الثلاثاء 5 ذو القعدة 1439 - 17 يوليو 2018

الدكتور محمد عادل الهاشمي: كلمات في وداعه ورثائه (5)

الخميس 24 شعبان 1439 - 10 مايو 2018 182 كاتب الترجمة : أعدها وراجعها: مجد مكي
الدكتور محمد عادل الهاشمي: كلمات في وداعه ورثائه (5)

نشرت في الحلقة الرابعة كلمة الأستاذ شريف القاسم وقصيدته في رثاء الداعية الأديب الدكتور محمد عادل الهاشمي رحمه الله تعالى. وأتابع في هذه الحلقة الخامسة نشر بعض ما وقفت عليه من كلمات في رثائه من إخوانه ومحبيه وتلاميذه.

كتب الأخ الشيخ موسى الإبراهيم :

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 

رحمك الله أخانا العزيز أبا النضر وغفر لك وأعلى مقامك في الجنة إن شاء الله

فقد كنت نِعْم الأخ العزيز، والجار الكريم ..

وذكر الله أيامًا وسنين زادت عن العشرين قضيناها معا في أبها كانت زهرة أعمارنا...

ويشهد القاصي والداني بالجو الأخوي والصحبة الصادقة التي كان جميع الأخوة ينعمون بها.. 

ويغبطهم كل من يزور أبها على أخوتهم ، وألفتهم وحبهم .. 

رحمك الله أيها الأخ الحبيب وعظم الله أجركم يا آل الهاشمي

أولاد الأخ أبو النضر، وحرمه، وإخوانه، وجميع العائلة الكريمة

وأخص الإخوة أبو علي الهاشمي، والأخ أبو إياد .. عوضكم الله خيرا، وجبر المصاب 

ولا يسعنا إلا أن نقول: إنا لله وإنا اليه راجعون.

والحمد لله على كل حال .

وكتب الأستاذ محمد جعفر الشردوب:

رحل عنا الهاشمي :

الأديب الأريب والداعية الهادئ الدكتور محمد عادل الهاشمي (أبو النضر) مواليد 1928م .رحمه الله تعالى. وافته المنية بعد عصر يوم أمس في مدينة الرياض عند ابنه النضر إثر جلطة انتابته .

عاش مهاجرا بين الجزائر والسعودية واليمن والإمارات ، هادئ النفس، لطيف المعشر، مؤدب الكلمة، أنيق المظهر، صاحب دعوة يؤمن بها، ويدعو لها بلسانه وقلمه، يتحدث بالمجلس بالفصيح من البيان، وبفكرة مسلسلة هادفة.

صاحب نظرية (الأدب الإسلامي) بل هو الأول في طرحها والكتابة فيها ـ على حد قوله ـ غير أن كتابه فيها بقي حبيس مكتبته فلم يطبع لعدم توفر الداعم المادي أو الشخصي كما سمعت منه، وله العديد من المؤلفات الأخرى أبرزها :(مصطفى السباعي رائد أمة وقائد دعوة)وكتاب (الإنسان في الأدب الإسلامي)، وكتاب (قضايا وحوار في الأدب الإسلامي) وهذه مطبوعة، كما أن له العديد من المخطوطات وأظن أنها جزء من كتابه الذي لم يطبع منها: أنوار النبي الحبيب في الأدب الإسلامي، عالم الحياة في الأدب الإسلامي، الجماعة المسلمة في الأدب الإسلامي، العبودية لله في الأدب الإسلامي، مع أمجاد الفتوحات في الأدب الإسلامي، شعائر الإسلام في الأدب الإسلامي، الحسن البصري في الأدب الإسلامي، النظر الإنساني في الأدب الإسلامي، الجهاد في الأدب الإسلامي، عالم الجماعة المسلمة في الأدب الإسلامي، جولات مجاهدينا في الأدب الإسلامي، ملامح من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الأدب الإسلامي.

رحم الله الأستاذ الكريم ،ومنَّ عليه بالفضل العميم ،وأسبغ عليه رضوانه، وألحقنا به في الصالحين، وأخلف الأمة عنه عوضا، وعزاؤنا لأسرة الفقيد أحسن الله عزاءكم وغفر له .

وكتب الدكتور أيمن أبو مصطفى أستاذ البلاغة في جامعة الفارابي بالرياض:

بمزيد من الحزن والأسى، وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، أنعي إليكم الدكتور محمد عادل الهاشمي، رائد من رواد الأدب الإسلامي ومن مؤسِّسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية الأستاذ بجامعتي الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك خالد، الذي وافته المنية يوم الأربعاء عصرًا بقسم العناية المركزة بمستشفى السلام بمدينة الرياض.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أبا النضر لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. 

اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه وتقر بها عينه وأسكنه فسيح جناتك.

وكتب أيضا :

كنا نلتقي الاثنين من كل أسبوع في إثنينية الفريق مريع الشهراني حفظه الله، يمتعنا بصوته الذي لم يؤثر عليه الزمن برغم أن رياح الأيام وأعاصيرها قد تركت أثرًا في بنية الجسد فصار نحيلا، تهتز يده وهو يمسك القلم ويكتب خطًا رقراقًا جميلا.. وها هو اليوم يتوارى جسده تحت التراب.. لكن صوته وهو يتحدث عن نماذج البطولة في التاريخ الإسلامي لم يزل يتكرر في أذني.. إنه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عادل الهاشمي رائد من رواد الأدب الإسلامي، ترجل اليوم عن فرسه...رحمه الله.

وكتب في رثائه هذه الأبيات : 

في وداع د. محمد عادل الهاشمي

رقَّ الجنان وسالت العبر=لما أتى عن موته الخبرُ

كالدوح ظلاً في حرِّ هاجرة=لقلب صبّ أوهى عزمَه الأثرُ

كالعطر في ثوب الربيع أريجه=في ليلة نسج الضياء لها القمرُ

ماءٌ ترقرق وسط روضٍ يانع=يُجلى به همُّ الفؤاد بل الكدرُ

يا ناصر الحق العظيم برأيه=والحق بالرأي المبارك يأتزرُ

كم سال في الحرب الضروس مدادك=حصناً مكيناً قد شاده القدرُ

أحييت في الأذهان مجداً سالفا=والخير تجمعه المناقبُ والسيرُ

لا زال في أذني الحديث مكررا=وجنى العلوم به العجائب والدرر

يا هاشميُّ سكنت قلب مودعٍ=قد شاقه منك التلطفُ والنظرُ

رحماك يا رب العباد بشيبة=لم يثنها عن قصدها الكِبَرُ

وكتب الأستاذ المهندس غسان ياسين النجار: 

عَظّم الله أجرنا وأجر إخواننا وأهل الفقيد وأنجاله ومحبّيه وأسرة الهاشمي. 

لقد كان المرحوم الأستاذ محمد عادل الهاشمي من رجالات الدعوة الأوائل، وعرفته منذ نعومة أظفاري في الثانوية في الخمسينيات من القرن المنصرم، وكنّا نحضر بعض خطبه ودروسه في مدينة حلب حيث كان غزير العلم أديبًا مفوهاً ؛ تقبل الله ما قدَّم للدعوة الاسلامية ، هم السابقون ونحن اللاحقون، وَإنَّا لله وَإنَّا إليه راجعون .

وكتب الأخ الشيخ حسن رامز قاطرجي:

خسارة داعية متميّز وأديب مبدع خدم الدعوة والأدب الإسلامي :

رحم الله فضيلة الداعية الأديب الكبير د. محمد عادل الهاشمي - شقيق د. محمد علي الهاشمي رحمه الله ومؤلف الكتاب الرائع : "الدكتور مصطفى السباعي.. رائد أمّة وقائد دعوة " إصدار دار البشائر الإسلامية، وكتاب "الأدب الإسلامي والصحوة المباركة"، و " التغريب المبكر في أدبنا المعاصر"، و" شعراء وأدباء على منهج الأدب الإسلامي"، في ثلاثة أجزاء. 

كان رحمه الله صاحب همّة وقلم وفكر وجهاد وهجرة، فقد غادر سورية منذ عام ١٩٧٦ في سبيل الله ملاحقاً بسبب نشاطه الدعوي، وبرحيله أمس الأربعاء عصراً خسر الأدب الإسلامي واحداً من أهم فرسانه، وعالماً نجماً في سماء العربية وسورية والحركة الإسلامية .

اللهمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنَّا بعده، واغفر لنا وله. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وكتب الأخ عبد الله أحمد زنجير:

رحم الله فضيلة الداعية الأديب د. محمد عادل الهاشمي صاحب الهمّة والقلم والفكر والجهاد والهجرة ، برحيله خسر الأدب الإسلامي واحدا من أعظم فرسانه وعالما علما في سماء العربية وسورية والحركة الإسلامية .

اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واجعلنا عند حسن العهد والأثر ، عظّم الله أجركم الأخ الكبير د. عبد اللطيف، وعظّم أجورنا جميعًا وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وكتب الأخ عمير الجنْباز الحمَوي(أبو عبد الملك التيمي):

‏كلمات في رثاء رائد الأدب الإسلامي الأستاذ الدكتور ‎محمد عادل الهاشمي رحمه الله تعالى 

أستاذنا الدكتور محمَّد عادل الهاشمي رحمه الله رحمة واسعة، من نبلاء الأدباء وفضلائهم، نالَ من العلوم أقصى مرامَه، وتوطَّد من العوارفِ أعلا مقامَه، فكان روضةً للعلوم والمعارف، ودوحةً للآداب وظلّها الوارف، مغرمًا بصيد الشَّوارد، وقيد الأوابد، مُتواضعًا ليِّنَ الجانب، وقورًا حسنَ المناقب، وكان يجري في مجلسه المطارحات الأدبيَّة، والمذاكرات الفكريَّة، حيث لا يملُّه جليسه، ولا يرومُ فراقه أنيسه، وله عدَّة تآليف رفيعة، وجملة تحارير بديعة، وجهود مأثورة في ميدان الدَّعوة والتَّربية والتَّعليم، غفرَ الله له وأعلى في المَدارج مُرتقاه، وجعلَ الجنَّة مثواه ومأواه...

وكتب الأستاذ معتصم الحريري: 

الأستاذ محمد عادل الهاشمي في ذمَّة الله 

من مؤسِّسي الأدب الإسلامي ورجال الدعوة، جمعتنا به أمسيات أدبية جميلة كأنها السحر، ونهلنا من أدبه وفكره ما استقرَّت جذوره في القلب، وفاحت رياحينه في الروح ..

كان من أقرب الناس لأبي الشيخ إبراهيم الحريري (رحمهما الله)، جمعتهما الأخوة والدعوة والأدب، فما أعذب تلك اللقاءات وأرق تلك اللحظات .

رحمك الله أبا النضر الداعية والأديب، وغفر ذنبك، وأعلى منازلك، وجمعنا بك في مستقر رحمته .

وعظم الله أجركم (آل الهاشمي) الكرام فقد فقدتم عزيزًا عوضكم الله تعالى خيرًا.

الحلقة الرابعة هـــنا

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات