة في الجهة التي كان يعمل بها. فقال وثغره يفترّ باسما:

كان أحد شيوخ "عْنِزَة" القبيلة البدوية المشهورة. كان جالسا في مجلسه. فسأل جلساءَه فقال: مَن منكم يعرف ليش البصل لما يكون في المزرعة يكون أبيض، ولما يجيبونه للدكان يصير أحمر؟

فسكت الجميع متحيرين.

فنادى ابن ذلك الشيخ العنزي: يابا أنا اعرْف.

فقال أبوه: ليش يا ولدي؟

فقال الولد: "يدهنونه بدبس"

فأُعجب الرجل بجواب ابنه إلى حد أنه خشي عليه العَين بسبب ذكاء جوابه في نظره، فقال معوِّذا لولده: "صلوا ع النبي يا عنزة. والله ما حد علمو"

فضحكنا لتلك الملاطفة الرائعة الماتعة.

كان لافتا في حياة الشيخ منير بعد أن حظينا منه بذلك القرب. اهتمامه الملحوظ بأمرين:

الأول: المعرفة والاطلاع والقراءة.

قال لنا مرة عبارة غُرست في الذاكرة: "يجب على أحدنا أن يدخل منزله بالكتاب والجريدة والمجلة. كما يدخله بربطة الخبز وصندوق الخضرة." 

فكان رحمه الله يحب البحث والمطالعة ومدارسة العلم. حتى لقد شرع في مشروع الدراسات العليا وهو على أبواب الخمسين. أو قد ولجها. وسافر في سبيل ذلك الى الباكستان بأسرته أكثر من مرة. مع ما في ذلك من الكلفة المادية والبدنية.

أما اهتمامه الثاني فهو همُّ الأمة وما في أبنائها من عوز وما يقع من عدوان الطغاة وظلمهم على الصالحين والمصلحين.

ولعل أكثر أهل المنطقة الشرقية لا يعلمون أن افتتاح فرع هيئة الإغاثة العالمية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، إنما كان برأي ونصح وتوجيه ومتابعة الشيخ منير رحمه الله.

حيث عَرض الأمر على صديق له مقرب منه ومحب له جدا. كان أميرا من العائلة المالكة، عرفه من خلال موقع عمله. فكانت بينهما مودة واحترام.

عرض الشيخ منير على ذلك الأمير الفاضل أن يسعى بافتتاح فرع لهيئة الإغاثة برئاسته في الشرقية.

واقتنع الأمير بالفكرة وعمل عليها حتى تحقق ذلك الامر. وكان فيه من الخير ما الله به عليم. 

أذكر أني التقيت ذلك الأمير في مناسبة خيرية بعد اسشهاد الشيخ منير بسنين. فلما سلمتُ عليه قال: أنتم من ريحة الشيخ محمد.

يقصد الشيخ محمد منير. فقد كانوا يذْكرونه وينادونه بالجزء الأول من اسمه المركّب.

وحسبك بهذا الإنجاز دلالة على اهتمامه رحمه الله بالأمة كل الأمة.

ويوم فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في انتخابات الجزائر التشريعية لعام 1991م أبدى الشيخ منير سروره واغتباطه بذلك حتى قال: لقد سجدت لله شكرا على فوزهم.

لم تبلغ متعتنا بحياة الشيخ منير بيننا إلا بضع سنوات. 

فقد لحق بربه سبحانه في فاجعة موجعة استأصلت معه كل أسرته المكونة من زوجته السيدة الجليلة رشيدة بنت سيدنا العارف بالله الشيخ محمد النبهان. وابنه الشاب اللطيف النابه الحافظ محمد. والذي كان على أبواب اختبارات الشهادة الثانوية في ثانوية تحفيظ القرآن في الدمام.

