السبت 14 ربيع الأول 1442 - 31 أكتوبر 2020

حكم تكرار نسك الحج دون ترخيص

رقم الفتوى : 110 الأحد 24 جمادى الآخرة 1434 - 5 مايو 2013 1357

نص الاستشارة أو الفتوى:

ما حكم تكرار نسك الحج بالنسبة للمقيمين في المملكة السعودية في ظل منع ولى الأمر الذهاب إلى أداء الحج إلا بترخيص رسمي، فهل يحق لمن يريد أداء حجة النفل أن يتحايل على النظام ويذهب إلى أداء الحج؟

نص الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
لقد كثر الحديث عن حكم تكرار نسك الحج بالنسبة للمقيمين في المملكة السعودية في ظل منع ولى الأمر الذهاب إلى أداء الحج إلا بترخيص رسمي، فهل يحق لمن يريد أداء حجة النفل أن يتحايل على النظام ويذهب إلى أداء الحج؟
قال الله تعالى:[ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ...] .
إن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وفضله عظيم، والحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة، ومن رحمة الله تعالى بعباده أن جعل فريضة الحج في العمر مرة واحدة على المستطيع، ولما سئل عليه الصلاة والسلام عن فريضة الحج أكلَّ عام؟ قال : (لوقلت : نعم لوجبت، ولما استطعتم ... ) "رواه مسلم" .
ولا خلاف في أن نافلة الحج لها أجر عظيم قد حث النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها بقوله : ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجينة)) "رواه الترمذي".
والنوافل أقسام منها: مايخصُّ المرءَ الذي يؤديها بذاته، مثل الصلاة والصوم بمعنى أن الإنسان إذا أداها كانت خيراً وثواباً له لايستفيد منها الآخرون بصفة مباشرة ولا يتضررون من تركها بصفة مباشرة .
ومن النوافل مايتعدى برُّها وخيرها إلى الآخرين، مثل الصدقة والإحسان وأعمال الخير ... فكلما أكثر منها الإنسان كانت خيراً له ونفعاً لغيره .
وقسم ثالث لا يتعلق بذات المرء فحسب، بل يتعلق بالآخرين بسبب المزاحمة في المكان وغيره، ومن هذا القبيل حجة النفل، فإن الإنسان لايحج بمفرده في الوقت الذي يريد ، والمكان الذي يريد ، فإن مشاعر الحج محدودة وزمان الحج موقوت لا يتقدم ولا يتأخر .
لذا فإن هذه النافلة إن كان فيها تضييق على الحجاج الذين يؤدون فريضة الحج فإنه لأي صح أن تزاحم النافلةُ الواجبَ، وكذلك ربما يترتب على هذه النافلة مفسدة بتضرر الآخرين من شدة الزحام ، فإن كانت مصلحة البعض أن يتنفل بالحج مرات، وكان من وراء ذلك مفسدة عامة للألوف من الحجيج كان الواجب منع المفسدة، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أن يزاحم الناس على الحجر لئلا يؤذيهم فقال له: (ياعمر إنك رجل قوي، لا تزاحمْ على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدتَ خلوة فاستلمه، وإلا فاستقبله، فهللْ وكبِّرْ) رواه عبدالرزاق في مصنفه والبيهقي.
وأخرج الشافعي رحمه الله في مسنده عن منبوذ بن أبي سليمان عن أمه أنها كانت عند عائشة رضي الله عنها فدخلت عليها مولاة لها، فقالت لها: يا أم المؤمنين طفتُ بالبيت سبعاً، واستلمتُ الركن مرتين، فقالت لها عائشة رضي الله عنها: (لا آجركِ الله، لا آجركِ الله، تدافعين الرجال، ألا كبَّرتِ ومررتِ) رواه البيهقي وغيره.
وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عباس رضي الله عنه: أنه كان يكره أن يزاحم على الحجر، وقال: (تؤذي مسلماً أو يؤذيك) .
وهذا طبعاً ليس خاصاً بالحجر، بل قاعدة عامة في أن كل ما يترتب عليه التضييق على الناس وإيذاؤهم ينبغي اجتنابه .
هذا بالإضافة إلى أنه قد صدر قرار ولي الأمر بمنع الحج إلا بتصريح رسمي، وأنه يسمح للشخص الذي يريد التطوع أن يحج كل خمس سنوات؟ وهذا القرار صدر بناءً على فتوى هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، وذلك حرصاً على تنظيم الحج، وقد روي في موضوع تكرار الحج حديث قدسى أخرجه أبو يعلى وابن حبان: (إن عبداً أصححت جسمه، وأوسعت عليه في المعيشة، تأتي عليه خمسة أعوام، لم يفد إليَّ لمحروم).
إن أداء نافلة الحج بدون تصريح أو إذن ممن لهم الولاية يعني الوقوع في المحظور، لأننا مأمورون بطاعة أولى الأمر، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان من أهل العلم.
ويتضاعف المحظور عندما يحاول البعض أن يلجأ إلى تزوير التصريح بالحج ، أو إلى الكذب، أو التحايل على المسئولين بلبس الثياب المخيطة لحين الخروج من الحاجز، معتبرين ذلك ضرورة يستطيعون التكفير عنها.
