الجمعة 10 شعبان 1441 - 3 أبريل 2020

طلاق أول وما يترتب عليه

رقم الفتوى : 2666 الجمعة 2 ذو القعدة 1440 - 5 يوليو 2019 154 د.أحمد حوى

نص الاستشارة أو الفتوى:

متزوج من تسع سنوات مقيم في الخارج و زوجتي في دمشق و عندي شك مقارب لليقين بدون دلائل بيّنة بأن زوجتي على علاقة مع شخص مقيم في بلد إقامتي ، بعد السؤال لأكثر من مرة مع ملاحظات لأوقات تواصلهم عن طريق الواتس أب و نكران زوجتي لكل شيء و مطالبتي بإظهار دلائل ، و بعد مرور ما يقارب السنة على بداية تواصلهم، قمت بإرسال رسالة طلاق مشروط لزوجتي على أحد أرقام الرجل الذي أعتقد أنها تتواصل معه، و نص الرسالة : (يا فلانة انت طالق إذا قرأت أنت هذا الكلام أو وصلك الخبر). في اليوم التالي لمّحت زوجتي بطريقة غير صريحة بمعرفتها بنص الرسالة ، بقولها (مثلا هل ممكن واحد يبعت طلاق لزوجته مع حدا ويقول اذا بتشوفي اذا بتقرئي ..... ) ، فهل يعد الطلاق واقعا ؟ و هل استمراري برؤيتها والتواصل معها كزوجة و أم لأولادي الثلاثة يعتبر محرما علي و فيه إثم بعد هذا التلميح الذي قالته؟ أفتوني جزاكم الله خيرا

نص الجواب:

أخي الكريم، الشك وحده لا يكفي لمقاربة اليقين ما لم تكن هناك دلائل واضحة أو قرائن قوية على الأقل ، و بالتالي لا يكفي للاتهام و تدمير الأسرة ، لكنه أيضا مؤشر لأخذ الحيطة و الحذر ، و كان عليك أن تتخذ إجراء من بداية الأمر ، بأن تصرح لها بملاحظاتك و تحذرها و تذكرها بالله تعالى ، و إن كنت ترى أن القرائن التي عندك كافية فكان عليك أن تفاتح الشخص الذي تظن أو تعتقد أنها تتواصل معه ، ثم هل هذا الشخص من أرحامها أم لا ؟ و هل التواصل في حدود الكلام (على خطورته كذريعة أو مقدمة لمفسدة) أم أنه تجاوز الكلام المعتاد الى مخالفات شرعية ، وكونك أرسلت الرسالة الى رقمها فهذا لا يكفي وحده لتأكيد الاتهام لأنك أنت الذي أرسلت الرسالة ، على كل حال فإن كنت تقر أنك أنت الذي أرسلت الرسالة وأردت بها إيقاع الطلاق ، فهذا طلاق معلق على شرط و قد حصل الشرط بحسب الظاهر فوقع الطلاق، (وعليك أن تتأكد منها و تؤكد لها أنك أنت الذي أرسلت الرسالة)، وباعتبار أن هذا هو الطلاق الأول كما يُفهم من عنوان السؤال فهذا الطلاق يقع رجعيا ، و بإمكانك أن تراجعها ما لم تنقض عدتها (وهي ثلاث حيضات كاملات) فإن انقضت عدتها فقد بانت منك و حرمت عليك و لا بد من عقد جديد إن قررت أن تعيدها واقتنعت بأنها لم تقع في محظور شرعي أو التزمت بألا تعود إليه ، و في حالة الطلاق الرجعي إذا لم تنقض العدة فهي زوجة و لك أن تكلمها كالمعتاد ولا يحرم عليك شيء مما كان قبل الطلاق إلى أن تنقضي العدة ، فإذا انقضت العدة و لم تراجعها فقد صارت أجنبية عنك و لا يجوز لك رؤية عورتها و لا الخلوة بها و لا الكلام ككلام الأزواج ، لكن يمكن أن تكلمها في حوائج الأولاد و نحو ذلك ، و الله أعلم 

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
2613 التحلل من ظلم زميلات الدراسة 139 الأحد 29 رمضان 1440 - 2 يونيو 2019
36 رضاع الكبير لا يحرم 1172 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
2616 الكفارة عن خلاف مع الوالدة 202 الاثنين 29 رمضان 1440 - 3 يونيو 2019
3083 منع الزوج زوجته زيارة أهلها في سفر 106 الخميس 27 جمادى الأولى 1441 - 23 يناير 2020