هذه صورة نجل الشيخ منير ووحيده حفيد العارف بالله سيدي محمد النبهان الشهيد محمد رحمه الله تعالى

وكان همّ الشيخ منير كبيرا بشأن دراسة ابنه الجامعية بعد الثانوية. ولم تكن الدراسة في الجامعات السعودية متاحة لمثله من غير السعوديين.

ولقد سمعتُ الشيخ رحمه الله مرة يتحدث في أمر دراسة ابنه محمد، الجامعية. فقال: يبدو أنه ليس أمامنا إلا مصر. نذهب به إلى مصر.

فقلت: والسعودية؟ والعمل؟

فقال: إيش بدنا نسوي.؟ لا نستطيع أن نتركه. لازم نكون معه. لازم نكون كلنا مع بعض.

وقد كفتْه المنية ذلك الهمّ. بل قل: قد حرمته المنية ذلك الأمل المشرق والحلم الزاهر في وحيده محمد. وذلك على يد خادمته الفلبينية المجرمة التي عدَت عليهم وهم نيام فقتلت الثلاثة جميعا. وذلك في إحدى ليالي الأسبوع الأول من شهر ذي الحجة لعام 1412 من الهجرة.

وكنا في تلك الأيام على علم بأن الشيخ رحمه الله يعد العدة لسفر الحج مع أسرته. وأنه قد استعار لذلك سيارة السوبربان من صاحب له.

كانت سيارة الشيخ منير السوبربان ليست مؤهلة لذلك السفر الطويل لحاجتها للصيانة. فاستعار سيارة صاحبه ليسافر بها.

وكأن الخادمة القاتلة وجدت أنسب الأوقات لتنفيذ جريمتها ليلة السفر الموعود. حيث يعلم أصحاب الشيخ وأصدقاؤه أنه على سفر. فلن يزوره أحد أو يتصل به. ولم يكن العصر عصر الهاتف الجوال، فتبقى جريمتها طي الكتمان. ريثما تجد منها مخرجا. 

وفعلا لم يدْرِ بالجريمة المروعة أحد حتى مضى عليها مدة كانت كافية لتفسخ الجثامين في حر حزيران في الدمام. فانبعثت في المبنى روائح اللحم البشري المتفسخ حتى ارتاب الجيران من الأمر فضربوا الباب فأجابت الخادمة القاتلة من وراء الباب المقفل. ولما سألوها عن الرائحة المنكرة؟ قالت بالإنجليزية: meat meat .

تعني أنها رائحة لحم فاسد بالمنزل.

واستمرت القاتلة ماكثة بين الجثث في المنزل لم تبرحه. ولله في ذلك آية وحكمة، بل حِكَم.

فما كان من الجيران إلا أن أبلغوا الشرطة. فلمّا فتحت الشرطة الباب بالقوة وجدوا ما يشيب له شعر الوليد فظاعة ووحشية. 

اقتربت أيام الحج. وانطلق الحجاج من الدمام باتجاه مكة. وكان فيمن سافر بسيارته الى الحج تلك السنة بأسرته أخونا الحبيب الشيخ أحمد حوت رحمه الله. ونوّر قبره وقلبه ووجهه.

دخلت منزلي بعد صلاة الظهر ذات ظهيرة من أيام العشر الأول من ذي الحجة. من ذلك العام. .ولعله اليوم السابع منه. وكان من أيام إجازة الحج السنوية في السعودية.

فجلست إلى مكتبي المتواضع لأشتغل بإعداد أسئلة الامتحانات النهائية لطلابي. والتي ستبدأ بُعَيد إجازة الحج.

في تلك اللحظة جرى في خاطري السؤال عن الشيخ منير هل سافر بأهله إلى الحج؟ أم ليس بعد؟

امتدت يدي إلى الهاتف الجاثم أمامي على المكتب واتصلت ببيت الشيخ منير. وأغلب ظني أني لن أجد مجيبا، لأن المتوقع أنهم قد سافروا. ولكن من باب التأكد.

وفوجئت بصوت يجيبني، لكنه ليس صوت الشيخ منير.!!