كما أنهم قد يحتاجون إلى أن يُذِلّواَ أنفسهم لرجال الأمن ويستعطفوهم ليسمحوا لهم بالدخول إلى أماكن المناسك، وربما تنقلوا من مكان إلى آخر أملاً في أن يجدوا منفذاً سهلاً للدخول إلى مكة المكرمة، ولا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه ويضع نفسه موضعاً يُلام عليه.
وقد ذكر الفقهاء أنه لا يلزم من لم يحج حجة الفرض أن يقبل تبرعاً بنفقه الحج من متبرع لما قد يكون، كما قالوا: إنه لا يلزم فاقد الماء للوضوء قبول ثمن الماء هبة من المتبرع لأجل الوضوء، معللين ذلك: حتى لا تلحقه المِنَّة من الواهب . في ذلك من المِنَّة
أخي الحبيب أختي المؤمنة:
مادام هدفك هو طاعة الله والحصول على رحمته في أيام الحج عامة، وفي يوم عرفة خاصَّة، فقد جعل الله لك أبواباً من الخير لا تُعُّد ولا تحصى، وربما حصَّلت فيها من الثواب والأجر أضعاف ما ستحصله في حجك الذي ربما تُضِّيق فيه على المسلمين، وتخالف فيه أمر ولي الأمر، وتوقع نفسك في محظورات أخرى أنت في غنى عنها.
ومن أعمال الخير: التزوُّد من الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة، يقول صلى الله عليه وسلم: ((مامن أيام ٍالعمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام)) يعني أيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ)) "رواه البخاري".
وصيام يوم عرفة الذي يقول عنه صلى الله عليه وسلم: ((يكفر السنة الماضية والباقية)) "رواه مسلم".
والأضحية، يقول عنها صلى الله عليه وسلم: ((من ضحى طيِّبة نفسه محتسباً لأضحيته كانت له حجاباً من النار)) "رواه الطبراني في الكبير".
يضاف إلى ذلك أنك لو تصدقت بالمبلغ الذي تريد أن تنفقه على حجه النافلة إلى الفقراء والمنكوبين من المسلمين وهم كثيرون في العالم الإسلامي (فهذه غزة أهلها محاصرون ُيمنع عنها الطعام والشراب والوقود والكهرباء) يكون ذلك خيراً يضاف إلى خير.
يا ترى لو تصدق إخواننا وأخواتنا الذين يُصِّرون على الذهاب إلى الحج كل عام بالمبلغ الذي رصدوه لنفقة حجهم على المحتاجين والفقراء، ألا يكون ذلك أعظم أجراً عند الله، وأرجى للقبول، ولقد أكد على هذا المعنى علماؤنا من السلف الصالح: سُئل الإمام احمد "رحمه الله": أيحج نفلاً أم يصلُ قرابته؟ قال: (إن كانوا محتاجين يصلهم أحبُّ إليَّ) ذكره ابن مفلح في الفروع.
وفي كتاب الزهد للإمام أحمد عن الحسن قال: (أحدهم أحجُّ، أحجُّ، وقد حججتُ. صِلْ رحماً، تَصَدَّقْ على مغموم، أحسنْ إلى جار) .
ويروى عن عبدالله بن المبارك رحمه الله أنه خرج مع أصحابه لأداء الحج فوجد في الطريق امرأة تبحث في القمامة عن الطعام لتأكل وتطعم أولادها، فأعطاها النفقة التي جاء بها للحج وقفل راجعاً.
أخي الحبيب:
إن ترديد كلمة (أنا واحد، ماذا يضرُّ وجودى، وماذا ينفع غيابي) كلمة تدل على الأنانية والتفكير بالذات، وتُوحي أيضاً بغياب الإحساس بالمسئولية.
تصوَّر أنه لو حج في كل عام 1% من مسلمي العالم لكان عدد الحجيج يفوق (13.000.000) ثلاثة عشر مليوناً من الناس، فكيف والحجيج الآن لا يتجاوز (0.01.5) واحد ونصف بالألف كحد أقصى.
هل يرضيك أن ترى الآلاف الذين يفترشون الأرض ويضيقون الطريق على الناس؟! هل يرضيك هذه المخلفات التي ترمى في طريق الحجاج؟! فلا تقل أنا واحد، ولو أحصينا المقيمين الذين يخرجون إلى الحج من جدة وحدها يوم عرفة لكان عددهم بالآلاف، فكيف بالذين يأتون من كافة أنحاء المملكة؟! طبعاً إنهم يشكلون عبئاً كبيراً، ومهما قالوا: نحن نغتنم أوقات الفراغ والأماكن الخالية، فإن ذلك سيؤثر على الحجاج القادمين لا محالة.
تأكد إن كانت نيتك صالحة وتركتَ الحج مستحضراً الأسباب التي تقدم ذكرها سيكتب الله لك أجر الحج وأنت في بيتك، وتأمَّل معي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لأصحابه "رضي الله عنهم" في إحدى الغزوات: ((إن بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم حبسهم المرض)) وفي رواية ((إلا شركوكم في الأجر)) "رواه مسلم".
طبعاً هذا الكلام لا يشمل الإخوة القائمين على مصالح الحجاج من خدمات ودعوة وإرشاد، فهؤلاء لا يتم الحج بدونهم، فإذا لم تكن من هؤلاء فافسح المجال لغيرك، وإن كنت مقتدراً فاذهب إلى الحج كل خمسة أعوام بشكل رسمي مع حملة رسمية تشعر فيها بالأمن والراحة، تؤدي فيها مناسك الحج كاملة بيسر، وتشعر فيها بمتعة الحج، واستقرار النفس، لأنك أديت هذا النسك على الوجه المطلوب شرعاً.
اللهم اكتب السلامة للحجاج والعمار وتقبَّل منهم وأشركنا معهم في الأجر،
وأعنا على الخيرات والمبرات حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
د/ محمد ياسر المسدي
في 24/11/1429هـ


وقد اطلع الأستاذ الشيخ أحمد الحجي الكردي الخبير في الموسوعة الفقهية الكويتية وعضو هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف بالكويت على هذه المقالة وأرسل إلى المشرف على الموقع التعليق التالي :
هذه مقالة طيبة، مليئة بالحكمة، والموعظة الحسنة، والقول الصائب، الموافق لما عليه أئمة الدين، فأسال الله تعالى أن ينفع بها عباده المتقين، وأن يجزل المثوبة لكاتبها، جزاه الله تعالى خير الجزاء، وليس عندي ما أضيفه إليها إلا الشكر والتقدير والتأييد.
والله تعالى أعلم.
‏السبت‏ 24‏ ذو القعدة‏ 1429هـ و ‏22‏/11‏/2008م
أ.د.أحمد الحجي الكردي
كما اطلع الأستاذ محمد بن عبد الله التليدي من علماء طنجة في المغرب الأقصى على هذه المقالة وأرسل إلى المشرف على الموقع التعليق التالي :
أخي الحبيب مجد مكي. حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله. وبعد.
فموضوع تنظيم الحج، سواء من حيث الزمن او العدد ، هو موضوع الساعة...ولا يخفاكما يحدث في المشاعر المقدسة من التزاحم والتدافع ، المفضيين إلى الكثير من الأضرار الجسيمة.
وكل المهرجانات والتظاهرات التي تقام في العالم ، تنضبط بتعليمات وضوابطالجهات المنظمة، فما بال أمورنا نحن فوضى....
وقد سرني ذلكم التقسيم للمندوب. وحج النافلة من المندوب المشترك..فحتى يصح،لابد من مراعاة الآخرين وظروفهم.
وقاعدة المصالح والمفاسد ، قاعدة جليلة في التشريع الإسلامي ، لا يجوز أن نغفلعنها في حياتنا.
والموضوع غير ذي صلة بولي ما... وإنما هو امتثال لشرع الله، وتمثل لحكم الشريعةوأصولها المثلى....
والتحايل..لا يجوز شرعا.والحيل بوابة المفاسد والأضرار الكبرى....
وإنني أعلن موافقتي المطلقة على هذه الفتوى الحكيمة. وأبواب الخير واسعةوكثيرة ، والحمد لله. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
وفي مثال عبد الله بن المبارك، خير اقتداء. استودعكم الله.
أخوكم
محمد التليدي
وعلق على هذه الفتوى فضيلة الشيخ بدر الحسن القاسمي نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالهند بما يلي :
فضيلة الشيخ مجد مكي حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
تهنئة مكرّرة و بعد:
ــ فالمقال على قيمته و أهميته بصياغته الحالية يفهم أنه دعاية أو نصيحة لدعم التوجه القائم.
ــ الامتناع عن تكرار الحج من القادمين من الخارج ليس حلا لمشكلة الزحام.
ــ التكييف الفقهي للمسألة يحتاج إلى مزيد من الأدلة.
ــ توجد هيئات خيرية و شخصيات توفر النفقات لغير المستطيعين و ترسلهم لأداء المناسك يجب إيضاح هذه النقطة في ضوء التعامل و ما لها من إيجابيات و سلبيات.
ــ الممتنعون عن تكرار الحج والعمرة لا يصرفون نفقاتهم على المحتاجين عموما.
هذه وغيرها من النقاط تحتاج إلى إيضاح و تكييف شرعي و أنتم أقدر مني لتناول هذه الأمور.
و تفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
