الخميس 15 ربيع الثاني 1441 - 12 ديسمبر 2019

كل يوم وأنت عيد حبي - ـ

الخميس 12 شوال 1430 - 1 أكتوبر 2009 1524

كل يوم وأنت عيد حبي

آزاد منير مصطفى / الصف الثاني الثانوي

كانت البداية أنني شاركت في مسابقة على مستوى المدرسة عنوانها أجمل ثلاثة أسطر عن نصرة النبي عليه السلام ، وقد تم اختيار أسطري المتواضعة من بين كل من كتبن ..

((يقال..أنهم لفظوا حقدهم في صورة  استهزاء بيوم عيد حبهم السخيف..أولا يعلم العالم أن لي عيدا يولد كل يوم بحبك منذ أن أصحو إلى أن أنام ؟ وحتى في أحلامي وأطيافي..لم تغادرني لحظة ..كل عام وأنت بقلبي العيد والحب والحياة ، حياة أسير فيها ..أقتفي آثارك..وأسير خلفك خطوة بخطوة ،وأنشر سنتك للعالم

 آية الحب اتباع..وارتقاء وانتفاع..

إن من يهوى أطاع وخطى الحب اقتفى..))

ثم أكملت تلك الأسطر بخاطرة متواضعة ..

كم رسمت لك صورا وتخيلتك . صورا تفوق البدر بهاءا..

وعندما رسموا  صورهم ، لم يضرّوا بذلك شعث نعلك أيها الحبيب..

لقد وقفت الكلمات حائرة عند مجال مدحك لم تستطع لك إطراءا أو وصفا..

فحبك قد فاق سنا النجوم جلالا ونورا..وهما كغيث يروي جدب كل البشر..

لقد علمتنا بأنا إذا أحببنا في الله أن نخبر من نحب .. وها أنا أقولها لك بأعلى صوتي ويصرخ بها قلبي وروحي  وقلمي وبحار عواطفي ..أحبك..أحبك

لم أكن أستطيع الكتابة لك..لأنك فوق مستوى حروفي واستيعابي..

لكنك كنت تقبل حتى القليل من أي أحد.. وتبش في وجه كل الناس .. فلعلك تقبل حروفي الصغيرة الضعيفة..

هاهو القلب يعمر بالفرح عندما يسمع اسمك..محمد –صلى الله عليه وسلم-

أيها الإنسان الخارق للعادة .. الذي صاغك ربك وقال عنك: ((وإنك لعلى خلق عظيم))

فهاك حبي..وهاك اتباعي ، وهاك حياتي

ودمت لروحي أجل وأعظم حب ومتبوع..

ودامت سنتك لي نهج حياة . كل يوم وكل ساعة . وأنت بقلبي العيد والحب والحياة .. حياة أمضي بها على خُطاك..وأقتفي أثرك ،وأثبت حبي لك بذلك..

لقد ذرف قلبي لك كل أنواع العشق ،وأبهاها وأرقاها، لأن الروح حين تحب من هو مثلك .. فلا شك أنها سترتقي ..

اشتقت إليك كثيرا .. كثيرا .. أزمنة تمر وتشتعل في جوفي نيران الشوق .. بلذة غريبة ، تحمي نفسي من الوقوع فيما نهيتني عنه ..ولكنني ضعيفة مقصرة وفي اتباع سنتك..ولكني أعلم أن لك قلبا يعفو عن كل شيء ..ويتعامل بلطف حتى مع الجماد والحيوان..

ولذلك ..سوف أظل أحاول وأعمل..وأحلم بلقائك على الحوض ..

أما الآن في هذه الساعة وأنا مقصرة معترفة بذنبي أستنشق  نفح طيبك في داخلي لأنك من علمني عقيدتي وعرفني بربي ..لأنك من صبرت وعانيت من أجل أن توصل لي ديني ..ومع تقصيري أيضا .. تسكن بقلبي أول مرتبة بعد الله سبحانه ..

وسأعتلي مطايا سنتك لأنقذ العالم بأسره ..

أختم كلماتي وأنا لا أزال أحلم بلقائك على الحوض .. وحلمي هذا .. هو سر الفرح في حياتي..وهو ما يخفف عني من وطأة هذه الدنيا ..

هذا ما استطعت أن أقوله..ولعل مافي داخلي أكبر من أن يترجم ..فعذرا منك يا حبيبي يا رسول الله.

 

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا