الثلاثاء 14 ربيع الأول 1443 - 19 أكتوبر 2021

نبذة عن بيعة العقبة

رقم الفتوى : 739 الاثنين 22 شوال 1435 - 18 أغسطس 2014 1151 الشيخ عبد الكريم الدبان

نص الاستشارة أو الفتوى:

يرجى بيان نبذة  عن بيعة العقبة.

نص الجواب:

كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقابل من يأتي إلى مكة من قبائل العرب، فيعرض عليهم الإسلام، وفي موسم الحج وجد عند العقبة رهطاً من أهل المدينة فدعاهم إلى الإسلام، وأجابوا، ولما عادوا إلى المدينة نشروا خبره هناك، وفي العام الثاني جاء منهم اثنا عشر رجلاً (هم نقباء بيعة العقبة الأولى)، فقابلوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا وبايعوا عند العقبة بمنى.

 وفي صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه (وهو أحد الاثني عشر) حدّث أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لهم: (بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف فمن وفَّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه) قال عبادة: فبايعناه على ذلك.

والاثنا عشر المذكورون كان عشرة منهم من الخزرج، وهم: أسعد بن زرارة، ومعاذ بن الحارث، وعوف بن الحارث، وعباس بن عبادة، وذكوان بن عبد قيس، ورافع بن مالك، وعبادة بن الصامت، ويزيد بن ثعلبة، وعقبة بن عامر، وقطبة بن عامر، وكان اثنان منهم من الأوس وهما: أبو الهيتم بن التيهان، وعويم بن ساعة، رضي الله عنهم أجمعين.

وفي العام الآخر خرج من المدينة أيضاً سبعون رجلاً، فقابلوا النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد أن أعلنوا إسلامهم بايعوه على نُصرته، وهذه هي بيعة العقبة الثانية.

الشيخ عبد الكريم الدبان ـ مجلة التربية الإسلامية بغداد ـ العدد 7 من السنة 22(1400-1979)

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
574 السؤال: ما درجة حديث الرايات السود ؟ وهل يصح الاحتجاج به ؟ 5449 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
415 التمييز بين المسلم والذمي في إقامة حدي السرقة والزنا وسببه 1697 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
870 حكم التنسيق مع الحكومة التركية في القضاء على تنظيم داعش 4755 الخميس 19 ربيع الأول 659527 - 5 أغسطس 640523
1 اريد ترجمة للعلامة محمد عوامة 2048 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880