الأحد 18 ربيع الثاني 1441 - 15 ديسمبر 2019

المسلمون في أمريكا الواقع والطموحات - محاضرة الدكتور بسام الأسطواني في حلب

الخميس 12 شوال 1430 - 1 أكتوبر 2009 1253

المغتربون العرب والمسلمون في أمريكا.. الواقع والطموحات

 

 للدكتور بسام الاسطواني

 رئيس المركز الإسلامي في واشنطن.

 

نقدم للقراء الكرام ملخص المحاضرة التي ألقاها الدكتور بسام الأسطواني في صالة معاوية في حلب الشهباء يوم الأثنين 20/1/2008 والتي سبق الحديث عنها في قسم المناشط الإسلامية وهذه أهم الموضوعات التي ألقاها في محاضرته:

إن المسلمين في أمريكا يزيد عددهم عن عشرة ملايين مسلم من مختلف أنحاء العالم من سكان البلاد الأصليين ومن الوافدين والمهاجرين من أنحاء العالم، و أنه لا تشرق شمس يوم من الأيام في أمريكا و لا في أوربة إلا و يدخل في كل يوم في الإسلام من أبناء تلك البلاد و من غير المسلمين من يقبل على الإسلام و يعلن شهادة أن لا إله إلا الله  و أن محمداً رسول الله، و يقبل على الإسلام بحب و حماس و قوة. و هذا واقع نعيشه هناك، فلذلك أبشروا أن المستقبل للإسلام، و قال : أنا لا أقصد من هذه المحاضرة تلميع الوجه الأمريكي و الثناء، على الحكومة الأمريكية فهي لا تستحق الثناء و إنما تستحق ازدراءً دائماً و كرهاً و اشمئزازاً لما تقوم به بكل وقاحة و تكبر و عجرفة ليس له مبرر إلا القوة العسكرية التي ملكوها، و نسوا أن الله تبارك و تعالى القوي المتين قادرٌ على قهرهم جميعاً بقدرته، إن شاء الله.

ثم قال: أذكر حادثة من الحوادث حينما كنت مستضافاً في البيت الأبيض أيام الرئيس كلينتون. و قد دُعي إلى  هذا اللقاء عدد كبير من رجال الدين الإسلامي و المسيحي و مختلف الديانات إلى  مؤتمر باسم أمريكا الواحدة في ظل رب واحد , و بعد انتهاء هذا المؤتمر ينصرفون و الرئيس يقف ليسلم على كلِّ واحد  منا و تؤخذ له صورة تذكارية إلى  أن جاء دوري و تأخرت قليلاً، و كان هناك عدد من كبار الضباط في البيت الأبيض بالرتب العسكرية العالية فكنت أتحدث معهم لعل الله أن يدخل شيئاً من نور الإيمان في قلوبهم و سبق هذا اللقاء موجة من الصقيع و عاصفة ثلجية قوية جداً مرت على واشنطن حتى وصل الثلج في بعض الأماكن أكثر من متر فلذلك أغلقت الأبواب و أصبح الخروج من البيت مستحيلاً و استنفرت الحكومة كل الأجهزة و قوات الحرس الوطني و الجيش و البوليس للعمل جميعاً لإزالة الثلوج المتراكمة و فتح الطرق و كلف ذلك الحكومة الأمريكية مئات الملايين لفتح الشوارع الرئيسية و استغرق ذلك بضعة أيام و تكونت جبال من الثلج.

