السبت 22 ربيع الثاني 1443 - 27 نوفمبر 2021

تفسير سورة العصر

الثلاثاء 27 ربيع الأول 1443 - 2 نوفمبر 2021 91 الشيخ مصطفى الزرقا
تفسير سورة العصر

سورةٌ من السُّور القصار في كتاب الله تعالى الحكيم لا تتجاوز أربع عشرة كلمة، يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه فيها: «لو تدبَّر الناسُ هذه السُّورة لوسعتهم».

هذه السورة القصيرة العظيمة هي سُورة العصر التي يقول الله تعالى فيها مقسماً بالزمن ومُنذراً ومُبشِّراً:

{وَالْعَصْرِ *إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ *}.

ما أقْصرها آيات، وما أغزرها معاني في كلمات، وما أبصرها بيِّنات، وما أزْجرها عظات، وما أجلّها دساتير جامعة، وما أوسعها آفاقاً محيطة!! إنها سورة العصر، إنها خُلاصة القرآن كله في سطر، إنها دستور صلاح الحياة، إنها النواة!

سورة العصر نواة القرآن:

نعم؛ إنها النَّواة، تلك البذرةُ التي تجمَّعت فيها الشجرة كلها في حجم حبَّة صغيرة، لم يُبْتر منها جزء، ولم يَضِع منها شيء، من الجذور التي تغُوص في الأعماق إلى الفروع والأوراق.

نعم؛ إنَّ سورة العصر كتلك البذرة التي إذا تعهّدتها بالاسْتِنْبات، وألقيت إليها بالعناية، ألقَتْ إليك بشجرةٍ باسقةٍ شامخةٍ جبَّارة، فيها من الثمر ما لذَّ وطاب، وفيها من الجمال ما يخلب الألباب، وتحتها من الظلِّ ما يسع العشيرة، فإذا أخذت بذرتها بين إصبعيك، وقارنتها بشجرتها هذه التي تملأ زاوية ناظريك، عجبت كيف تسع الجبال الشامخة زجاجةُ عطر، وكيف يسع الشجر البزر، هذا مثل اجتماع القرآن في سُورة العصر!

القَسَم بالعصر:

أقسم الله تعالى في مطلع هذه السورة العظيمة بالعصر. والمراد بالعصر في أرجح التفاسير هو الزمن، ولله سبحانه وتعالى أن يقسم بما شاء من الكائنات التي أوجدها مما يريدُ لفت الأنظار إلى ما فيه من آثار قُدرة الله وعظيم حكمته، أو إلى ما فيه من كبير فائدة وعظيم نفع وخطير شأن.

أهمية الزمن وموقعه في النجاح أو الإخفاق:

فالقَسَم من الله تعالى بالزمن يلفت الأنظار إلى شأن الزمن وموقعه الأساسي في النجاح أو الإخفاق، فإضاعة الوقت إضاعة للعمل والثمرات. وكم من أمر إذا فات زمنُه المناسب لا يَقبل التدارك والتلافي، وكم من عمل إذا تعجَّل أو تأخَّر من وقته المناسب كان محكوماً عليه بالإخفاق، وكم من عمل إذا جاء في غير وقته المناسب كان ضرراً، وإذا جاء في وقته كان نفعاً وثمراً.

ولِكَسْب الزمن في نظر الفلاسفة والمُربِّين، ورجال العلم والعمل والسياسة الموقعُ الأول في كَسْب الحياة وفي الظفَر؛ لأنَّ ما يفوت من الزمن لا يعود، وما يفوت من النتائج والثمرات والأرباح قد يعود. ولذا يقال في المثل: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.

فمن فرَّط في طلب العلم في شبابه لم يستطع أن يَتَعلَّم في كبره، ومن قَعَد عن العمل في بناء مُستقبله مُنِيَ بالحرمان ولم تنفعه الندامة.

وهذا ينطبق على الأفراد والجماعات. فالأمَّة التي تلهو في الميدان الذي تتسابق فيه الأمم بالعلم والعمل والصناعة والاستعداد تبقى وراء تلك الأمم أبداً، ولو قامت الأمَّة المتخلِّفة بعد ذلك تسير؛ لأنَّ الأمم التي سبقتها تسير هي أيضاً، فيبقى الفرق ثابتاً إن لم يزدد، إلَّا إذا بذلت الأمة المسبوقة من الجهود المضاعفة ما يُعوِّضها مع الزمن ممَّا فات، وهذا ما مُنِيَتْ به الأمة العربية والإسلامية في العصر الحاضر الذي سبقته عصور كانت الأمم الأجنبية فيه تسير وتكسب الزمن، وكان العرب والمسلمون في نوم عميق وكسل مزمن.

نعم؛ هذه قيمة العصر الذي أقسم به الله تعالى وأعظم من خطره بهذا القسم، فدلَّ على عظيم أثره في حياة الأفراد والأمم.

وبعد هذا القَسَم بيَّن الله تعالى الأمر الذي جاء هذا القسم لتأكيده للناس، وإزالة ما يحيط به لديهم من شبهة والتباس. ذلك هو أنَّ البشر جميعاً مصيرهم إلى خسار إلاّ الذين يسلكون الطريق الذي يرسمه لهم فأولئك هم الفائزون.

وقد بيَّن منهاج هؤلاء الفائزين فوصفهم بأنهم الذين تجتمع فيهم صفات عملية أربع:

الأولى: هي الإيمان بالله تعالى العقيدة الصحيحة، فالعقيدة في نظر العالِمين والمؤرِّخين والمجرِّبين هي أساس النجاح في جميع ميادين الحياة؛ لأنَّ العقيدة هي القوة المُحرِّكة، والرقيب المُوجِّه.

العقيدة قوة دافعة:

فالعقيدة قوَّةٌ دافعةٌ مهما كان نوعها سواء أكانت عقيدة صحيحةً أو فاسدةً. فإن كانت عقيدة صالحة دفعت إلى الإصلاح، وإن كانت عقيدةً فاسدةً دفعت إلى الإفساد والتهديم.

هذه قوَّة العقيدة يبيع الإنسان فيها حَياته رخيصةً في سبيل أهدافه ومُثُله العليا. ولا يُوجَد قوة يمكن أن تُهيمن على نشاط الإنسان وتُوقد فيه الحماس، وتُوقظ منه الإحساس، وتُكسبه قوة الاحتمال مثل العقيدة التي بها يتحمَّل المصائب، ويُجابه المصاعب. لكن العقيدة في ذاتها ـ كما ذكرنا ـ سلاح ذو حدَّين: فهي تدفع إلى الشرِّ إن كانت عقيدة خبيثة شريرة، وتدفع إلى الخير إن كانت عقيدة طيِّبة نيِّرة خيِّرة.

عقيدة المؤمنين بالله وباليوم الآخر:

لذلك حدَّد الله تعالى عقيدة الفائزين الذين استثناهم الله من الخسران بأنها عقيدة الذين آمنوا؛ أي: آمنوا بالله تعالى وما جاء من عنده. وفي طليعة ذلك: عقيدة اليوم الآخر يوم الثواب والعقاب مما تواردت عليه شرائع الله تعالى في مختلف الأزمان: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ *} [المؤمنون: 115].

ذلك لأن العقيدة باليوم الآخر هي التي تجعل من الإنسان على نفسه رقيباً يُحاسبها إذا انحرفت، ويُذكِّرها إذا غفلت، ويُخوِّفها إذا تَسَاهلت. فحينئذٍ يكون الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر عقيدة دافعة إلى العمل كما أنها موجِّهة إلى الخير والإخلاص ومحاسبة النفس في وقت واحد، لذلك كانت العقيدة الصالحة التي تقوم على الإيمان بالله وبما جاء من عنده وباليوم الآخر يوم الحساب، الثواب والعقاب أُولى قواعد الفوز والنَّجاة من الخسران كما أوضحه القرآن في مواطن كثيرة، ولخَّصته سورة العصر في خلاصتها الجامعة.

هذه هي القاعدة الأولى التي بيَّنتها سورة العصر من قواعد النجاة والنجاح بقوله تعالى: {وَالْعَصْرِ *إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا *}.

لكن العقيدة الصالحة وحدها لا تكفي. فقد يؤمن الإنسان، ولكنه لا يعمل بمقتضى إيمانه، بل يقعد ويتكاسل، أو تغلبه شهواته وأطماعه فيعمل السيِّئات، ويخالف عقيدته. فلا بدَّ بعد العقيدة من عمل، ولا بدَّ مع العمل من توجيه يضمن صيانةَ العمل واستمرارَه.

الأعمال الصالحات:

الثانية: لذلك أعقب الله تعالى الصفة أو القاعدة الأولى في هذه السورة بقاعدة ثانية أضافها إليها، وهي: القيام بالأعمال الحسنة بقوله تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.

