الجمعة 7 صفر 1442 - 25 سبتمبر 2020

حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي

رقم الفتوى : 117 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 1200

نص الاستشارة أو الفتوى:

هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة وضلالة أم أنه مناسبة للتذكير بسيرة المصطفى صلىالله عليه وسلم ؟

نص الجواب:

اعتبره مناسبة للتذكير بسيرة المصطفى اعتبره مناسبة للتذكير بسيرة المصطفى
الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، فرصة للتذكير بسيرة المصطفى وبشخصيته وبرسالته العامة، متسائلا في فتوى بهذا الشأن وزعها مكتبه أمس: «أي بدعة وأي ضلالة في الاحتفال بهذه المناسبة».
هناك من المسلمين من يعتبرون أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية، أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات يعتبرونه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين، ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة ؟!
إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا، إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)، يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غَزَت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها الناس من الملائكة ، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها، وفي آية أخرى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيدهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم، وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
ذكر النعمة مطلوب إذن، نتذكر نعم الله في هذا، ونذكر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر وما يستخلص منها من دروس، أيعاب هذا ؟! أيكون هذا بدعة وضلالة؟

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
687 حديث "عَيْر على ترعة من ترع النار" 1340 السبت 14 جمادى الآخرة 659187 - 7 ديسمبر 640193
678 هل يجوز تعذيب الأسير لأخذ بعض الاعترافات او المعلومات منه وما ضوابط هذا التعذيب؟ 7956 الاثنين 29 جمادى الأولى 659184 - 27 ديسمبر 640190
626 حكم نشر وإذاعة وترويج أغنية " تسلم الأيادي 1389 الخميس 21 جمادى الأولى 658881 - 24 ديسمبر 639896
665 حكم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرف (ص ) 821 السبت 24 صفر 659181 - 27 أكتوبر 640187