 أرسل الله  سبحانه و تعالى من جنوده مطراً في خلال ساعتين ذهب بالثلج كله بعد أن صرفوا مئات الملايين لإزاحة الثلوج من الطرقات، فقلت للضباط : ما تظنون القوة العظمى الحقيقية في هذا العالم؟! فنظروا إليَّ في استغراب!! أنه شيء طبيعي أمريكا فقلت لهم: أرأيتم إلى هذه العاصفة الثلجية التي ضربت واشنطن لو استمرت إلى اليوم التالي لذهبت واشنطن من الخريطة في العالم  ومات كل من فيها وقلت لهم: أرأيتم كم كلف عزل هذه الثلوج وكيف أن الله سبحانه وتعالى بعد أن تكلفتم ما تكلفتم كيف أرسل الله مطرا وكيف أن الله عز وجل هو القوة العظمى التي ينبغي أن نخضع لها جميعا، وأن نخفض رؤوسنا إجلالاً وتعظيماً لله سبحانه وتعالى فكفانا غرورا وعجبا وكفانا تكبرا على الخلق فالله سبحانه وتعالى هو القادر أن يزيل أي قوة في العالم إذا وقفت في طريق الحق ولابد للحق أن ينتصر ولابد للحق أن يعلو.

ثم تحدث الدكتور عن المغتربين السوريين خارج سورية وقال: ربما أن المغتربين خارج سورية يقارب عددهم عدد الموجودين في سورية، وأن المغترب السوري يتمتع بفطنة وذكاء وهو دائماً يتألق حيثما وجد في أي أرض ذكاءً ونشاطاً وعملاً وأمانة وصدقاً وهو يعبر عن أجمل صورة للمواطن السوري ولكن إنصافاً نقول: هناك بعض المغتربين يسيؤون إلى أوطانهم ويسيؤون إلى دينهم وإلى قيمهم وذلك من خلال تعاملهم إما من الجهل وإما من خلال الانحراف عن القيم وعدم التزامهم بدينهم.

ولذلك نحن في أمريكا أثبتنا أننا أصحاب قيم وأخلاق سامية. ولما تحدث بعض الكوارث في أمريكا نكون نحن، أول المساهمين والمشاركين من تبرع بالمال ومن تبرع بالدم وبالمساهمات الخيرية ونبين أن المراكز الإسلامية إنسانية تقدم الخير لكل إنسان بغض النظر عن دينه.

 وهنا أذكر لكم قصة طريفة: أحد جيراننا في مركزنا في واشنطن هذا الجار كان غير مسلم، وكان قسيسا يعمل في البيت الأبيض، جاء إلينا يوم الجمعة فذكر أن ولده البالغ من العمر ثلاثين سنة وقد أصيب بداء خطير في كبده وأنه على وشك الموت وإما أن يتبرع له بنصف كبده وإما أن يشتريها وهو ما جاء ليطلب مالاً أو تبرعات فقط، جاء يرجو الدعاء قال: أنتم تصلون يوم الجمعة وأنا معجب بنشاطكم وبعبادتكم، ومنذ أن وجد هذا المركز حقق ارتفاعاً في مستوى الأسعار في المنطقة فارتفعت أسعار البيوت فقد أصبحت أكثر أمناً ورأينا منكم الخير الكثير، وأنا أحب المسلمين فلذلك جئتكم الآن في صلاة الجمعة لأن تدعوا لولدي بالشفاء فقلت: أبشر أهلاَ وسهلاً ومرحباً وستسمع الدعاء بأذنك الآن إن شاء الله فأعطيناه كرسيا جلس عليه وقلت للمصلين: إن جارنا جاء ليطلب الدعاء وأن وضعه كذا وكذا فدعوت له كما أدعو لأقرب الناس إليّ، وذهب الرجل من عندنا مسرور الخاطر، وبعد فترة من الزمن زرنا الرجل أنا وبعض أعضاء الإدارة فرحب بنا أعظم ترحيب وتماثل ابنه للشفاء بفضل الله عز وجل، وجاءني أبوه يقول لي: إن ولدي قد تماثل للشفاء وإنه يشكركم أعظم الشكر وأنه الآن في فترة النقاهة وقال لي: أنه لم ينفعه الصلوات لا هنا ولا هناك إنما نفعه الله بهذا الدعاء وقد استقر في أعماق روحي ونفسي، ثم اعتنق الإسلام.

وبفضل الله هذه ليست الحادثة الفريدة وإنما هناك قصص لو أردت أن اذكرها لاحتجت إلى أن أبقى معكم عدة أسابيع.

