الثلاثاء 25 رجب 1442 - 9 مارس 2021

جرعة تزيد المؤمنين إيماناً

الاثنين 28 جمادى الأولى 1437 - 7 مارس 2016 819 لفضيلة الشيخ محمد ممدوح جنيد رئيس رابطة العلماء السوريين

 

قال تعالى: ( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) 

------

لم يعد خافيا على أحد حجم المكر السيء بالإسلام والمسلمين ، كما بات واضحاً أن الإسلام الحقيقي هو المستهدف في كل مكان ، 

وقد سقطت كل الأقنعة عن الذين لبسوا ثوب الإسلام زوراً وبهتاناً، 

هام جداً: 

--------

يوم قصفت حماه، ودمرت فوق رؤوس ساكنيها، شعرت بوضوح المؤامرة على المسلمين وقتها 

وقلت يومها للكثير من الإخوة :هل لا حظتم الرسالة التي أرسلها الغرب للسوريين ؟

 

قالوا :وما هي ؟

 

قلت : إن حماه المجاهدة دمرت فوق رؤوس إسلامها ومسلميها في أوائل الثمانينيات ، 

انتبهوا :

فقد دمرت حماه تقريباً في نفس الوقت الذي عبرت طائرة الخميني فوق أجواء حماه وسورية قادما بثورته المشؤومة من باريس الغرب إلى طهران المجوس ، وكأن أصحاب مكر الليل والنهار يقولون في رسالتهم للسوريين يومها : لا وألف لا لثورتكم ضد الظالمين ، ونعم وألف نعم لثورة الخميني الباطني المجوسي .

ومن يومها وكل المؤشرات تقول في دوائر الغرب : نعم للمجوس ولا للإسلام والمسلمين في المنطقة كلها .

دمرت العراق، ودمرت سورية، ودمرت اليمن ، ولا نعلم من الرابع والخامس و ...و ...و... في قائمة المنطقة .

 

فاللهم هيء لشامنا وعراقنا ويمننا ولمنطقتنا كلها من ينقذها من براثن االقياصرة والباطنيين ومن مخالب الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين 

وهنا أقول :

انتبهوا!! 

ولا تقعوا في خطأٍ ما في هذا الصدد

----

فمن الخطإ الكبير أن نؤمن بـ ( ويمكرون ) فقط ونقف !! فلنؤمن إيماناً جازما لا يتطرق إليه شك بـ ( ويمكر الله )، ولنستبشر بـ ( والله خير الماكرين ) .

وخطأ كبير أيضاًأن نوقن بحجم مؤامرتهم بـ ( ومكروا مكراً) فقط .

ولا نوقن بتتمتها ( ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون ). 

ولنستبشر بالجزء الأول من خاتمتها:

( فانظر كيف عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين )

 

ولنهيئ أنفسنا لخاتمة الآية ببشارة عظمى وأكبر من المتوقع بـ ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون )

أعود لعنوان منشوري لكم 

فهو عبارة عن : 

( جرعة تزيد المؤمنين إيماناً)

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا