الجمعة 22 رجب 1442 - 5 مارس 2021

عدالة السماء !!مجموعة قصصية هادفة

السبت 4 جمادى الأولى 1442 - 19 ديسمبر 2020 136 عرض وتعليق : يحيى حاج يحيى
عدالة السماء !!مجموعة قصصية هادفة

تأليف : اللواء الركن محمود شيت خطاب - رحمه الله -

* مجموعة قصصية واقعية هادفة ، تثبت للقراء عامة وللشباب والشابات خاصة أن الحياة ليست مادة فحسب ؛ بك هناك مُثل عليا ! وهذه المُثل هي وحدها التي تجعل للحياة قيمة ومعنى !

* كانت الأولى بعنوان ( عدالة السماء ) وهي تتحدث عن خيانة أحد السائقين لامرأة ملهوفة !؟ ومحاولة قتلها ، ولكن الله ينقذها ، ويجعل نهاية الخائن كمن يمشي إلى حتفه برجله !

* والثانية ( بشّر القاتل بالقتل ) تحدثت عن شقيقين شقيين ، يرتكب أحدهما جريمة قتل ، فيساق معه أخوه الذي لم يشاركه في هذه الجريمة ، ولكنه يعترف بأنه سبق له قتلُ آخرين ! ؟

* والثالثة ( ونطق القدر ) عن غني بطِر يقتل أحد أبناء قريته ؛ ليتزوج من زوجته ، فتسوقه الأقدار إلى حبل المشنقة بسبب جريمة ليس له يد فيها ، فيعترف لزوجته بأن هذا الجزاء كان بسبب مافعله بزوجها السابق !

* وأما الرابعة ( دقة بدقة) فتروي حادثة يصدق عليها القول المأثور : كما تدين تدان !

* وفي الخامسة ( الإنسان الظلوم ) يقتل ابنه خطأً ، وهو يظنه الضيف الذي نزل به ، فطمع بسلب ماله !؟

* و السادسة ( اليمين على مٓن أنكر ) تتحدث عن رجل ينكر دٓيناً عليه لورثة قاصرين ، فيحلف اليمين كاذباً ، ومايكاد يغادر قاعة المحكمة حتى يسقط ميتاً !

* وأما السابعة ( الرصاصة العادلة ) فقد بينت عواقب الصداقات الأسرية التي يختلط فيها الرجال بالنساء ، وما تسهله من خيانات !؟

* وكانت الثامنة ( لاحارس كالأجل ) ، وقد صورت قيمة الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن الموت له ميعاد لايخطئه !

* وفي التاسعة ( قضاء السماء ) تقدم خادمة على قتل طفلة صغيرة ، وقد أمرها أبوها بذلك لقاء مال قبضه من خصوم والد الطفلة !؟

* وأما العاشرة (الصبر طيب ) فقد تحدثت عن شاب ينتقل إلى أحضان الفضيلة من خلال حادثة توقظه ، وقد كان يخوض في مستنقع الرذيلة !

* وتحدثت الحادية عشرة ( العقيد ) عن مرحلة أرذل العمر لأحد صنائع الاحتلال الفرنسي في لبنان ، ومايعانيه من عذاب جسدي ونفسي جزاء بما كان يفعله بالأبرياء !؟

**** كانت الغاية من هذه المجموعة الدعوة إلى الإصلاح والصلاح بأسلوب قصصي ؛ لأنه وكما يرى الكاتب : ربما يؤثر في الشباب والشابات أكثر مما يؤثر فيهم أسلوب آخر ! وكما يقول الأديب محمود تيمور : القصة في مقدمة الفنون الأدبية التي نحقق بها تلك الغاية الفضلى ! في إطارها تعالج مشكلات الإنسانية بإيحاء متحرر مكين من عقليتنا وفلسفتنا ، وبهداية قويمة مستمدة من وجداننا وروحنا !! 

وهذه المجموعة بأسلوبها السهل هدفت إلى إقناع القارئ بأن الظلم لا يدوم ، وأن الشر - مهما تستر أو تطاول - فهو إلى زوال ، وأن الجزاء الذي يلقاه بعض الناس في الدنيا قبل الآخرة ، لا يمكن أن يحدث مصادفة ! فإن الله تعالى بالمرصاد ، وقد يمهل ، ولكن لايهمل !!

والمجموعة تناسب قطاعاً كبيراً من ذوي الثقافة المتوسطة لما فيها من عبر مستقاة من واقع الناس !!!

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

شاركنا بتعليق



    لا يوجد تعليقات

اقرأ ايضا