ثم تحدث الشيخ عن أخلاقيات الشعب الأمريكي الذي ربما يرحم بعضه بعضا لكن لا يوجد عندهم رحمة لغيرهم، فالسياسة الأمريكية خارج أمريكا ليس فيها ذرة من الرحمة ولا من الإنسانية ولا من الأخلاق ولا من الحكمة ولا من الحضارة ولا تعرف إلا التسلط والتكبر والظلم والانحراف والدمار.

ثم تحدث عن الرسالة التي أرسلها إلى الرئيس بوش وإلى صُنَّاع القرار في العالم قبل دخول القوات الأمريكية على العراق بشهرين أو ثلاثة وقال في خطابه للرئيس الأمريكي وشمل معه صناع القرار في العالم: بأن ما تنوونه من حرب ومن غزو إلى العراق هذا عمل سيسيء أكبر إساءة إلى أمريكا، وسيسبِّب لأمريكا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية والجسدية ومن جميع النواحي، وفعلاً خسرت أمريكا وبذلت الكثير لتشتري بغض العالم على مدى الأجيال نتيجة لحماقة بوش. وقد حاول العقلاء في أمريكا أن يثنوه عن عزمه وأنا ممن تقدم له برسالة وقدمتها له مباشرة عن طريق بعض أعضاء الكونغرس وقلت: إن ما ستدفعونه من اموال لو أنكم وفرتموه وأنفقتم ربعه على الشعوب الفقيرة من أجل بناء المستشفيات والمدارس ومساعدة الشعوب الفقيرة على نهضتها فكم كنتم ستكسبون ود العالم ومحبتهم وثناءهم ولكنكم بإصراركم على الحرب لن تجنوا إلا العداوة والبغضاء.

ثم تحدث الدكتور عن الرسالة التي يحملها المغتربون المسلمون، رسالة الوسطية، رسالة الإسلام المعتدلة، رسالة الإسلام الحضارية .

وذكر الدكتور: أنه في السنة الثانية من تولي كلينتون للرئاسة، صرح تصريحاً سمعته من إذاعة لندن يقول: إن قيم الإسلام العظيمة ومبادئ الإسلام العظيمة هي نفس القيم والمبادئ التي يقوم عليها الدستور الأمريكي، وقد تتبعنا حقيقة الدستور الأمريكي وتتبعنا أوجه الشبه فذكر لنا عدد من الكتّاب: أن من صناع الدستور الأمريكي الرئيس (وليام جيفرسون)، وهو كان من أعظم الرؤساء حكموا أمريكا، وقد أقيم له نصب تذكاري عظيم في قلب واشنطن وقد كتب على الغرفة التي هي حول النصب التذكاري الكلمات التي كان يرددها الرئيس (جيفرسون).

والله يا أخوة إذا قرأتم هذه العبارة تشعرون أن فيها قبساً من القرآن الكريم وعندما سألنا وتحرينا قالوا: إن الرئيس جيفرسون قرأ القرآن الكريم عدة مرات قبل كتابة الدستور وأنه عنده سبع ترجمات للقرآن الكريم.

فالرئيس كلينتون حينما قال: إن قيم الإسلام العظيمة هي نفس القيم التي قام عليها الدستور الأمريكي يقول حقاً، ونسأل الله تعالى أن يلهم حكام أمريكا للعودة إلى هذه القيم.

وبعد هذا التصريح مباشرة دعيت إلى البيت البيض لحضور تناول طعام الإفطار مع الرئيس كلينتون بحضور مئة من أكبر رجال الدين في أمريكا من مختلف الديانات، وكنت أنا المسلم الوحيد الذي يمثل المسلمين في أمريكا، وهذه المرة الأولى التي يدعى فيها لمثل هذا اللقاء مسلم بينما اللقاءات السابقة كانت تقتصر على رجالات الدين المسيحي واليهودي، ولما علموا أن الجالية الإسلامية لا يستهان بها وخاصة أن الرئيس كلينتون اعتز بالجالية الإسلامية لأنها تضم نخبة من كبار المثقفين والمفكرين وعلماء ورجال أعمال ومهندسين وأصحاب المهن من أساتذة الجامعات في مختلف الجامعات الأمريكية.

