الثلاثاء 24 محرم 1441 - 24 سبتمبر 2019

حديث افتراق الأمة

رقم الفتوى : 9 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 3633

نص الاستشارة أو الفتوى:

سُئلت عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن تفرق الأمة ومدى صحته، وكيف يطبَّق على واقع الأمة اليوم، فأجبت:

نص الجواب:

حديث افتراق الأمة

عن أبي هريرة رضي الله عنه ,عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ,وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة , وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"رواه أحمد في "مسنده" برقم (8377) , وأبو داود (4586) في أول كتاب السنة, والترمذي في الإيمان (2778) وقال حسنٌ صحيح, وابن ماجه في الفتن (3991 ), وأبو يعلى (5910)، وابن حبان (6247)(6731) , والحاكم في "مستدركه" 1 : 151 ،336 ,وغيرهم من طرق , عن محمد بن عمرو بن علقمه , عن أبي سلمه , عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم , وليس فيه الزياده المذكوره:"كلها في النار إلا واحده".

وروي حديث الافتراق أيضاً من حديث معاوية بن أبي سفيان, وأنس بن مالك, ورواية الأخيرين اتفقا على ذكر جملة : " كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة ".

وحديث معاوية أخرجه أحمد في" مسنده " (16937)، وأبو داود (4587), والدارمي (2423) وفي سنده : الأزهر بن عبد الله الحرازي، كان ناصبياً يشتم عليَّ بن أبي طالب.

وحديث أنس بن مالك له طرق كثيرة , جميعها لا تخلو من قدح.

وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص , وفي حديثه : قالوا :ومن هي يا رسول الله؟ قال : " ما أنا عليه وأصحابي ".

أخرجه الترمذي في "جامعه" (2779) وقال: حديث غريب. كما في " تحفة الأشراف " 354:6 ، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنْعَم الأفريقي, رجل صالح , لكنه منكر الحديث ضعيف.

وحديث افتراق الأمة إلى فرق فوق السبعين , فيه كلام كثير في ثبوته كما تقدَّم, وفي دلالته أيضًا.

أ‌- فأول ما ينبغي أن يعلم أنَّ الحديث لم يرد في أيِ من الصحيحين، رغم أهمية موضوعه, وفي عدم وروده دلالة على أنه لم يصح على شرط واحد منهما.

وما يقال من أنهما لم يستوعبا الصحيح , فهذا مُسَلّم, ولكنهما حرصا ألا يدعا بابًا مهمًا من أبواب العلم إلا ورويا فيه شيئا ولو حديثًا واحدا.

ب- أن بعض روايات الحديث لم تذكر أن الفرق كلها في النار إلا واحده , وإنما ذكرت الافتراق وعدد الفرق.

أما الرواية التي فيها : " كلها في النار إلا واحدة , وهي الجماعة" كما في سنن ابن ماجه(3993) عن أنس ، وفي "مسند أحمد".

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط 462:12 :"وهذا إسناد ضعيف , ابن لهيعة سيء الحفظ.ورواية سعيد بن أبي هلال عن أنس مرسلة" .

وجاء في" مسند أحمد" (12147) بلفظ :" وأنتم تفترقون على مثلها , كلها في النار إلا فرقة ". وقال المحدث الشيخ شعيب 462:19 : " هذا إسناد ضعيف لضعف النميري".

وقال العلامة ابن الوزير اليماني (ت840هـ)في "العواصم والقواصم" 186:1:"وإياك والاغترار بـ "كلها هالكه إلا واحدة " فإنها زيادة فاسدة, غير صحيحة القاعدة, لا تؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة.

وعن ابن حزم : أنها موضوعة , غير موقوفة ولا مرفوعة , وكذلك جميع ما ورد في ذم القدرية والمرجئة والأشعرية , فإنها أحاديث ضعيفة غير قوية ".

والحديث دون ذكر: " كلها في النار إلا واحدة " وإن قال فيه الترمذي : حسن صحيح ، وصححه ابن حبان والحاكم ، مداره على محمد بن عمرو بن علقمه بن وقاص الليثي . ومن قرأ ترجمته في "تهذيب التهذيب "علم أنَّ الرجل تكلم فيه من قبل حفظه, وأن أحدا لم يوثقه بإطلاق , وكل ما ذكروه أنهم رجَّحوه على مَنْ هو أضعف منه. ولهذا لم يزد الحافظ في" التقريب" على أن قال : صدوق له أوهام.والصدق وحده في هذا المقام لا يكفي, ما لم ينضم إليه الضبط , فكيف إذا كان معه أوهام ؟

وأما تقوية الحديث بكثرة الطرق , وروايته من طريق عدد من الصحابة: معاوية , وعبد الله بن عمرو , وأنس. فإن التقوية بكثرة الطرق إنما يؤخذ بها فيما لا معارض له, ولا إشكال في معناه .

وفي الحديث إشكال في الحكم بافتراق الأمة أكثر مما افترقت اليهود والنصارى من ناحية , وبأن هذه الفرق كلها هالكة في النار إلا واحدة, وهو يفتح باباً لأن تدعي كل فرقة أنها ناجية , وأن غيرها هالك . وفي هذا تمزيق للأمة , وطعن بعضها في بعض, مما يضعفها جميعا أو يقوي عدوها عليها .

ج- وفي متن هذا الحديث إشكال من حيث أنه جَعَل هذه الأمة التي بَّوأها الله منصب الشهادة على الناس , ووصفها بأنها خير أمة أخرجت للناس , أسوأ من اليهود والنصارى في مجال التفرق والاختلاف حتى أنهم زادوا في فرقهم على اليهود والنصارى .

هذا مع أن القران قال في شأن اليهود : (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة)(المائدة :64).

وقال في شأن النصارى : ( فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) (المائدة:14 ).

ولم يجئ في القرآن عن أمة الإسلام شيء يشبه هذا , بل فيه التحذير أن يتفرقوا أو يختلفوا كما اختلف الذين من قبلهم .

على أن الخبر عن اليهود والنصارى بأنهم افترقوا إلى هذه الفرق التي زادت على السبعين غير معروف في تاريخ الملتين , وخصوصا عند اليهود , فلا يعرف أن فرقهم بلغت هذا المبلغ من العدد.

د- إن من العلماء قديمًا وحديثًا من ردَّ الحديث من ناحية سنده , ومنهم من رده من ناحية متنه ومعناه . فهذا أبو محمد ابن حزم يرد على من يكفر الآخرين بسبب الخلاف في الاعتقاديات.

وقال في شأن حديث افتراق الأمة , وحديث: " القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة" في كتابه "الفصل في الملل والنحل"992:3 :"هذان حديثان لا يصحان أصلا من طريق الإسناد وما كان هكذا فليس حجة عند من يقول بخبر الواحد , فكيف من لا يقول به "؟

وقال الإمام اليمني المجتهد محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه "العواصم والقواصم " أثناء سرده للأحاديث التي رواها معاوية , فكان منها

( الحديث الثامن): حديث افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة . قال :" وفي سنده ناصبي , فلم يصح عنه " .

وروى الترمذي مثله من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص , وقال :" حديث غريب " فابن الوزير رد الحديث من جهة متنه وسنده لا من جهة متنه فقط كما قال الألباني في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " 20,19:3.

هـ- على أنَّ الحديث وإن حسَّنه بعض العلماء كالحافظ ابن حجر , أو صحَّحه بعضهم كابن تيمية بتعدد طرقه, بل عده المحدث السيد محمد بن جعفر الكتاني من المتواتر، كما في كتابه "نظم المتناثر من الحديث المتواتر" لا يدل على أن هذا الافتراق بهذه الصورة وهذا العدد, أمر مؤبد ودائم إلى أن تقوم الساعة, ويكفي لصدق الحديث أن يوجد هذا في وقت من الأوقات . فقد توجد بعض هذه الفرق ثم يغلب الحق باطلها , فتنقرض ولا تعود أبدا .

وهذا ما حدث بالفعل لكثير من الفرق المنحرفة , فقد هلك بعضها ولم يعد لها وجود.

و- ثم إن الحديث يدلُّ على أن هذه الفرق كلها جزء من أمته صلى الله عليه وسلم بدليل قوله : "تفترق أمتي". ومعنى هذا : أنها - برغم بدعتها_ لم تخرج عن المله,ولم تفصل من جسم الأمة المسلمة ، وكونها في"النار" على التسليم بقبول هذه الزيادة,لايعني الخلود فيها كما يخلد الكفار, بل يدخلونها كما يدخلها عصاة الموحدين.

وقد يشفع لهم شفيع مطاع من الأنبياء أو الملائكة أو آحاد المؤمنين , وقد يكون لهم من الحسنات الماحية أو المحن أو المصائب المكفِّرة,مايدرأ عنهم العذاب.

وقد يعفو الله بفضله وكرمه عنهم, ولاسيما إذا كانوا قد بذلوا وسعهم في معرفة الحق,ولكنهم لم يوفقوا وأخطأوا الطريق,وقد وضع الله عن هذه الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.

