الخميس 24 شوال 1440 - 27 يونيو 2019

حكم أخذ العمولة من الشركة لقاء جلب زبائن

رقم الفتوى : 778 الخميس 13 محرم 1436 - 6 نوفمبر 2014 1234 لجنة الفتوى في رابطة العلماء السوريين

نص الاستشارة أو الفتوى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مشايخنا الكرام

قد تم الاتفاق مع موظف مندوب مبيعات لدى الشركة على كل زبون يأتي به يحصل على نسبة من الشركة، وهي 40% تقدَّم للموظف تحفيزاً له؛ حتى يشعر أنه شريك للشركة التي يعمل فيها، وليأتي بزبائن جدد. وبالفعل أتي هذا الموظف بزبون للشركة، وحصل على النسبة المتفق عليها.

وبعد مدة جاء هذا الزبون بزبون آخر، وتم الاتفاق معه.

بعدها عَلِم الموظف بذلك فطالب الشركة بالنسبة لأنه اعتبر أي زبون يأتي عن طريق زبائنه يكون له حق في هذه النسبة (40 %). فالشركة رفضت هذه الطريقة، وقالت له: ليس لك الحق في ذلك. فقط لك الحق بالزبائن الذين يأتون عن طريقك بشكل مباشر، أما الذين يأتون عن طريق زبائنك فليس لك أي جهد في جلبهم أو مجيئهم للشركة فليس لك أن تطالبنا بشيء.

نرجو توضيح وجه الحق في ذلك، وهل لي الحق بالزبائن الآخرين الذين يأتون عن طريق زبائني؟

وجزاكم الله خيراً.

نص الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ومن والاه، وبعد: فصورة العقد المذكور في السؤال تتردد ما بين الإجارة والجعالة، وهو أقرب إلى الجعالة منه إلى الإجارة، لعدم تحديد مقدار العمل ولا الأجل لجلب الزبائن، والجعالة جائزة عند جمهور العلماء.

وعلى هذا فيستحق العامل المكافأة المحددة إن قام بالعمل المذكور....، ويلتزم الطرف الأول بشروط العقد المحدد المتفق عليه.

والشركة هنا لم تتعهد للموظف بإعطائه مكافأة على كل زبون يأتي من الزبائن التي جلبها، فلذلك لا يلزم الشركة أن تعطي العامل إلا ما اشترطته على نفسها؛ فليس للموظف حق في الزبون الذي أتى عن طريق عميله أو زبونه، ففي ذلك أكل لأموال الناس بالباطل واحتكار لطرق الكسب، والله أعلم.

 

 

لجنة الفتوى

رابطة العلماء السوريين

10 – 1- 1436هـ

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
2612 القرض من البنك 23 الأحد 29 رمضان 1440 - 2 يونيو 2019
638 ما حكم الجوائز التي تقدمها الأسواق ... 863 الأحد 16 جمادى الآخرة 658884 - 17 ديسمبر 639899
562 المال العام والخاص؟ 911 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
192 علنية الفتوى المالية 848 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880