الجمعة 24 ربيع الأول 1441 - 22 نوفمبر 2019

صدقة أو دين

رقم الفتوى : 2867 الثلاثاء 7 ربيع الأول 1441 - 5 نوفمبر 2019 76 د.أحمد حوى

نص الاستشارة أو الفتوى:

توفي صديقي رحمه الله تعالى وقد كان ميسور الحال وكان يعلم بأن ظروفي الماديه سيئه وكان يعطيني مالاً على دفعات طوال سنوات وظننت انه من باب المساعده لي لأنه لم يخبرني بأنه دين، وقبل وفاته أخبر أبناءه بأن المال الذي قدمه لي يعتبر دينا وليس صدقه. ولو اعلم انا بأنه دين ما قبلت منه هذا المال. ما الحكم الشرعي في ما أخذته من أموال؟ وهل يجب على أن اسدد هذا المبلغ مع العلم انه لم يطلبه مني طوال حياته.؟ افيدونا بارك الله فيكم.

نص الجواب:

أخي الكريم ، أنت في هذه المسألة مقر بالقبض منكر للصفة ، و الأصل أن المعطي إذا أعطى و لم يبين أن العطاء قرض، فالظاهر أن العطاء هو من قبيل الهبة أو الصدقة ، وإذا كنت صادقا فيما تقول إن المتوفى لم يطالبك طوال حياته و كنت تظن أنها مساعدات يؤديها لك فالواجب على الورثة أن يثبتوا أو يقدموا البينة التي تثبت أن الأب أعطاك بصفة القرض والدين ، و هذه البينة يجب أن تكون مستندة إلى تاريخ العطاء ، فإذا قدموا هذه البينة فعليك أن تسدد هذه الأموال ، و لك أن تمتنع حتى يقدموا البينة أمام القضاء ، وإذا لم يستطيعوا تقديم بينة مستندة الى تاريخ العطاء و قدموا بينة مستندة الى لحظات ما قبل الوفاة فهذا يعني أن الرجل رجع في هبته ، و هنا نقول إن بقي عندك شيء من هذه الهبات فيجب عليك رده ، و إن لم يبق عندك منها شيء فليس لهم عليك شيء ، إلا أن تتطوع بردها من باب الاحتياط وقطع المنازعة ، و في كل حال فلك أن تطالبهم بالرجوع الى القضاء الشرعي و العمل بما يحكم به القاضي ، و الله أعلم 

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
192 علنية الفتوى المالية 918 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
133 مسؤولية المستأجر عن إصلاح الدار المستأجرة 896 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
778 حكم أخذ العمولة من الشركة لقاء جلب زبائن 1319 السبت 10 جمادى الآخرة 659210 - 30 مارس 640216
207 نسخ البرامج الأمريكية 1048 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880