هل أخطأتُ في الرقم؟

أم لعله صوت بعض آل السيد علاء دواليبي عديل الشيخ منير. فقد كانوا ربما جاؤوا فنزلوا في بيت الشيخ منير أثناء سفره ليستمتعوا ببحر الشرقية!!

كل هذه الخواطر والاحتمالات عبرت خاطري ريثما قلت: هذا بيت الشيخ منير؟!

فقال المجيب: نعم.

قلت: من معي؟

قال: الشرطة.!!!

فقلت - وقد حضرتني كل صور الأقدار المكروهة - : خير إن شاء الله؟!!

قال باللهجة السعودية: أنت قريبه؟

قلت: بل صديقه.

فقال: للأسف. الخدامة قتلته هو وزوجته وولده.

!!!!!!!

فقلت: وأين هم الآن؟

فقال: نقلناهم الى ثلاجة المستشفى. وعليك الحضور إلى قسم الشرطة للمتابعة.

انتهت المكالمة. وكنت وحدي في المجلس. فدخلت على أهلي ذاهلا وأخبرتها بالفاجعة. 

وكان منها ما يتوقع من النساء من الجزع في هذا الموقف، فقد كانت زوجة الشيخ لها كالأم. كما كان الشيخ منير لنا بمنزلة الوالد.

كانت فاجعة تُطيش صواب الحليم. 

اتصلت بالزملاء فاخبرتهم بالفاجعة. 

وتوجهت الى قسم الشرطة.

وتوجه بعض الزملاء إلى بيت الشيخ. وبعضهم إلى ثلاجة المستشفى التي لا يفصلها عن بيت الشيخ إلا الشارع الرئيس. حتى إن الناظر من نافذة بيت الشيخ عبر الشارع ليرى ثلاجة المستشفى بوضوح. 

فشهد بعض من حضر سريعا من الزملاء لحظة وصول الجثث إلى الثلاجة.

اطلعتُ عند الشرطة على بعض التفاصيل التي ذكرتها آنفا عن الحادثة.

رجعنا بعد الصدمة إلى المنزل مع الزملاء نتداول الأمر. واتصلت بالشيخ أحمد مهدي حداد رحمه الله، شقيق الشيخ منير بالرياض، كما اتصلت بآل النبهان في الكلتاوية بحلب. 

وحضر إلى الدمام بعض آل الحداد وبعض آل الدواليبي.

وكان التوجه منذ البداية أن يتم النقل للدفن في المدينة المنورة. على صاحبها الصلاة والسلام.

وهو أمر دونه خرط القتاد. لكثرة العوائق دون ذلك عند كل من الجهات الدينية والإدارية. في كل من المدينة المنورة والدمام.

ولكن الله سبحانه ذلل كل تلك الصعاب بفضل جهود الأمير الطيب صاحب الشيخ ومحبه، المشرف على فرع هيئة الاغاثة الاسلامية في الشرقية.

وحضرت الشاحنة الثلاجة لتُقِلّ الجنائز الثلاث إلى طيبة. وحضرنا تلك اللحظة التي أُخرِجتْ فيها جنازتا الشيخ منير وولده محمد. فيُمِّمَتا لتعذر الغسل بسبب التفسخ. 

أما جنازة زوجته بنت سيدنا النبهان فيُمِّمت في قسم النساء. 

وأسجل هنا بأن الجثث لم تكن مقطعة الرؤوس ولا الأطراف. لأني قرأت شيئا من ذلك في ترجمة الشيخ منير على موقع احباب الكلتاوية.

ولم أجد شيئا منه فيما رأيت من جثتي الشيخ وولده. رحمهما الله تعالى.

ثم صلى الحاضرون عليهم صلاة الجنازة.

ثم حملنا الجنائز إلى ثلاجة الشاحنة التي نقلتهم إلى طيبة فدفنوا في البقيع. في الجوار الشريف. رحمهم الله. وأحسن مثواهم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا