الثلاثاء 24 محرم 1441 - 24 سبتمبر 2019

تقصير الاب في النفقة

رقم الفتوى : 2717 السبت 16 ذو الحجة 1440 - 17 أغسطس 2019 28 د.أحمد حوى

نص الاستشارة أو الفتوى:

والدي ما شاء الله مرتبه كبير الا انه يرفض أن يصرف علينا من سنة بحجة انه اشترى عربية غالية فوق طاقتنا كلنا ويسدد ثمنها مع ان والدتي اكتشفت انه مدخر مبلغا كبيرا في البنك و لما سالته قال لها ليست فلوسه. حاليا والدي لا يدفع مصاريف، واحنا ست افراد والدتي موظفة بس مرتبها كله لاخويا لانه في كليه خاصة وانا موظفة بس مرتبي ع الاد ووالدي غصب عليا اني احط مرتبي للبيت مع باقي مرتب امي.. وحاليا داخلين ع سنة دراسية جديدة... رافض يشتري اي حاجة ولو صرفنا شوية واشترينا لبس يفضل يأنبنا كتير ... وكل شوية يهددنا انه هيسيب البيت .... انا حاسة بضغط كبير اوي ومسئولية ناحية اخواتي ومش عارفه اعمل ايه، ف نفس الوقت بقيت اضايق من بابا جدا ومحبش كلامه ولا اي حاجة لما يكون ف ضيوف بيفضل يهزر معاهم ويجيب كل حاجة حلوة.. لكن لينا مفيش اي حاجة من دي، كل حاجة عنده زعيق ومد ايد انا مش معني كده بقول ان والدي وحش بس هو اتغير جدا جدا خلال السنتين الاخرين

نص الجواب:

واجب الوالد الإنفاق على بيته و أهله و هذا واجبه هوإن كان مقتدرا ، حتى لو كان للأم دخل أو لأحد الأولاد دخل، فلكل واحد من هؤلاء ذمة مالية مستقلة، كل ما هنالك أن الأم يمكن أن تساهم باعتبار أنها خرجت من البيت للعمل ومثل هذا يقال في البنت الموظفة باعتبار أنها تسكن في البيت و تشترك في المسكن و المأكل و المشرب ، و لكن لا يعني هذا بحال أن يأخذ الأب كل راتب زوجته أو بنته طالما أنه مقتدر، و حتى لو أراد شراء سيارة فلا ينبغي أن يكون هذا على حساب الأولويات الأخرى ، و لو كان محتاجا للسيارة فالحاجة تندفع بسيارة متواضعة لا فارهة أو غالية الثمن ، وإنفاق الأب على أهله و بيته أولى من إكرام ضيوفه مع أن إكرام الضيف فضيلة، و حسن معاملتهم و عشرتهم أولى من مباسطة الضيف ، و مع ذلك فالمطلوب الآن الصبر و المناصحة للوالد والحوار والتذكير بالأولويات فقد جاء في مسند الامام أحمد عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: " كفى بالمرء إثما أن يضيِّع من يقوت ". وجاء في الحديث الذي رواه مسلم  عن النبي صلى الله عليه و سلم : "دِينَارٌ أَنْفَقْته فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته فِي رَقَبَةٍ , وَدِينَارٌ تَصَدَّقْت بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك , أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك". وأخيرا لعل الكلمة الطيبة مع الوالد و الدعاء له بظهر الغيب يصلحان حاله إن شاء الله ، و الله أعلم 

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
2646 خطبة النادمة 54 السبت 19 شوال 1440 - 22 يونيو 2019
2722 توزيع ميراث 30 الاثنين 18 ذو الحجة 1440 - 19 أغسطس 2019
108 صيغة الإيجاب والقبول في النكاح 3277 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
32 الحلف بالطلاق للسباعي 1062 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880