فلما دعيت لتمثيل المسلمين ودخلت البيت الأبيض التفت يميناً وشمالاً ولم أجد أحداً من المسلمين غيري، وكنت أتوقع وجود فلان وفلان ولما لم أجد أحداً أعرفه قلت لأحد مساعدي الرئيس: إني لم أجد مسلماً غيري في هذا اللقاء فقال: الحقيقة لم يدع أحد غيرك ليمثل المسلمين في أمريكا وهذه المرة الأولى يوجد فيها مسلم اعترافاً بالمسلمين واحتراماً لدورهم قلت لهم: ولكن ليس من العدل دعوة مسلم واحد بينما نحن عددنا كمواطنين أمريكيين أكثر من ضعف اليهود، واليهود لا يزيد عددهم على أربع أو خمس ملايين في أمريكا بينما يفوق عدد المسلمين في أمريكا العشر ملايين فطلب مني قائمة بأسماء الجديرين لحضور الدعوات القادمة فكتبتهم له فقال: نعدك أننا سندعو أكثر وأكثر في اللقاءات الآتية وفعلاً قد دعي في اللاحقة عدة شخصيات.

المهم أنا لما دخلت كان الرئيس في مكتبه يستقبل الضيوف الواحد تلو الآخر وتؤخذ له الصورة التذكارية ويرحب به، ثم يدخل صالة الطعام ليأخذ مكانه المخصص من الطاولة على حسب الأحرف الأبجدية، ولذا كان يبدأ  اسمي الحرف الأول بحرف الباء (بسام)، والثاني بحرف الألف (أسطواني)، فلذلك كان اسمي على طاولة الرئيس، فلما سلمت على الرئيس شكرته على تصريحاته لما تحدث عن الدستور الأمريكي وقيم الإسلام وقلت له: هذا التصريح يفتح الحوار بين المسلمين وبين غيرهم وبمثل هذه اللغة نستطيع أن نتخاطب فشكرني على ذلك.

وبعد الطعام ألقى الرئيس كلمة عامة شرح فيها الأوضاع الداخلية والخارجية وعن دور رجال الدين في المجتمع الأمريكي ثم نظر إليَّ وقال: الإسلام دين عظيم ويقوم على قيم عظيمة ومبادئ كريمة.

فقلت: لابد أن أرد على كلمته أقف لشكره على كلمته وهنا توجهت إلى الله سبحانه وتعالى من أعماق قلبي أن يوفقني للكلام وقلت: يا رب تبرأت من كل حولي ومن كل قوتي ووفقني الله عز وجل للحديث فنظرت إلى من في البيت الأبيض وكأنهم تلاميذ عندي فتحدثت إليهم ودون وجل ودون رهبة فانشرح الرئيس ونائبه والحاضرون لحديثي فقلت له: هذه القيم نعتز بها نحن المسلمون ويشاركنا فيها أبناء الديانات السماوية وأتباع الرسل ونحن نقدس ما جاء به الرسل، وديننا يحتوي على كل ما جاءوا به من قيم عظيمة.

وقلت: بهذه القيم نستطيع أن نحقق مصلحة الوطن الداخلية والخارجية وبدون هذه القيم السماوية لا نستطيع أن نحل مشاكلنا لا في بلادنا ولا في بلاد العالم  فلابد من العودة إلى هذه القيم السماوية، قيم رب العالمين الذي خلقنا جميعا، ونحن المسلمون نعمل ليل نهار لبناء جسور التفاهم والتعاون بيننا وبين جميع شرائع المجتمع، وإننا نمد أيدينا للجميع للعمل المشترك لتعزيز هذه القيم وبناء أرضية مشتركة تقوم على أساس من احترام للقيم الدينية واحترام القيم الإسلامية العظيمة التي جاء بها الأنبياء والمرسلون، وهذا ليس من مصلحة أمريكا وحدها وإنما من مصلحة العالم أجمع في بناء أمريكا أفضل وعالم أفضل. فصادفت كلمتي ترحيبا كبيراً من الرئيس ونائبه والحاضرين فبدؤوا بالتصفيق ولم يصفقا لأحد فلما انتهيت صفقوا تصفيقا حارا.

