الثلاثاء 2 رجب 1441 - 25 فبراير 2020

حكَم تعليق الكفر على أمر في المستقبل

رقم الفتوى : 2973 الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 - 13 ديسمبر 2019 222 د. أحمد حوى

نص الاستشارة أو الفتوى:

السلام عليكم ورحمة الله أما بعد فمن المعلوم أن الإنسان إذا علق طلاق زوجته على أمر ما قاصدا الطلاق فإنه يبقى على نكاحه ولا يقع الطلاق حتى يقع ذلك الأمر ولا يمكنه أن يلغي أو يتراجع عن هذا بأي حال.

سؤالي في أي صورة يكون الكفر المعلق على أمر كالطلاق المعلق؛ بمعنى أن المرء يبقى على إسلامه حتى يقع الأمر ولا يمكنه التراجع أو إلغاء هذا التعليق، أي أن الردة تلازم هذا الأمر.

وأخيرا تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير ودمتم في خدمة الإسلام والسلام عليكم ورحمة الله.

نص الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا علَّق المرء كفره بفعل شيء ما، كأن قال إن فعلت كذا فأنا كافر، أو إن دخلت دار فلان فأنا يهودي أو نصراني، ونحو ذلك، فحكمه عند جمهور الفقهاء أنه لا يكفر إذا وقع الأمر الذي علق عليه إلا إن قصد في نيته الكفر فيكفر حينئذ. فلا يكون كافراً ما لم يقصد بفعله الكفر والعياذ بالله. لكنه أساء بهذا التعليق، فعليه التوبة والاستغفار.

وبعض الفقهاء قال بكفره إذا وقع ما علَّق عليه، لأنَّه علَّق كفره بأمر ما وقد فعل هذا الأمر بإرادته.

والأسلم في هذه المسائل الأخذ بالأحوط والبعد عن مواطن الشبهة، والخروج من الخلاف ليبقى الإنسان سليم المعتقد باتفاق الفقهاء.

أما قوله هذا هل يعدّ يميناً يحنث فيه وعليه الكفارة؟ جمهور الفقهاء لا يعتبرون هذا يميناً فليسه عليه كفَّارة، وعليه التوبة. والله أعلم

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
2936 حكم قول: مدد يا سيدي يا رسول الله 316 الخميس 30 ربيع الأول 1441 - 28 نوفمبر 2019
2591 العين حق 177 الجمعة 19 رمضان 1440 - 24 مايو 2019
2692 حكم كتابة "انا مسيحية" كذبا بدون نطق 206 الأحد 25 ذو القعدة 1440 - 28 يوليو 2019
2639 معنى الذكر المحدث في الآية 200 الأحد 13 شوال 1440 - 16 يونيو 2019