ز- قال الإمام الخطّابي في "معالم السنن" 7: 4: (في الحديث دلالة على أن هذه الفرق كلها غير خارجة من الدين إذ قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من أمته).

ح_ ومن العلماء من فهم من الحديث أنه اتبع فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أسلوباً تربوياً بليغاً في تحذير أمته من مخاطر اتباع اليهود والنصارى في تفرقهم ,بأسلوب الإخبار عنه، كأنه حقيقة واقعة. ففي الحديث محذوف مقدر يفسره ذكر تفرق اليهود والنصارى قبله, ومعناه :(وتتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ,إن هي اتبعت سنن اليهود والنصارى في تفرقهم واختلافهم ,وأحذرهم من هذا الفعل الشنيع ).

ويدل على هذا الحذف المقدَّر دليل خارجي , وهو قوله تعالى :(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )(آل عمران:105),وقوله تعالى :(واعتصموا بحبل الله جميعا )(آل عمران : 103)

والمقصود من ذكر العدد هنا: الكثرة لا الحصر كما ذهب إلى ذلك بعض المحققين.

فالحديث يحذر من سلوك سبيل الأهواء والضلالة , ويدعو إلى الخروج من حالة الافتراق والتنازع إلى الوحدة والتوادد.

وبعد.فالكلام طويل جداً حول هذا الحديث من ناحية ثبوته , ومن ناحية توجيه معناه عند من يرى ثبوته .

ومن أراد التوسع حول هذا الحديث ,فليرجع إلى الدراسة الموسعة التي كتبها الشيخ عبد الله الجديع بعنوان:"أضواء على حديث افتراق الأمة" وخلص - مع ميله إلى تحسين الحديث _ إلى أنه يبقى في إطار الجماعة كل من قصد البقاء فيها ، وإن أخطأ أو أذنب .

وأن من خرج عن الجماعة بتأويل فثابت له اسم الإسلام وولاء الإسلام,وأنه لا يحل لأحد أن ينزل فرقه أو طائفة من المسلمين موافقة أو مخالفة جنة ولا نارا ،ولا يشهد لها بمطلق الايمان أو النفاق .

ومن المعاصرين أيضا الدكتور يوسف القرضاوي الذي يميل إلى تضعيف الحديث سندا ومتنا , ولاسيما زيادة: "كلها في النار إلا واحدة "كما في كتابه :"الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم"ص49_55 وكثيرٌ مما تقدم حول الحديث مستفادٌ منه.

ومن المعاصرين أيضا الأخ الدكتور عبد السميع أنيس في كتابه "بحوث في السنة المطهرة"ص35_42 بعنوان :ماذا يعني حديث افتراق الأمة؟محاولة للاستفادة من الهدف الذي يهدف إليه، ومال، إلى القول بثبوت الحديث,وعده من دلائل نبوته,ووجهه على معنى تبيين موطن الداء,بالتحذير من اتِّباع اليهود والنصارى ,والمطلوب من المسلمين الأخذ بالدواء النافع الذي وصفه صلى الله عليه وسلم لأمته.

وممن كتب حول هذا الحديث مؤخراً الأخ الكريم الشيخ حسن قاطرجي وفقه الله في العدد (118) من (منبر الداعيات) ومال إلى تصحيح الحديث، ونقل كلام الإمام الخطابي المتقدم، في الفقرة (ز)، وعلّق عليه بقوله:

"وهو استنباط مهم جداً يدل على نظر دقيق من هذا الإمام الفقيه تنبني عليه حقيقتان:

الأولى: عدم جواز التكفير للمخالفين، نعم كون الفرقة متوعَّدة بالنار يدل على خطورة بدعتها، وأنها تستحق العقاب بالجملة، ولكن ليس في هذا الوعيد أنها مخلّدة في النار وإلا خرجت من الملة ولم ينسبها النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته.

الثانية: أن عدم التكفير لا يعني التهوين من ضلالات الفرق المبتدعة، ولا الثناء عليها، وإلا ضاع الحق وهوّنا على الناس اللامبالاة أو التهاون في وجوب تحري ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، ولما كان لبيانه لصفة الفرقة الناجية فائدة". انتهى.

ثم أرسل الأخ الشيخ حسن قاطرجي رئيس جمعية الإتحاد الإسلامي سؤالاً للعلامة المحدث المحقق الشيخ محمد عوامة أمتع الله المسلمين بعمره ونفع بعلمه حول حديث الافتراق ومعناه، فأجابه شيخنا بما يلي:

أما حديث افتراق الأمم: فهو من حيث الصحة صحيح، على ما في بعض طرقه من كلام، وعلى ما لبعض العلماء السابقين من كلام شديد في الحديث عامة.

أما معناه: فكلمة "أمتي" تحتمل أمة الدعوة، وأمة الإجابة، وعلى هذين الاحتمالين يفسر المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: "كلها في النار"، فإن كان المراد أمة الدعوة فيكون المراد بقوله" كلها في النار ": التأبيد والخلود فيها، إلا فرقة واحدة، وقد ذكر هذا الاحتمال العلامة الكوثري في مقدمة"التبصير في الدين".

وإن كان المراد أمة الإجابة: فيكون المراد "كلها في النار" أي: هذا استحقاقها من الوعيد، لكن أمر تنفيذ الله تعالى فيها هذا الوعيد موكول إلى إرادته ومشيئته عز وجل، كما هو الحال والقول في وعيد الله لمن قتل غيره متعمداً:(فجزاؤه جهنم خالداً فيها) وعلى هذا يتنزل كلام الإمام الخطابي.

والظاهر أن يقال شيء آخر، هو : أن أصول الفرق ستة، وكل واحدة منها متفرعة إلى اثنتي عشرة فرقة، وفي هذه الفروع فرقٌ غالية خارجة عن الملة، وفرقٌ غير غالية، ويسعها فهم بعض نصوص الإسلام، فلا يحكم عليها بالمروق عن الإسلام، بل هي من أهله، لكنها مبتدعة ضالة، وابتداعها وضلالها على نسبٍ مختلفة قرباً وبعداً عن الحق.

فمثلاً قال الإمام أبو المظفر الإسفراييني أول كتابه: "التبصير في الدين" : الاثنتان وسبعون فرقة عشرون منها الروافض، وعدّدهم، ثم قال: "فهذه جملة فرق الروافض الذين يعدون في زمرة المسلمين، فأما البيانية، والمغيرية، والمنصورية، والجناحية، والخطابية، والحلولية منهم: فلا يعدّون في زمرة المسلمين، لأنهم يقولون بإلهية الأئمة".

ثم قال:"والإباضية منهم أربع فرق: الحفصية، والحارثية، واليزيدية، وأصحاب طاعة لا يراد بها الله تعالى، ولا تعد اليزيدية من فرق الإسلام، لأنهم جوزوا فسخ شريعة الإسلام، وذلك خلاف إجماع المسلمين".

وهكذا في الفرق الأخرى، فمن الممكن أن يقال: إن الفرق الأصول التي تسعها عقيدة الإسلام ولم تكن مخالفةً لأصلٍ من أصوله المعلومة من الدين بالضرورة، فهذه داخلة تحت أمة الإجابة، و"كلها في النار" : استحقاقا لا تنفيذاً ولا تأبيداً، والفرق المتفرعة عنها، وخرجت عن الإسلام بمخالفتها لأصل معلوم من الدين بالضرورة: فهذه بقيت تحت أمة الدعوة، ولم تدخل تحت أمة الإجابة، و"كلها في النار" تأبيداً. والله أعلم.

ويُلاحظ أن العلماء الذين عرضوا لهذا الحديث الشريف، ولأصحاب المقالات والفرق، كلهم ذكروا اثنتين وسبعين، مع تصريح الحديث بأنها ثلاثة وسبعون، وممن عرض لذلك القرطبي في "تفسيره" 4 :159 عند قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، إلا أنه عرض للحديث في موطن آخر 7 :141 وأشار إليه إشارةً عند قوله تعالى: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)، وأشار إلى كلامه السابق، ثم أفاد فائدة نادرة فقال: "قال بعض العلماء العارفين: هذه الفرقة – الثالثة والسبعون – التي زادت في فرقة أمة محمداً صلى الله عليه وسلم هم قومٌ يعادون العلماء ويبغضون الفقهاء، ولم يكن ذلك قط في الأمم السالفة".انتهى

وأكتفي في الجواب بهذا القدر اليسير، وما لا يدرك كله لا يترك قله – أي القليل منه -. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.

وكتبه: مجد مكي

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
515 بشأن التواصل مع معلمتي 773 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
572 حكم اقتحام المناطق المأهولة بالسكان 996 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
558 هل هذا حديث؟ 989 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
542 حكم ترك العمل في بعض كتائب المجاهدين لضعف التزام أفرادها والانتقال إلى كتيبة ملتزمة ؟ 1340 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880