والصَّالحات لا يحصرُها حَدٌّ ولا يُحصيها عَدٌّ. فكلُّ ما يغْلب خيرُه شرَّه، ويفوق نفعُهُ ضُرَّه فهو من الصَّالحات؛ كالنُّصح، والإخلاص، والتعليم، والاكتساب، والجهاد، وإقامة العدل، والإصلاح بين المتخاصمين، ومكافحة الأوبئة والأمراض، ودَرْء جميع أنواع المفاسد حتى إماطة الأذى عن طريق الناس المارَّة من حَجَر أو شوك ونحوه كي لا يؤذي الناس، فقد عدَّ النبيُّ عليه السلام هذه الإماطة للأذى عن الطريق شُعبة من شعب الإيمان [يشير إلى الحديث الذي رواه البخاري في الأدب المفرد (598)، ومسلم 35 (161)، وأبو داود (4676)، والنسائي (5004)، وابن ماجه (57) عن أبي هريرة؛ أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة؛ أفضلها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» ].

وهكذا إذا أُضيفَ عمل الصَّالحات إلى العقيدة الصَّالحة، كان ذلك هو الطريق الموصل للإنسان إلى النجاة والنجاح والفوز والفلاح في الحياة الدنيا والآخرة. لكن هذا أيضاً لا يكفي؛ لأنَّ الإنسان إنما يعيش عيشةً اجتماعيَّةً لا فرديَّة، فهو مُحَاطٌ بجماعات تعيشُ معه، ويحتاج إليها وتحتاج إليه.

هذه الجماعات قد يوجد فيها من ينحرف عن جادَّة الاستقامة التي هي طريق الفوز، ويميل إلى الطغيان والعدوان. فلا بدَّ من نظام يقيم حدود الحقوق في هذه الحياة الاجتماعيَّة، ولا بد من تضافرِ الناس الصَّالحين والتعاون بينهم على صيانة تلك الحقوق وحمايتها من الطغيان أو العدوان؛ لأن الظلم بذرة الفساد، ومَبْعث الفتن التي قد تهدم في ساعات ما تبنيه الحياة الصالحة في سنوات.

التواصي بالحق ومستلزماته:

الثالثة: لذلك قد ألحق الله تعالى في سورة العصر بتلك القاعدة الثانية، وهي عملَ الصالحات، قاعدة ثالثة أضافها إليها هي التَّواصي بالحق، فقال سبحانه: {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ *}.

وهنا تنتقل هذه السورة العظيمة من بيان قواعد النجاة المطلوبة في الحياة الفرديَّة إلى قاعدة النجاة المطلوبة في الحياة الاجتماعيَّة.

فالتَّواصي بالحقِّ يشعر معناه أولاً بالتعاون على صيانة الحقوق الخاصة والعامة، وإقامة العدل، ومنْع الطغيان، وقمْع العدوان وفقاً لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] كي تسير الحياة في أمان واطمئنان، وعدالة فردية واجتماعية.

والتواصي بالحق يشعر معناه، ثانياً فوق ذلك بتأكيد هذا التعاون وتمكينه، وتثبيت دعائم استمراره؛ لأنَّ الحياة الصالحة تحتاج إليه دائماً وتتوقَّف عليه باستمرار، وهذا ما يشعر به لفظ التَّواصي؛ لأنه يدلُّ على قصد الحفظ المستمرّ، ولذلك يُوصي الناس بعضهم بعضاً بالتمسُّك بالحقِّ والمحافظة عليه. وهذا لا يكون إلا إذا اتَّخذوا الوسائلَ الكافيةَ لهذه المحافظة، والكافلةَ لاستمرارها، وإلا كانوا مقصِّرين، إذْ لا يفيد حفظ جيل من الناس للحقِّ بينهم إذا تركوه عُرْضةً للضياع من بعدهم؛ لأنهم لم يؤسِّسوا له وسائل الدوام والاستمرار، من تربيةٍ وإعدادٍ في نفوس الجيل الناشئ، ومن تنظيم تشريعيٍّ وقضائيٍّ، ومن حُكَّام يسهرون على حماية الحقوق الفرديَّة والاجتماعيَّة، وطريقة حكيمة في إيجادهم تكفُل حُسْنَ اختيارهم من بين أصلح الناس الأتقياء المُقْتَدرين، وتضمن استمرار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصورة إلزامية. كلُّ هذا يستلزمه معنى التَّواصي بالحق الذي هو دعامة صلاح الحياة الاجتماعية.

هذه القواعد الثلاث: العقيدة الصَّالحة، ثم القيام بالأعمال الصَّالحات، ثم إحقاق الحقّ وضمان صيانته الدائمة هي الأُسس الذاتيَّة لنجاة الإنسان من الخُسران، وفوزه بالنجاح.

