الخميس 9 شعبان 1441 - 2 أبريل 2020

حكم نشر الأحاديث الموضوعة

رقم الفتوى : 170 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 1096

نص الاستشارة أو الفتوى:

يصلني كثيراً على الإيميل أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعندما أتحرى عنها أجدها موضوعة.. فما حكم من ينشر أحاديث موضوعة سواء بقصد أو كسلاً بتتبع صحتها قبل نشرها ؟ وكيف أنصح أصدقائي بالعدول عن هذا العمل؟ وبارك الله فيكم.

نص الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز نشر الأحاديث الموضوعة ولا التحديث بها إلا على وجه بيان بطلانها وتفنيدها ، ومن فعل ذلك متعمدا فقد عرض نفسه لغضب الله وعقابه، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . وهو حديث متواتر،

وفي صحيح مسلم : من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين .

ولذلك فإن على من أراد أن ينشر حديثا أو يحدث به أن يتثبت منه أولا قبل نشره ، وبإمكانك أن تنصح إخوانك وتنبههم على خطورة نشر الأحاديث الموضوعة باي وسيلة تيسرت من إرسال الرسائل عبر البريد الالكتروني أو الجوال أو عبر وسائل الاتصال الأخرى الكثيرة ، فهذا واجب المسلم نحو دينه وإخوانه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة . رواه مسلم

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
246 كيف نوفق بين الحديث في شهداء أحد ، وبين الإحياء على يدي سيدنا المسيح؟. 1288 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
30 هل الشيعة كفرة؟ 1183 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
760 إحراق الأوراق البالية 1027 الخميس 17 شعبان 659204 - 9 أغسطس 640210
6 شكرا لكم 1158 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013