أخوكم
بدر الحسن القاسمي
عضـو المجلـس التنفيـذي للملتقى العالمي للعلماء
والمفكرين المسلمين برابطة العالم الإسلامي
نائب رئيـس مجـمـع الفقـه الإسـلامي بالهنــد
وعضـو الهيئـة الشرعيـة للتصنيـف والرقـابة
(المقيم بدولة الكويت)
وأجاب الأخ الدكتور ياسر المسدي عن هذا التعقيب بالكلمة الآتية:
- إن تقرير الحكم الشرعي لمسألة ما ، سواء فهم على أنه دعم أو دعاية لولاة الأمر أم لا فهذا لايهم ، والنوايا لايطلع عليها إلا الله تعالى ، فالمهم هل يجوز الخروج على وليِّ الأمر مادام لم نرَ منه كفراً بواحاً ، ولم يأمر بمعصية علماً أن ولاة الأمر لم يمنعوا أداء فريضة، وإنما منعوا أداء نافلة مستندين في ذلك إلى فتوى هيئة العلماء في المملكة .
صحيح أنَّ كثيراً من المباني والمساحات التي يشغلها بعض المسئولين وبعض الجهات الحكومية تشغل حيزاً كبيراً من المناسك وتؤثر على المكان، ولكن ذلك ليس مبرراً لنا للخروج على ولي الأمر، وقد وجهنا إلى ذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله : ( وعلى أثرة علينا ) .
- نعم الامتناع عن تكرار الحج ليس حلاً جذرياً للمشكلة ، ولكنه جزء من الحل ، هذا بالإضافة إلى مارأيته بنفسي، أو حصل لعدد من إخواننا في التحايل للدخول إلى مكة إما بلبس المخيط فوق ثياب الإحرام ، أو بالتنقل من منفذ إلى منفذ للدخول إلى مكة ، أو باستعطاف المسؤولين ، فهل نحن مطالبون لأداء النافلة أن نفعل هذا ؟! .
- القول : ( الممتنعون عن تكرار الحج والعمرة لايصرفون نفقاتهم على المحتاجين عموماً ) قل إن شئت: ( الذين لايذهبون إلى الحج أخذاً برأي القائلين بهذه الفتوى ) لأن الممتنعين كثيرون ولكلّ رأيه ، وهذا القول هو نصيحة لمن أراد الثواب وفعل الخير ، وسواء صرفوا نفقاتهم على المحتاجين أم لا ، فهذا أمر تابع لهم ولاعلاقه له بالفتوى .
- بالنسبة للهيئات الخيرية التي ترسل غير المستطيعين لأداء مناسك الحج ليس محلّ بحثنا، وإن كانت هناك إشارة في مقالي إلى ذلك حيث قلت : ( بأن تبرع فاعل خير لغير المستطيع لايجعله مستطيعاً ) .
وعلى كلًّ فجزاك الله وجزى الإخوة المؤيدين والآخرين خيراً ، علماً أن ماكتبته لم أكتبه على أنه فتوى وإنما كان قصدي أن أوجه نصيحة إلى أصحابنا وأحبابنا وخاصَّة الإخوة السوريين في جدة، لأن الحديث يتكرر عن ذلك في كلَّ عام في مثل هذه الأيام ، إن أردت إلا الخير، والله من وراء القصد .
أخوكم / محمد ياسر المسدي

اقرأ ايضا

م العنوان الزيارات تاريخ الإضافة
177 البيان لحكم قراءة الحائض للقرآن 2163 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
731 أحكام زكاة الفطر 996 الثلاثاء 19 ذو الحجة 659197 - 21 فبراير 640204
92 أخذ المرأة لحبوب منع الحمل لصيام رمضان 958 الجمعة 15 ربيع الأول 658864 - 23 أبريل 639880
837 إخفاء فطر المعذور 870 الخميس 14 شعبان 659520 - 11 مارس 640517