السبت 8 شوال 1441 - 30 مايو 2020

الزيادة والنقصان في ألفاظ التشهد

رقم الفتوى : 3241 الأربعاء 8 شعبان 1441 - 1 أبريل 2020 113 أ.أحمد بلال البيانوني

نص الاستشارة أو الفتوى:

كنت أقول في التشهد: (السلام عليكم) بدلا من: (السلام عليك)، فما حكم صلاتي؟.

نص الجواب:

الأصل في التشهد أن يقال كما ورد، ولا حرج في قول أي صيغة من الصيغ الثابتة، ولا تحصل السنة إلا بذلك. والصحابة الكرام كانوا يحرصون على اتباع السنة، فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ثُمَّ عَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ) [أخرجه البخاري].

قال أبو حنيفة: ولو نقص من تشهده أو زاد فيه. كان مكروها؛ لأن أذكار الصلاة محصورة، فلا يزاد عليها. ثم أضاف ابن عابدين قائلا: والكراهة عند الإطلاق للتحريم.

أما الخطأ في بعض ألفاظ التشهد فلا يبطل الصلاة، ولا يوجب سجود السهو، لكن ذلك الفعل إساءة إن كان الشخص عالماً لمخالفته ما ورد في السنَّة، أما الجاهل فلا حرج عليه، وعليه تعلُّم أي صيغة من الصيغ التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابن قدامة في (المغني): وبأي تشهد تَشَهَّد مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم جاز، نص عليه أحمد، فقال: تشهد عبد الله أعجب إلي، وإن تشهد بغيره فهو جائز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمه الصحابة مختلفًا دل على جواز الجميع، كالقراءات المختلفة التي اشتمل عليها المصحف. انتهى.

وحكم التشهد الأول سنة عند جمهور الفقهاء. قال النووي في المجموع: مذهبنا أنه سنة، وبه قال أكثر العلماء، منهم مالك والثوري والأوزعي وأبو حنيفة، قال الشيخ أبو حامد وغيره: وهو قول عامة العلماء، وقال الليث وأحمد وأبو ثور وإسحاق وداود: هو واجب.

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
3183 التحقق من الطهارة والتنزه عن النجاسة 234 الخميس 10 رجب 1441 - 5 مارس 2020
1488 كيفية صيام المجنون بعد شفائه 682 الخميس 23 رمضان 1439 - 7 يونيو 2018
2749 الشعور بالرياء 465 الأربعاء 4 محرم 1441 - 4 سبتمبر 2019
2702 أين يحرم المفرد بالحج من أهل مكة 201 الأحد 4 ذو الحجة 1440 - 4 أغسطس 2019