ولكن ألا يمكن أن يسير عليها بعض الناس مدَّة في جوٍّ ملائم، ويَسْتسهلها ما دام لا يصادف في سبيلها مصاعب ومتاعب، ولا يَصْطدم في طريقها، ولا يرتطم في تطبيقها. أما إذا طال الأمد فإنَّ الشخص قد يَملُّ من التمسُّك بها؛ لأن التمسُّك بالمُثُل العليا يُكلِّف صاحبه حِرماناً من شهوات ومَلذّاتٍ وراحة يتمتّع بها سواه ممَّن لا يؤمنون أو لا يعملون بمقْتضى إيمانهم. وكذا إذا اصْطَدَم في طريق إيمانه وعمله بالمَصَاعب والمَشقَّات، والمقاومات، واحتاج في المحافظة على الطريق إلى جهاد وجلاد وكفاح، فقد يضعف عن الصُّمود في وجْه المصاعب والمقاومات لقلَّة احتماله وصبره، فيهرب من الميدان.

التواصي بالصبر رباط القواعد الثلاث قبلها:

الرابعة: هنا تظهر الحاجة إلى قاعدة رابعة خارجة عن نطاق تلك القواعد الذاتية الثلاث، تُمسك بها جميعاً، وتكفُل لها الاستمرار فتقوم بوظيفة الفعل المساعد، وتُهيئ لتلك القواعد مركز اسْتناد واعتماد، تلك القاعدة الرابعة هي: الصبر.

فالصبر هو الحزام الحديدي الذي يمسك بتلك القواعد الأساسية من أن تنهار تحت الأثقال، أو تتزعزع من العواصف.

لذلك أضافت لنا سورة العصر تلك القاعدة الرابعة، وهي التواصي بالصبر كرباط لتلك القواعد الثلاث قبلها: من الإيمان، وعمل الصالحات، والتواصي بالحقّ.

قواعد النجاة من الخسران:

هذه قواعد النجاة من الخُسران، والنجاح في الميدان، جاءت في هذه السورة القصيرة كالصُّورة المصغَّرة التي تحوي أعظم المناظر اشتمالاً، وأوسع الآفاق امتداداً، فإذا ألقيتَ عليها الشعاعَ المكبِّر جَسّمت لك تلك الميادين والآفاق، وأبرزت لك منها أروَعَ المناظر الطبيعيَّة الحقيقيَّة.

هذه القواعد الأربع الصَّادقة المجرَّبة أفادتنا سورة العصر بأوجز عبارة أن من يتمسَّكون بها هم الناجون والناجحون، ومَنْ سواهم في خسران وهلاك.

هذه القواعد الأربع هي قواعد الحياة في كل أمَّة، وهي ذاتها قيم ثابتة لا يعتريها تَبَدُّل: عقيدة، ثم عمل، ثم نظام يصُون الحقوق، ثم صَبْر على المشقَّات.

فلو سألت كلَّ أمة لما استطاعت أن تُجيبك بأنها تستطيع بناء حياتها ودوامها على ثلاث منها دون الرابعة.

غير أنَّ الأمم تختلف في النتائج التي تَصِلُ إليها لتفاوتها في نوع العقيدة التي تَنْبعث عنها والأعمال التي تبنى عليها، وفي مَدَى تطبيق أفرادها لمجموع تلك القواعد.

وتلك القواعد الأربع هي التي يدورُ عليها القرآنُ كلّه، بأوامره ونواهيه وتبشيره وتحذيره، وأمثاله ومواعظه، وبتشريعه الدينيّ لعبادة الله تعالى ومراقبته الدائمة، وبتشريعه الحقوقيّ القانوني لإقامة العدل وصيانة الحق، وبأوامره للمؤمنين العاملين بالصبر والثبات على المَشَقَّات التي يُصَادفونها في سبيل إحقاق الحق، والتعاون على البرِّ والتقوى.

وبذلك يتجلَّى ما أشرنا قبلُ إليه: من أنَّ سورة العصر هي مُجمل القرآن كله، فهو تفصيل لها وتفسير.

وصدق الله العظيم في قوله: {وَالْعَصْرِ *إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ *}

أصل هذا المقال كلمتان من كلمات التفسير التي أُذيعت من محطَّة دمشق للإذاعة السوريَّة في رمضان المبارك لعام (1373هـ)[الزرقا].

مجلة (التمدن الإسلامي) الدمشقية، الجزآن (31 و32)، السنة (20)، ذو الحجة: (1373هـ)، وقد أفردت هذه المقالة بالطبع في فصيلة من منشورات التمدن الإسلامي في مطبعة الترقّي سنة: (1374هـ 1954م).وسينشر في مقالات الشيخ رحمه الله تعالى بعناية المشرف على الموقع: مجد مكي .

شاركنا بتعليق

  


    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا