الخميس 14 صفر 1442 - 1 أكتوبر 2020

حكم إرسال المال للسوريين بدل الأضاحي

رقم الفتوى : 413 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 3200

نص الاستشارة أو الفتوى:

.

نص الجواب:

نحتاج لفتوى عاجلة حول التبرع بالأضحية هذا العام لصالح الثوار والمهجّرين في سوريا.
 أولا : عن جواز إرسال المال إلى سوريا بدل الذبح هنا .
وثانيا : ماذا يعمل الناس في الداخل إذا وصلهم المال،ولم يستطيعوا ذبح الخراف أو كان من غير المفيد شراء كميات كبيرة وذبحها ؟ هل يجوز عندها شراء طعام أو أي شيء آخر لمساعدة الناس؟ الرجاء الرد بسرعة وبالتفصيل وجزاكم الله خيرا
الجواب :
1-    يجوز إرسال المال الى سوريا ليذبحوا أضاحي بقيمتها  هناك وهذا توكيل .
 ويجوز إخراج قيمة الأضحية مالاً بدل ذبحها ، والذبح أفضل . 
ويجوز نقل الأضحية  الى بلد آخر ( سوريا مثلا ) إذا كان لأهل المضحي  أو  لمن هم أحوج اليها من بلد إقامة المضحي .
 2 ـ  الأصل إنفاذ إرادة المضحي ، فإذا عجزوا عن ذبح الأضاحي  أو كان من غير المفيد ذبحها ، فينتقل الى البدل وهو الطعام  أو غيره مما يحتاج الناس إليه  وفي هذه الحال  خرج المال عن كونه أضحية لها أحكامها  الفقهية  المعروفة  ، ويكون مساعدات إغاثية ، أما أجرها  فيثبت  للمضحي  إن شاء الله  .
 ومن المناسب  فبل استلام  قيمة الأضاحي إعلام الناس بهذا الاحتمال ؛ ليكون صاحب الأضحية على بينة  ، لأن الأصل احترام إرادته . والله أعلم


حكم التصدق بثمن الأضحية لإغاثة الشعب السوري


هل يجوز التصدق بثمن الأضحية لصالح إغاثة الشعب السورى  ويأخذ المتصدق أجر الأضحية ؟ وهل يجوز أن يدعو الناس إلى هذا ،ويقوم الشباب بحملات إعلامية لحشد أكبر عدد من أثمان الأضحيات وإرسالها إلى سوريا أم لا ؟
المسألة تحتاج إلى اجتهاد لأنى لا أرى كلام الفقهاء السابقين ينطبق على النازلة فجمهورهم منع التصدق بدل الأضحية وهم متفقون على تعليل المنع بالمآل وهو نسيان الأضحية وإراقة الدم مع الوقت والاكتفاء بالصدقة؟

الجواب :
الأضحية لها أجر عال وفيها ترغيب كبير ، وهذا لا شك فيه.
والذي يتصدق بثمن الأضحية له أجر كبير كذلك، وليس له أجر الأضحية، لكن الأجر يختلف بحسب الأحوال، ففي بعضها يكون ثواب الأضحية أكبر ، وفي بعضها ثواب الصدقة أكبر، ولا شك في أن من كانت له رغبة في الأضحية ابتغاء ثوابها فرأى ما يعاني منه المسلمون المضطهدون المعتدى على أنفسهم وديارهم وأعراضهم فصرف ثمن الأضحية إلى نجدتهم فأجره وثوابه أكبر بكثير من إقامة شعيرة الأضحية التي لا تصل إلى مثل تخفيف المعاناة عن هؤلاء المنكوبينوالحج نافلة فيه أجر كبير ومغفرة عظيمة، ومن صرف مقدار نفقة حج النافلة في نجدة مثل أولئك المنكوبين وتخفيف معاناة الملهوفين فأجره وثوابه المقرون بالمغفرة أكبر بكثير. 
فيجوز  إخراج قيمة الأضحية  مالاً  يتصدق به  ،وله أجر أضحية  ، وإن كان  بعض العلماء  قال الذبح أفضل ،  وهذا في الأحوال العادية . ويجوز من باب أولى إخراج قيمة الأضحية  مالاً  أو غيره مما يحتاج اليه  الناس حال العجز عن وجود  الأضحية  .
وقد صرح  بجواز إخراج القيمة  بعض العلماء ومنهم أحمد ،  وإن كان الجمهور على خلافه  .
 ورد في المغني لابن قدامة ج 9   ص 345 : والأضحية أفضل من الصدقة بقيمتها نص عليه أحمد وبهذا قال ربيعة وأبو الزناد، وروي عن بلال أنه قال: ما أبالي أن لا أضحي إلا بديك ولأن أضعه في يتيم قد ترب فوه فهو أحب إلي من أن أضحي ،وبهذا قال الشعبي وأبو ثور وقالت عائشة : لأن أتصدق بخاتمي هذا أحب إلي من أن أهدي إلى البيت ألفا  .

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
2974 ما هي دار الحرب ودار الإسلام 476 الاثنين 20 ربيع الثاني 1441 - 16 ديسمبر 2019
598 الضربه المتوقعة على سوريا 854 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
744 قطع رأس أبي جهل غير ثابت 1238 السبت 6 ذو القعدة 659203 - 4 نوفمبر 640209
698 رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم 2266 السبت 18 ربيع الثاني 659188 - 4 أكتوبر 640194