الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

ثوابت في صراعنا مع اليهود

رقم الفتوى : 116 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 905

نص الاستشارة أو الفتوى:

ما هوالواجب على العلماء والدعاة في التذكير بالحقائق والثوابت في الصراع مع اليهود؟

نص الجواب:


يجب على العلماء والدعاة والمربّين والموجّهين أن يعملوا على استمرار إيقاظ وإنعاش الذاكرة الإسلامية الواعية، لشعبنا المرابط المجاهد، المواجِه للاغتصاب اليهودي، وأن يستمروا في تذكير المسلمين بالحقائق الثابتة في هذا الصراع الممتد الطويل، بين الحين والآخر، وبالذات في أوقات انتشار الغَبَش واللَّبس، وارتفاع أصوات تدعو لإلغاء الحقائق والثوابت، تحت مختلف أنواع التبرير والتنظير، والعقلانية والمصلحة!!
إننا ندعو العلماء والدعاة، وقادة الجهاد، وعناصر المواجهة، وجنود المقاومة إلى استمرار تذكّر الحقائق والثوابت التالية في صراعنا مع اليهود، واستمرار الكلام عنها والتذكير بها:
1.فلسطينُ كلُّها أرض مباركة مقدّسة، وهي وقف إسلامي، ومُلك للمسلمين، ولا يجوز التنازل عن شبرٍ منها، ولا يحق لأيّ جيل أو سلطة أو فصيل أو حزب أو شخص ذلك التنازل، لأنه لا يملك حق ذلك التنازل.
2.كل مَن تنازل عن أي جزء من فلسطين للأعداء، واعترف لهم بحق أو كيان أو دولة على أي جزء من أرض فلسطين، فقد ارتكب كبيرة عظمى، وخان بذلك الله ورسوله والمؤمنين. والله ينهى عن هذه الخيانة في صريح آيات القرآن. قال تعالى: ?يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول، وتخونوا أماناتِكم وأنتم تعلمون، واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة، وأن الله عنده أجرٌ عظيم..? الأنفال: 27 – 28
3. اليهود كافرون أولاً، وحاقدون ثانياً، وهم الأشدّ عداوة للمسلمين على مدار التاريخ الإسلامي، وأخبرنا الله عن ذلك في آيات كثيرة، منها قوله تعالى: ?لَتجدنّ أشدّ الناسِ عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.. ? المائدة: 82
4. اليهود محتلّون معتدون، ويَحرم الصلح معهم، والاعتراف لهم بحق على أي جزء من الأرض المقدسة، وإنّ الحكم الشرعي هو وجوب جهادهم وقتالهم، ووجوب تحرير كامل التراب الفلسطيني من احتلالهم وعدوانهم، وقد أمرنا الله بقتال المحتلين المعتدين. وأوجب علينا تحرير الأوطان منهم. وأخبرنا أن جبهة الحرب بيننا وبينهم «مفتوحة»، تشمل كافة المظاهر والجوانب والأساليب والمواقع والبلدان. قال تعالى: ?واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأَخرِجوهم مِن حيث أخرجوكم والفتنة أشدُّ من القتل? البقرة: 191
5. الجهاد هو الوسيلة الوحيدة الناجحة لتحرير كامل التراب الفلسطيني من الاغتصاب اليهودي، وكل وسيلة أخرى تتعارض معه هي مضيعة للوقت والجهد، ولا تقدِّم للشعب خيراً، ولا تَجلب له منفعة، والانتفاضات المباركة المعاصرة للشعب خيرُ دليل على ذلك.
6. حُرمة الاشتباك والاقتتال الداخلي بين فصائل وكتائب المجاهدين، وكل من يفعل ذلك فهو خائن لدينه وأمّته، فبوصلة السلاح لا تتغير عن صدور العدو اليهودي.
7. لا تُغيِّر الظروف والأحوال والمستجدّات والأوضاع المحلية أو الدولية هذه الثوابت، فما كان خيانة بالأمس لا يصبح وطنية غداً، وما كان حراماً اليوم لا يصبح حلالاً غداً. والله أعلم

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
646 حكم انتهاج العنف مع سلطات الانقلاب 786 الثلاثاء 11 رجب 658887 - 9 ديسمبر 639902
665 حكم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرف (ص ) 665 السبت 24 صفر 659181 - 27 أكتوبر 640187
254 رأي في المظاهرات في العراق 1227 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
375 السؤال هل يصح أن يُؤخَذ من مال الأغنياء قهراً للجيش الحر ؟ 1365 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880