الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 - 10 ديسمبر 2019

بشأن التواصل مع معلمتي

رقم الفتوى : 515 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 828

نص الاستشارة أو الفتوى:

هل أقطع الصلة بمعلمتي التي قربتني من الله عزوجل ، والتي أستفسر منها في أمور أستفيد منها بشأن ديني ، علما بأن معلمتي بعمر والدتي بل أكبر ب 3 سنوات ، وكل أهل بيتها وأولها زوجها يعرفون أنها تتحدث معي بشأن الدين وتجيبني في أمور الدين، وكنت قد أخبرتها وقالت لي لو كان حرام ما كان تواصلت معي من أساسه ، ساعدتني كثيرا في التقرب من الله عزوجل ، وتعلمت على يدها كثير من أحكام التجويد بتسجيلي تلاوتي صوتيا وتصححها لي كتابيا ولاحقا جعلتني أسمع على شيخها الذي هو شيخي الآن والحمد لله ، سؤالي هل أقطع بمعلمتي ،علما بأن معلمتي أوصتني بأن لا أقطع إنما تريد أن تطمئن على مسيري من فترة لأخرى خصوصا حفظي لكتاب الله ، وقالت لي بأن لا أتحرج في الاستفسار منها بشأن الدين ان لزم الأمر ، وقالت لي بأن كل أهل بيتها وأولهم زوجها يعرف وأنها رأت فيي بذرة خير لهذا تابعتني ، ماذا أفعل ؟ هل أستمر مع معلمتي ؟ أم أقطع الصلة بها تمام ومش مشكلة أن تزعل؟ حقا أعتبرها كأمي وهي تعتبرني كابنها ، الرجاء إعانتي في هذا الأمر بما يرضي ربنا عزوجل ، وجزاكم الله خيرا ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نص الجواب:

أجاب د. مسعود صبري
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
 
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد:
فإن كان الأمر كما جاء في السؤال من تواصلك مع معلمتك التي تكبر أمك ثلاث سنوات، وأنها تأخذ بيدك إلى الله تعالى، ولا تجد في نفسك شهوة منها، أو ما تحذره، فيجوز تواصلك معها.
وقد ثبت في تاريخ الإسلام أن عددا من الفقهاء الكبار أخذ العلم عن عدد من النساء، كما هو مشتهر عن ابن حجر العسقلاني وابن حزم وابن الجوزي وغيرهم.
فإن كانت العلاقة كما تقول علاقة تلميذ بمعلمة، فلا مانع شرعا من التواصل؛ إذ التواصل وسيلة لمقصد، وقد قرر الفقهاء في قواعدهم:" للوسائل حكم المقاصد"، فإن كان المقصد هو العلم والدعوة، فلا شك أنه لا بأس به.
والله أعلم

أجاب الدكتور طه فارس

 

الوفاء ومجازاة الإحسان بالإحسان من أعظم قيم الإسلام، وقد قال الله تعالى: ) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان([ الرحمن: ]، والنبي صلى الله عليه وسلم علَّمنا بأن من شُكرِ الله شكرُ الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: « لا يشكر الله من لا يشكر الناس». [ أحمد والبخاري في الأدب وأبو داود ـ صحيح].

ولا شك أن قطيعة من كانت سبباً في هدايتك وإرشادك لون من ألوان الكفران والجحود، هذا ما لم يكن هناك سبب شرعي موجب لهذه القطيعة. والله أعلم


اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
923 سورة الإخلاص ثلث القرآن ثوابا أم أهدافا ومعاني ؟ 903 الأربعاء 26 شعبان 659834 - 17 نوفمبر 640821
486 السر في قوله تعالى : (إخوة نساء ورجالا ) دون قوله : ( إخوة ذكورا وإناثا) 1034 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
637 حكم الجنود تابع لحكم قادتهم 884 الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 658884 - 5 ديسمبر 639899
375 السؤال هل يصح أن يُؤخَذ من مال الأغنياء قهراً للجيش الحر ؟ 1362 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880