وعندما انتهى المجلس، وصار وقت الخروج سلمت على الرئيس وشكرته، ثم كان نائب الرئيس (ألغور) مع مجموعة من الزعماء الدينيين، فقلت: أدعه وشأنه المهم الرئيس ولكنه تبعني إلى الباب فقال: مستر أسطواني فصافحني مصافحة حارة، وقال: نشكرك على كل كلمة قلتها في هذه المناسبة لأن هذا الكلام هو الذي يبني الحضارة في المجتمع المطمئن وهذا الكلام هو الذي يحقق التعاون والخير لأبناء المجتمع جميعاً فنشكرك جداً على هذا الكلام.

 ثم تحدث الدكتور عن تضافر الجهود الجماعية من أبناء الجاليات من أجل تحقيق إنجازات عظيمة، وقال: إن إخوانكم من السوريين ومن جميع أبناء المسلمين من كافة الجنسيات يعملون في دأب واجتهاد وتعاون في تحقيق هذه الثمرة، لكن لا ننسى الجهود الصهيونية التي سبقتنا بالخبرة والتجارب وكانت أكثر تنظيما وأكثر قدرة على الدعم المادي. والرئيس (فرانكلين) كانت له وثيقة في متحف فلادلفيا يحذرهم من اليهود، وأنهم إذا تركوا لليهود الحبل على الغارب، وتركوهم يتنامون ويعملون فستكون كارثة على أمريكا جميعا. هذه حقيقة من الحقائق التي أدركها الأمريكيون في وقت مبكر وطمسها بعد ذلك قادة الصهاينة ومن اشتروهم من القادة الأمريكيين والأمر الآن معركة سجال وهي معركة قوية، فالآن أي مرشح للرئاسة الأمريكية أو أي مرشح كبير لمنصب كبير لا بد له أن يذهب للمنظمة الصهيونية التي ستبوء بالفشل إن شاء الله.

ثم تحدث الدكتور عن طموحات إخواننا في أمريكا فهم يطمحون أن يكون لهم دور كبير في صنع القرار الأمريكي، وهم على درجات قريبة إن شاء الله من ذلك، وقال: إننا نواجه متاعب كثيرة نواجه اللؤم، ولكن بنفس الوقت هناك إصرار وعزيمة وهمة وعمل دؤوب لتجاوز هذه التحديات للوصول إلى ما نطمح إليه كي يكون للمسلمين مشاركة حقيقية في صنع القرار.

وطمأننا الدكتور أسطواني أنَّ الإسلام في أمريكا في قوة لا في ضعف، وفي زيادة لا في نقصان وفي انتشار لا في انكماش. فالإسلام يتقدم كل يوم ويحتل مواقع جديدة في كل يوم من ذلك مثلاً أن عضوا جديدا في المرة الأولى يدخل إلى الكونغرس الأمريكي وهو مسلم وأذكر من سنة 2001 عندما دعيت إلى الكونغرس لافتتاح الجلسة الرسمية أيضاً ممثلاً عن المسلمين بدعاء إسلامي فاخترت أن يكون الدعاء من القرآن الكريم فقلت: إنها مناسبة تاريخية للمرة الأولى في تاريخ أمريكا فقلت: بسم الله الرحمن الرحيم باللغة العربية مع أنه غير مسموح الكلام بالعربية، ثم دعوت  بدعاء فاتحة الكتاب.  وكان هذا دعاءً تاريخيا وهو محفوظ، فالحمد لله هذا كان من الإنجازات التي تحققت وطبعا هذا ليس بجهد شخصي وكذلك تحدث عن بعض الإنجازات الأخرى.

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا